رواية خفقان قلب يأبى النسيان(الفصل الثاني والعشرون إلى السابع والعشرون) بقلم سما سعيد | New Episode – Read Online

فـ الفتيات هن الاتى تهرولن ورائى وانا لا اعيرهن اى اهتمام
ابتسمت يارا لة وقالت مداعبة…………لا اظن ذلك ,,
ومن ثم نهضت ترفع الاطباق الفارغة الى المطبخ
ذهب چون ورائها وهو يحمل بين يدية بعض الاطباق ,, فـ نظر اليها وقال……..
هل من الممكن ان اساعدك
ابتسمت لة يارا وقالت…….كما تشاء
وبعد ان تناولوا الكعكة التى اعدتها يارا والتى
اعجبتهم كثيراً ,, غادر چون الى منزلة المجاور
وبقيت يارا بمنزل فريدة وهى مطمأنة القلب
كان چون يأتى كل يوم لتناول فطور الصباح برفقتهم
وكان سعيداً جداً لانة تعرف الى هذا الملاك الباكى
كما كان يدعوها فهو لا يستطيع نطق اسمها
فـ يناديها بالملاك الباكى ,,,ولقد صدق بهذا اللقب
……………..
وبعد مرور خمسة ايام على حضور جون
وبعد ان ارخى الليل سدولة
::::::::::::::::::::::::::::::::::::
سمعت فريدة صوت صراخ يارا يأتى من غرفة يارا
هرولت اليها فوجدتها ملقاة على فراشها تصرخ
وتتلمس احشائها باالم شديد
اسرعت فريدة تهاتف الاسعاف ومن ثم هاتفت چون والذى جاء
اليها بعد دقائق قليلة,, صعد الى غرفتها فوجدها تصرخ بالم
وتتلمس احشائها ,,ساعدها على النهوض وعندما وقفت
على قدماها خارت قواها وكادت
ان تفلت من بين ايدية لكنة حملها بين ذراعية
وهبط بها الدرج مسرعا ولما رأى سيارة الاسعاف
وضعها على الحاملة وصعد سيارتة وبجانبة
فريدة وهى تقرأ بعض الادعية الدينية
ومن ثم قاد سيارتة وامامة سيارة الاسعاف الى ان وصلوا الى المشفى
دلفا بها المسعفين الى حجرة الفحص وظل چون
بالخارج وبصحبتة عمتة فريدة تبكى بخوف شديد
اقترب منها چون وضمها بين ذراعية وقال….
لا تقلقى عمتى سوف تكون بخير
ولكن قولى لى هل تناولت اى شئ من الخارج
يمكن ان يكون سبب لها هذة الحالة من التسمم
نظرت الية فريدة وكادت ان تقول شئ ولكن خروج الطبيب قاطعها
اقتربا الاثنان الية وسألتة فريدة بلهفة…….
اخبرنى ايها الطبيب كيف هى الان هل ستكون بخير
الطبيب……..اطمئنى سيدتى انها بخير الان
فريدة ………وماذا عن الطفل ارجوك
الطبيب…….انة بخير مجرد انقباضات بداخل الرحم لكنها لم تأذية
كان چون يقف لا يستوعب ما قالاة كل من فريدة والطبيب فنظر اليها وقال……..
عمتى ما هذا الذى تقولينة……هل ,,هل هى تحمل طفلا بأحشائها




