رواية زواج مثالي(16_20) بقلم منى محمود

مكة بصوت مخنوق ….
خلاص يا جماعه بقا والله هعيط انا كمان بس هه
عمار واقف من بعيد متابع و علي قد شوقه ل زهرة علي خوفه من أنه يقرب منها
راويه كمان اللي خرجت من الأوضة في نفس الوقت اللي الكل دخل فيه واقفه علي جمب متابعه وهي حسه بكسوف وخجل من وجودها وسطهم في ظروفها وظروفهم دي
ابتسام بعدت عن زهرة وقربت ايمان و محسن كمان سلمو علي زهرة حتي انس قرب وسلم عليها و عمار كل دا واقف مكانة عينيه عليها بس رجله واقفه ثابتة مش بتتحرك
الكل لاحظ دا واللي استغربوه اكتر هو تعلق عيون زهرة كمان ب عمار
وبعد صمت اتكلم محسن ….
تعالي يا عمار سلم علي مراتك متقفش بعيد كدة. .. يلا بقولك
عمار بصوت مهزوز …
ا انا مش عايز اضايقها يا عمي
هايدي ابتسمت …
طيب ممكن اقول حاجة لو سمحتم
محسن …
قولي يا بنتي
هايدي ….
طنط ايمان تاخد طنط ابتسام تغير هدومها و تحضر دواها و حضرتك كمان تنزل مع انس تاخد الدوا اللي قبل الاكل وتغير هدومك ل هدوم مريحة اكتر وانا مكة و الصغنن اللي هناك دا ( وشاورت علي راويه ) هندخل نحضر العشا و زهرة تاخد عمار يغير هدومه هو كمان ايه رايكم ف تقسيمة دي بقا
الكل فهم أنها بتسيب مساحة ل زهرة وعمار ورحبو بالفكرة جدا وبداؤ ينفذوها خصوصا أن زهرة معترضتش وفضلت سكتة
وعمار اتحرك بهدوء من غير ما يطلب منها تيجي واره ودخل اوضته واتفاجا جدا أن زهرة دخلت وراه وقفلت الباب وراها وبدأت المواجهه بينهم
رواية زواج مثالي.
بقلم منى محمود.




