رواية زواج مثالي(16_20) بقلم منى محمود

وفجأة راح في دنيا تانية خرجت راويه براحة من الاوضه ولما لاقته واقع ع الارض ومش حاسس بحاجة جريت علي اوضتها و حضرت شنطة صغيره فيها كام طقم ليها و جابت الفلوس من المطبخ وتلفون خديجة و خرجت قربت من رامي بهدوء وخوف طلعت المفاتيح وجريت علي باب الشقة فتحتة و نزلت وهي الخوف مالي قلبها بس علي قد خوفها علي اد إصرارها أنها تهرب وتجري بعيد عن المكان دا تجري بعيد عن شخص المفروض أنه يكون امانها وسندها تهرب من اخ عايز يبيعها دموعها كانت نازله كل ما تمسحهم تفتكر حاجة يرجعو ينزلو تاني وصورة خديجه في خيالها مش بتفارقها ابدا اد ايه العالم كله فضي من حواليها بعد خديجة ما سبتها اد ايه هي لوحدها (( وحيدة ))
❈-❈-❈
عمار كان لسه في القسم مستني يتأكد بنفسه أن كل حاجة تمت وحلف ميرجعش المستشفى تاني الا لما يتأكد أن معتز في الحبس وهو قاعد تلفونة رن برقم يوسف
عمار …
يوسف باشا
يوسف …
حبيبي … انا قدرت اوصل للي انت عايزه هتلاقيه كله عندك علي الواتس كشف للمكالمات و حاليا التلفون في فندق اسمة …. في وسط البلد وثابت من مدة كبيرة
عمار …
بجد شكرا اوي يا يوسف دي خدمة كبيرة عمري ما هنسهالك ابدا
يوسف …
عيب عليك يا باشا متقلش كدة انا معملتش حاجة واي وقت تحتاج حاجة كلمني اخوك موجود
عمار …
اكيد يا حبيبي تسلم سلام
يوسف …
سلام
طلع عمار كشف المكالمات وركز فيه جامد وابتسم لما خمن حاجة يقدر يخفي بيها حسن خالص ويطمن علي سمعه أخته في الوقت دا دخل احمد
احمد …
تمام يا باشا انا رحت بنفسي المستشفى وجبت تقارير من هناك بحاله مدام لمار وطلعت علي البيت ولاقيت معتز مع والدتة بس حالته كانت صعبه جدا بس اطمن احنا جبناه معانا هنا وفي ظابط زميلي بياخد اقوال الجيران هناك
عمار …
حالته كانت صعبه ازاي يعني ؟
احمد …
يعني مضروب علقه محترمة شكل أهل البت إياها ظبطوة
عمار …
تمام انا عايز اشوفو وبعدها هتحرك انا اشوف اشغالي بس هتابع معاك اول باول كل حاجة تمام يا احمد باشا
احمد …
حاضر يا باشا ( رفع سماعه وطلب الأمين ) أيوة يا محمد هاتلي معتز علي هنا بسرعه يلا
خبط محمد ودخل و وراه معتز ال ملامح وشه مكنتش باينه من كتر الضرب والدم خارج من كل مكان في جسمة ومش قادر يقف ورغم ملامح التعب والحزن اللي كانو علي وشه إلا أنه أول ما لمح عمار قاعد الفزع اترسم علي وشه بوضوح شديد شاور احمد ل محمد يخرج وهو كمان من غير اي كلام خرج وساب عمار مع معتز لوحدهم


