رواية زواج مثالي(1_7)بقلم منى محمود

خلص كلامة و دخل الاوضه ورزع الباب وراة وهي ثابتة مكانها دموعها رافضه تنزل ضمه ايديها جامد عشان تتحكم في غضبها لدرجة أن وشها كله كان احمر من كتر كتم الانفعال جواها
مكة لنفسها …
انس بيهددني! اول مرة يجيب سيرة الطلاق اول مرة يمد ايديه عليا ماشي ماشي يا انس يا ابن احلام أن مخليتك تلف حوالين نفسك مبقاش انا مكة الدمنهوري الايام بينا
❈-❈-❈
نرجع ل هايدي اللي دموعها نازله من غير توقف وعقلها كمان مش قادر يفكر في اي حاجة ومش عارفه تتصرف ازاي هي بقالها سنة مع عدي عملت معاه فيها كل حاجة عشان يحبها زي ما هي حبتة من اول ما اتقدم لها وهي اتعلقت بيه
قربت من أهله اهتمت بيه وبالبيت و بنفسها حاولت تشاركه في مشاكله
مفروض أنها تعمل ايه تاني عشان جوزها يحس بيها وقلبه يحبها زي ما هي حبته ؟ وياريت قلبه فاضي أو متعقد من تجربه فاشلة فرافض يحب تاني دا للاسف لسه بيحب
بيحب اللي باعته وعايشه حياتها طب مفروض هي تعمل ايه ؟ أو تحكي لمين ؟
كانت في صراع بين أنها متحكيش لحد وتصارحة بالي سمعتة وبالي بتحس بيه وبين أنها تحاول تاني اخر محاوله يا قدرت تدخل قلبه و تطرد الماضي منه يا تنسحب هي من حياتة بكل هدوء فضلت طول الليل جمب عدي تفكر لحد ما غلبها النوم علي الكرسي جمب السرير
صباح يوم جديد عدي فتح عينيه بتعب وهو بيحاول يفتكر ايه اللي حصله امبارح لاحظ هايدي اللي نايمة علي الكرسي و واضح من ملامحها الإرهاق الشديد
عدي بصوت ضعيف …
هايدي .. حبيبتي
هايدي بلهفه ..
عدي انت صحيت حاسس بايه دلوقتي استني كدة اتاكد ان الحرارة نزلت اوف مش عارفه انا نمت ازاي امبارح محستش ( لاقت حرارة طبيعيه ) الحمد لله حرارة طبيعيه اقوم بقا اعملك
قاطعها عدي ببتسامة …
براحة انا مش لاحق حتي ارد أو أسألك ايه حصل انا اخر حاجة فاكرها اني وصلت البيت و كنت دايخ شوية ايه حصل بعد كدة وايه نيمك كدة ؟
هايدي …
انت كنت تعبان اوي بالليل ودرجة حرارتك كانت عاليه وانا مكنتش عارفه اتصرف ازاي اتصل ب عمي وطنط ولا لا كلمت ماما وقالتلي اديك مسكن و خافض للحرارة واعملك كمادات واشوف هتتسحن ولا لا قبل ما اقلق حد منهم عملت كدة وانت الحمد لله اتحسنت بس تقريبا نمت من غير. ما احس المهم انت لسه تعبان اوي تحب نطلب دكتور او اكلم عمي اعرفه ؟



