رواية ملحمة الحب (الجزء الأول)بقلم حليمة عدادي

أسد طلع وهو بيفكر وألف سؤال بيدوروا في دماغه ليه هو استغرب لما زين قال مراتك وليه هو خايف عليها بالشكل دا
طلع لعندها شافها قاعده جنب والدته
ميرا بخوف : أسد حصل إيه إنت كويس ليه في دم على إيدك ..
أسد : ماتخافيش أنا كويس يلا تعالي كملي نومك أنا جنبك آنسه ليلى إنتي روحي ارتاح دلوقتي ماتقلقيش البوليس جه وأخذه ..
ليلى خرجت وميرا اتكورت على نفسها فوق السرير بخوف
أسد : ميرا قلتلك ماتخافيش أنا هبقى هنا جنبك ..
ميرا : تمام إنت هتفضل هنا صح مش أول ما نام تمشي ..
أسد : مش همشي يلا نامي الوقت إتأخر ..
أسد قعد جنبها لحد ماحس إنها نامت
أسد يكلم نفسه : أنا مش عارف إنتي عملتي فيا إيه ليه بقيت بفكر فيكي طول الوقت ليه خايف عليكي مال عليها باس رأسها وغطاها كويس واطمن على والدته وخرج وجواه حرب ..
***********************************************
نيار : بص ياصهيب إنت مش هتقدر تمشي من هنا ..
صهيب : لحد هنا أنا اكتفيت عايز أعرف أنا جيت هنا إزاي ..
نيار : إنت هنا من سنة ..
صهيب : بصدمه سنة طب إزاي ..
نيار : في يوم كنت مع الزعيم بنفذ مهمه لاقيناك قريب من المكان كانت حالتك وحشه ووشك مشوه الزعيم جابك هنا عملولك عملية تجميل لوشك وادوك حقن ..
صهيب : حقن إيه ..
نيار : حقن علشان لما تفوق تنسى إنت مين وإسمك إيه كأنك اتولدت من جديد ..
صهيب بغضب : يعني استغلوا حالتي علشان اشتغل معاهم شغلهم القذر ..
نيار : صهيب اللي حصل حصل والموضوع انتهى لازم تتقبل الوضع دا ..
صهيب : نيار أنا مش هبقى هنا دقيقه واحده لو مش عايزه تجي معايا خليكي هنا وأنا همشي لوحدي ..
نيار : روح يا صهيب وأنا هساعدك تخرج من هنا من غير ماحد يشوفك ..
صهيب بصلها بعدها خرج ورزع الباب وراه
نيار بدموع : آسفه ياصهيب أنا مش بتاعت الحب و لا شغلي يسمحلي إني أحب أنا حبيتك لكن الحب دا مستحيل لازم أخرجك من هنا مش هقدر أشوفك تتأذى
***********************************************
الزعيم : قصي إنت خسرت كل حاجة لازم نرجع لو النص من أسد لأن المعلم مش هيرحمنا ..
قصي بتعب : أنا هحرق قلب أسد زي ما حرقلي كل حاجة ..
الزعيم : في إيه مالك وشك بقى أحمر … لسه ماكملش كلامه قصي وقع على الأرض





