رواية أحببت بصيرته(ج9) بقلم مريم نصار

خالد : ضحك عليه لأنه مش هيعرفها ..
سليم : وعينيه ع بوابة المدرسه . وشاف مدرسين كتير خارجين .. وشاف واحده خارجه وقلبه دق وهمس بحب كبير فتون ..؟
خالد : تنح وبص ع سليم وفتون . هااا؟ عرفها ازاى ؟ وبص ع سليم شاف عينيه متعلقه معاها . وابتسم وقاله ايوه هي دى فتون مراتك يصحبى.
سليم : قلبه دق بقوه رهيبه . وكمان طلعت اجمل من مخيلته .. لكن اتخنق جدا لان وشها كله حزن بسببه .ومستحملش وجه ينزل علشان يروحلها ..
خالد : مسكه اهدا انت عايز تبوظ كل حاجه . خليها لوقتها ..
سليم : عينيه عليها . وركبت تاكسي ومشيت وغمض عينيه واتنهد بتعب حقيقي..
خالد : بص موزتى هناك اهي ..
سليم : فتح عينيه . وشاف حنين وابتسم . ماشاء الله جميله.
خالد : بغيره طيب اتلم عشان ماعملهاش معاك
سليم : غصب عنه ضحك . يعم اتنيل والله .. دى الله يكون ف عونها مش عارف حبتك ع ايه؟
خالد : ايوه الغيره والنفسنا هتظهر اهى.. يلا بقى نمشي من هنا عشان لو حنين شافتنا هتعلقنا ..
سليم : ههههه لا مسيطر . يلا بينا .
خالد : اطمن إن حنين ركبت تاكسي واتحرك بالعربيه ..
سليم : عينيه ع المدرسه وشاف الاطفال المكفوفين . وزعل جدا عليهم لانه عاش نفس ظروفهم . واتمنى ليهم معجزه علشان يشوفو النور ..
———————-بقلمى مريم نصار
وبعد كده رجعو ع المستشفى . وسليم لف الشاش تانى . وقرر ان محدش يعرف . وهيرجع الشركه ويفهم كل حاجه .
. وتانى يوم خرج من المستشفى وراح عند المدرسه . وشاف فتون لتانى مره وقلبه دق بحب كبير جدا واشتياق اكبر .
. وركب تاكسي ومشي وراها لحد ما نزلت الحاره . وكان نفسه يجرى عليها ويضمها لقلبه . لكن حاليا فتون رافضاه .
. وكمان مرضيش يدخل الحاره وراها لأن ف ناس تعرفه ..ورجع ع شقته .
. واتصل ع المقدم أحمد الوكيل . وراحله المكتب وقاله انه راجع الشركه كمان اول الاسبوع .
والمقدم طلب تصريح إذن نيابه عشان سليم هيراقب تصرفات شريف .
واحمد قاله اتفضل ده التصريح ودى ميكروفونات صغيره جدا . تحطها ف مكتب شريف من غير ما يعرف . وكمان ده قلم فيه كاميرا ومايك . تقدمه هديه لشريف . وانا من هنا هسجل كل حاجه تتم من خلال التسجيلات .. لان شريف استحاله يكون لوحده ..
سليم : ع طول يروح يراقب فتون من بعيد ويرجع ع الشقه . وراح الشركه . وشاف الوشوش ع حقيقتها لكن مكمل انه لسه عاجز .




