رواية أحببت بصيرته(ج9) بقلم مريم نصار

نجوى : واقفه بتعيط ع سليم .. وزعلانه ع الل عاشه ..
سليم : زق شريف . ونزل أيديه . وقال بهستريا غضب .وصوت اقوى ..
. اسامحك؟ طيب قولى انت كدا اسامحك ع ايييييه ؟
هاتلى اتفه سبب اسامحك عليه ؟.
اقولك الحادثه؟ ولا انتى اتعميت وعشت ف العاتمه اكتر من ١٠ شهور ؟
ولا العمليات المزيفه؟ ولا امى الل رجلها اتكسرت وعاشت ف رعب منك ؟
ولا فتون الل ملهاش اى زنب ف اى حاجه وانت لفقتلها تهمه زباله ؟ .
ولا الأملاك الل انت عايز تاخدها والمشاريع؟. والا التمثيل ؟. ولا حق الاخوه .؟
ولا ولا اييييييبه ؟. اسامحك ع اييييه ولا ايييييه؟..
.انت كسرتنى ياكبيرنا . كسرت اخوك الصغير .
. عارف انا لما عرفت انك هنا ؟ جااااى وخايف . جااااى ومكسوف انى هقف قدامك الواقفه دي .
هقف قدام شريف بدر الدين الاخ المثالى . الل ديما فخر ليا .
طيب قولى ليه ؟ هتقولى صلاح ؟ هاقولك يعنى انت مكنش فيك عقل تفكر وتميز ؟
هاقولك مكنتش شايف حبنا ليك ؟
.هاقولك امى دى قصرت معاك ف ايه؟
هاقولك مثلا ضحكنا عليك ؟ هاقولك جينا عليك انا وهي وابويا ؟
. دى بتهتم بينا زى بعض . دى بتقولك يبنى .. وانت عمرك ما قولتلها امي .
. وانا ديما كنت بسأل نفسي لييييه انت مبتقولهاش امى .. بس كنت ببرر ليك موقفك وشايفه حب وولاء لوالدتك .
.ابويا عمرو ما فرق بينا . وكان ديما يميزك عنى عشان انت الكبير . وعشان ماتحسش انى وامى اخدناه منك .
. ديما عاملين ليك الف حساب ياكبير . وبنخاف ع احساسك ومشاعرك . . كل حاجه انا باخد رايك فيها .
. ماشوفتش منى انا وفريده حاجه تخليك تبقى مغيب تحت تأثير صلاح .
. هو اثر عليك ؟ هاقولك عندك عقل تميز بين الصح والغلط .
. تشوف فعلا تصرفات فريده وسليم فيهم كره لييييك ولا لأ ؟
. تشوف فعلا اننا مقصرين معاك ولا لأ ؟
انما تقتتتتل ؟ تقتل اخوك والست الل ربتك ياشريف لااااااء انا عمرى ما هسامحك ولا ف احلامك .
. وحقي هاخدو منك وهتتحاسب ع كل حاجه انت عملتها .
.انا مش هسكت. ولو انا سامحت ف حقى استحاله اسامح ف حق امي ومراتى . فاااااهم ياشريف باشا ؟
. انا لايمكن اسامحك سامعنى كويييس يا اخويا . انا بقولك اهو انا مش هسامحك وانت عملتها حرب وهتخسر فيها . وكمل بعيون شيطان . ياقاتل يا مقتول يابن بدر الدين ..
سليم : واقف بينهج بغضب . وصاكك ع اسنانه لدرجة إن وشه بيتهز من الغضب . وعيونه اتحولت لشرار .




