رواية أحببتك ولكن(ج2)بقلم سهام صادق

بعد وقت طويل في التسوق…
حسام الصغير : مامي، أنا عايز ألعاب شوية…
كان يوجد جزء مخصص في المركز التجاري للعب الأطفال؛ جلست سلمى وهنا تتناولان أحد المشروبات وحسام يلعب أمامهما، وانقضى اليوم.
….
حسام : أتأخرتي كده ليه يا هنا؟
هنا : سلمى و حسام كانوا محتاجين حاجات كتير.
نظر إلى ما تحمله من حقائب وتساءل : وأنتِ جبتِ إيه بقى؟
هنا : هااا… شوية حاجات عادي يعني.
حسام وهو يقترب منها : طيب ما توريني بقى، ليكون لبس كده أو كدة، وأنا مش هسمحلك بأي لبس على فكرة.
هنا بتعلثم : لاء متخافش، وأظن أنت شايف لبسي إزاي.
حسام وهو يريد إحراجها : طيب ما توريني، ما دام أنتِ واثقة أني مش هقول حاجة على لبسك.
هنا وقد علمت أنه يحاول إحراجها : اتفضل أهو…
ولكن ظلت تمسك بالكيس الآخر.
حسام : لا تمام، هاتي التاني بقى، مالك مسكاه كده؟
هنا : لاء، مالكش دعوة بده.
حسام بشك ثم خطف منها الكيس الآخر على غفلة منها وبدأ يفتحه…
رواية أحببتك ولكن
بقلم سهام صادق…
يتبع على صفحة سحر الفيروز.





