رواية وسقطت الأقنعة(29_36) بقلم سهام صادق|A Novel of Hope and Loss
Hope and Loss Drama

……………
تتأمله برغبه ويديها تستبيح لمس جسده .. تنظر الي صدره
وتمتد يداها نحو أزرار قميصه ..وهي تطالع كل أنش بجسده
تفكر بالحديث الذي سمعته عندما بدأت تبحث عن زيجته بفتاه ك ليلي وما أدهشها سرعة زواجه منها … ظنت انه تزوجها كقصة حب ولكن زواجه كان مجرد ورطه
وهي ستفعل نفس الشئ ستورطه بها .. وتجعله يتزوجها من أجل سمعته .. وأنحنت نحو صدره الذي أصبح نصفه عاري
فشرودها في خطتها التي دبرتها بعقلها الشيطاني جعلها تتوقف عن لمسه .. وعندما سمعت صوت مقبض الباب
جثت فوقه لتلعن بسرها تلك الخادمه اللعينه علي غبائها فهي أرادت ان تُخبرها بعد مرور الوقت ولكن الأمر الان يسير كما أرادت
ليلي تقف علي أعتاب الباب وتنظر اليهم عبر الظلام الذي يُنيره ضوء القمر فقط ،الظلام الذي ساعدها في ان تظهر معه وكأنهم أجساد ملتحمه ولكن هو كان نائم لا يقوي علي الحركه ..
وأخذت بذراعه المُمدد بجانب الأريكه ورفعته قليلا كي تشعرها بأن جسده يتجاوب معها
صوره متكامله ظهرت امام امرأة ضعيفه وامرأه ماهره مريضه بالشهوه والتملك
لتُتابع ليلي هذا عبر الجزء الصغير الذي فتحته ودموعها تتدفق بغزاره علي وجهها ويدها علي بطنها
طفلها الذي علمت بوجوده قبل ان تركض لزوجها تخبره
فهي انتظرته لساعه كامله كي يأتي وتخيلت ردة فعله عندما يعلم ..فأختبار الحمل قد اكد لها ما كنت تظنه
ولم تتحمل اكثر من ذلك … فأغلقت الباب وركضت خارجاً
وعلي رأسها وشاح صغير وتضم بيدها مئزرها الذي أرتدته فوق قميص نومها
فأعتدلت سيلين ورفعت خصلات شعرها الذي جعلته يتناثر علي وجه …كي لا تتضح الصوره التي صنعتها
ونظرت اليها برغبه ضعيفه ..فهي لا تُريده نائم هكذا
فالمخدر الذي جلبته من صديق لها يعمل في مجال الادويه أخبرها بأنه سيكون مستيقظ بجسده ولكن عقله غافي كالنائم
ولكن يبدو ان أرهاق جسده جعله يستسلم ويغفو سريعا
وتنهدت براحه لاكتمال نصف خطتها .. وأتجهت نحو الأتساع الاخر من الاريكه ..فالاريكه تتسع لشخصين ذو اجسام قليلة الوزن ومع وزنها النحيل استطاعت ان تمتد بجانبه .. ووضعت بيدها علي صدره ودفنت رأسها عليه
كي تقنعه بحدوث شئ بينهم حين يستيقظ
وتذكرت أمر ليلي فتمتمت : لقد خدعتك ايتها الحمقاء ..اتمني ان تكوني قد رحلتي





