رواية كشماء(الفصل الخامس والعشرون إلى الثامن والعشرون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

بالأعلى
دخل عاطف ونمر يسندان رقيه ليتوجهوا بها الى الفراش ويساعدونها بالمكوث عليه
لتقول لهم سيبونى لوحدى
رد عاطف ونمر قائلان وهما ينحنيان يقبلان يدل رقيه منقدرش نسيبك
وضعت يدها تمسد بها بحنان على رأسهما قائله أنا كويسه بس عايزه أنام
رد عاطف هنام جنبك ومش هنسيك
رغم دموع عينايها
أبتسمت لهم وهى تفتح يديها لينام كل منهم على يد
قائله كان نفسي منصور يبقى تالتكم فى حضنى بس دا قدر ربنا
مسحت يد كل واحد منهم دموعها
ليقول نمر وانا كمان كان نفسى يبقى موجود معانا علشان ننام على أيدك احنا التلاته زى زمان انا كنت حاسس بروحه فى المكان لما كامليا كانت هنا فيها كتير منه كان نفسى ترجع تانى معانا بس أبنى غبى بيفكر بعقله أكتر من قلبه وبكره هيندم ومتأكد أنه هيرجعها تانى بأى طريقه بس لما تكون أدبته شويه هو ناقص ربايه أنا معرفتش أربيه بس بنت منصور أنا متأكد هتخليه يعترف قدام الدنيا كلها أنها روضت النمر الغبى
ليضحك عاطف قائلا تقدر تقول له الكلام دا فى وشه
رد نمر أقوله فى وشه ووش أبوه كمان هو انا هخاف منه
ليقول عاطف سامع أبوك بيقول أيه يا علام
ليرفع نمر رأسه من على يد رقيه ينطر خلفه قائلا علام أنت حبيــــ
لم يستطيع تكملة الكلمه
لتضحك رقيه رغم وجع قلبها.
………….،،،،،ـــــــــــــــ،،،
أتى الظلام
بذالك البيت الجلبى جلس ركن يتذكر عقله يعيد كل كلمه و همسه همست بها كشماء بداخل هذا المنزل
تجول بكل مكان ليرمى بجسده على الفراش الذى جمعهم وقتاً لاول مره هنا كانت البدايه والنهايه
بين البدايه والنهايه كانت ساعات شعر بها كأنه أمتلك الكون كله وهى بين يديه
هى كانت أغلى ما أمتلك ذات يوم تمناها دائماً منذ ان كان صبياً لم يتعدى الثانيه عشر ظل ينتظر على أمل أن تعود له ومن أجله قابل الكثير والكثير من النساء لم يلتفت لهن أما هى بمجرد أن رأها مره أخرى وهى صبيه حين ذهب الى شقتهم ليكون مرسال بين كريمه وجده رغم أن ملامحها تغيرت كثيرا عن ما كانت طفله الأ أنه عرفها أخفى مشاعره الحقيقيه ولكن ماذا كسب حين قال قوله الأحمق لها أنه أمتلكها بأرادتها
أخطأ حين ظن أنه أمتلكها فحين أمتلكها فقدها أخفى عشقه لها أمامها
أخفى واخفى كثيراً ولكن الأن يصرخ قلبه ويعلن تمرده عليه هى كانت دائماً صاحبة القلب.
………ــــــــــــــــ،،،،
على ذالك الطريق الجبلى نزل علام من سيارته وقف ينظر أمامه الى ذالك الظلام الممتد على مدى الشوف
صحراء ساكنه ليس هناك أى نسمة هواء تدل على الحياه بها مجرد أصوات مخيفه أتيه من بعيد
أغمض عينه لثوانى ليرى بخياله بسمتها التى كانت دائما تزين شفتيها
فتح عينه لايرى سوى ذالك الظلام
أغمض عينه سريعاً لكن لم يراها مره أخرى هى أختفت من حياته
هى كانت نسمة بارده فى صحراء قلبه الجاف الأن
من دونها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *