رواية كبريائي يتحدى غرورك(الفصل الواحد والثلاثون إلى السادس والثلاثون)بقلم نورهان محمود | New Episode – Read Online

يارا : ﻻ بجد
شادى : اه والله مين هيقولها يعنى ؟! انتى مثلا !!
يارا : اه انا
شادى : يارا مترخميش بقى
سمعوا صوت خبط و رزع على الباب .. فنظرت لشادى و قالت بضيق : مين الحيوان اللى بيخبط كدا
شادى : اكيد نادر هروح افتحله
وضعت يارا الطرحة على شعرها و قالت له بصرامة : اقعد هنا لما اشوف الحيوان صحبك دا .. عشان مش هتخرج
شادى : بس يا بت .. تخرجى تتكلمى معاه و انا موجود
لم تستمع يارا لكلامته و خرجت فتحت الباب .. لتنصدم انه جاسر
نظر لها جاسر بلهفة و قال برتياح : الحمد لله .. الحمد لله يا رب .. ثم قال بلهفة : انتى كويسة
نظرت له و قالت بستغراب : اه الحمد لله .. ليه فى ايه ؟!
نظرت لها و قال بعصبية : انتى غبية صح .. قوليلى انك غبية
نظرت له و قال بحدة : احترم نفسك .. ايه غبية دى ؟!
نظر لها و قال بغضب : قولت زفت قبل كدا صوتك ميعلاش عليا .. و بعدين لما واحدة تلفونها يرن .. و مترودش .. و بعدين تقفله .. و هى معرضة للخطر .. دى تبقى ايه غير غبية
نظرت له و قالت بضيق : ما انا قولتلك انى مش هكلمك غير لما تقولى
هتتجوزنى ليه ؟!
نظر لها جاسر و قال بعصبية : عايزة تعرفى انا هتجوزك ليه ؟! انا هقولك
اتى شادى فى هذه اللحظة و نظر لجاسر و قال بدهشة : فى ايه صوتكم عالى ليه ؟!
نظرت له يارا و قالت : مفيش حاجة
شادى بجدية : تعال ادخل يا جاسر بدل وقفتك دى
يارا معترضة : يدخل فين !! ماما مش موجودة
نظر لها شادى و قال بجدية : و انا مش عجبك وﻻ ايه ؟؟
نظر له جاسر و قال : ﻻ ملوش لزوم .. انا هسألها على حاجة و بعدين امشى
شادى بجدية : طب انا قاعد على الكرسى هناك بقى لو عايزين حاجة
جاسر بجدية : لو عايز تفضل واقف خليك
شادى : ﻻ مش قادر اقف ثم غادر
نظر جاسر ليارا و قال بجدية : اوﻻ تبقى تردى علطول بعد كدا .. حتى لو انا و انتى ض*ربين خناقة لرب السماء .. مش حاجة تافة زى بتاعت امبارح .. ثانيا بقى صوتك دا ميعلاش عليا .. ثالثا و دا الاهم لما تفتحى الباب تبقى تلبسى الطرحة عدل عشان شعرك كله باين .. رابعا بقى عايزك تقوليلى عنوان بيت جيهان
ادخلت شعرها الظاهر بطرف اصابعها ثم نظرت له و قالت بستغراب : عنوان جيهان ؟!
**************************************
قررت ان تدخل لشريف و تطلب منه ان يجعل حازم يحضر خطوبة جاسر .. سألت عليه امينة اخبرتها انه بالمكتب





