رواية بائعة الورد(الفصل الأول إلى الخامس عشر)بقلم اسماء ابراهيم | New Episode – Read Online

نغم: اني بخير ياولد عمي انا كنت قاعده بذاكر شويه وعيني غفلت شوي ،خير انت جاي بدري ليه.
معتصم وهو يجلس امامها ابدا عمك طاهر عايز ورق خاص بالمزرعه فاجيت اخده بنفسي ايه بقي كنتي بتذاكري ايه انا ممكن اساعدك لو تحبي.
نغم: تساعدني كيف يابشمهندس انت ناسي انا في إعلام مش زراعه.
معتصم بتفكير: امممم مش ناسي طبعا بس حبيت ارخم عليكي واقترب منها معتصم جدا ونظر في عينها دقيقة فكانت كفيله بأن تجعل نغم تذوب عشقا به ثم قامت من أمامه تجري لتصعد غرفتها وهي تلهث .
____________________________________
في القاهره عند ياسمين ويوسف كانوا يجلسون بمحل الورد الذي جهزته ياسمين لتحقق حلمها بأن تكون صاحبته
يوسف: المحل تحفه ياياسو وانواع الورد جميله ومميزه انتي عملتي كل ده امتي وازاي.
ياسمين: انا من وقت ما جيت علي دراستي هنا وانا بفكر في المشروع ده واللي شجعني اكتر أن في محلات ورد كتير بيكون ناقص عندها انواع كتير وكمان بيضطروا أنهم يستوردوا أنواع ورد من بره انا بقي فكرت ليه ماكنش انا ازرع الورد ده هنا ومع الوقت اكبر المشروع وبدل ما المحلات تستورد تاخد مني انا الورد ده.
يوسف: ياااااه ياحبيبي تفكير جميل جدا بس هانزرع الورد ده فين وازاي في انواع بتبقي عايزه مناخ معين وعنايه خاصه.
ياسمين: عارفه طبعا ودرست وبحثت عن كل حاجه وتعرف اكتر واحد هايفيدنا مين.
يوسف بتفكير اممم لا ماتقوليش معتصم وسالم صح.
ياسمين بضحكه رقيقه صح هو فيه غيرهم واحد دارس زراعه وبقي مهندس والتاني دارس طبيعه وجولوجيا يعني من حقي استغلهم.
يوسف: كل ده جميل ومعاكي فيه المشكله لو جدي ولا بابا وعمي محمود عرفوا ماتنسيش أنهم كانوا معترضين علي سفرك للجامعه اومال بقي لما يعرفوا انك عملتي مشروع والمفروض انك تستقري هنا.
ياسمين: مافيش مشكله انت ناسي ياحضره الظابط أن بعد الامتحانات خطوبتنا وانك طلبت من جدي نستقر هنا في القاهره عشان شغلك وانا اكمل دراسات عليا يعني لها حل وحياتي ياجو خلينا نفرح ومانفكرش في اي حاجه ويالا يابقي هاتخرجني فين اليوم قرب يخلص.
يوسف: ايه رأيك نروح سينما وبعدها نطلع نتغدا في الحسين وبعدها اوصلك السكن الغريب اللي قاعده فيه ما انا قولتلك في شقه جنب الجامعه بتاعت واحد صحبي وفاضيه يعني ممكن نأجرها منه.




