رواية بائعة الورد(الفصل الأول إلى الخامس عشر)بقلم اسماء ابراهيم | New Episode – Read Online

الفصل الاول…..
في منطقه شعبيه تسكن فتاه تدعي ياسمين الشناوي في العشرون من عمرها طالبه في كليه الفنون التطبيقيه علي قدر عالي من الجمال ذات عيون عسليه صافيه كالون العسل ،
ياسمين من عائله كبيره بالصعيد في محافظه قنا انتقلت الي القاهره لاستكمال دراستها مع اعتراض الجد قاسم الشناوي فهو رجل شديد الطباع ومتمسك بالعادات والتقاليد ولكنه أمام ياسمين يخضع طلباتها فهي حفيدته من ابنه الصغير الذي توفاه الله في حادث ..
ياسمين تستيقظ كعادتها في الثامنه صباحا تدخل تأخذ حمام دافئ وتتوضأ وتؤدي فرضها وترتدي ثيابها وتمشط شعرها الطويل لكي تتوجه الي جامعتها.
ياسمين: بابتسامه مشرقه تلقي الصباح علي الحجه وداد، صباح الفل والورد والياسمين علي عيونك ياحجه وداد مش محتاجه حاجه اجيبهالك وانا راجعه.
الحجه وداد: صباح الورود علي احلي ياسمين في الدنيا تسلمي يابنتي عايزه سلامتك.
الحجه وداد صاحبه العماره التي تسكن فيها ياسمين سيده مسنه ليس لديها أولاد وتوفي زوجها منذ عشر اعوام وترك لها العماره تأجهرها للطلبات المغتربات.
تتركها ياسيمن وتذهب الي الجامعه وبعد نصف ساعه تصل ياسيمن الي الكليه وتدخل المدرج تلتقي بصديقتها شدوي فهي تعرفت عليها منذ التحاقها بالجامعه واصبحوا صديقتين مقربين.
شدوي: الهانم طبعا جايه متأخر واحمدي ربنا أن دكتور فادي هو اللي موجود
ياسمين: غريبه هو دكتور سراج اعتذر النهارده ولا ايه ده عمره ما تأخر علي محاضره يقوم يعتذر مره واحده
شدوي: طيب اخرسي بقي احسن يطلعنا بره ده مابيصدق يلاقيني بتكلم عشان يحرجني قدام المدرج.
شدوي فتاه جميله شعرها اشقر طويل بها شويه غرور وبنت رجل اعمال كبير
……………………… ………………………..
في الصعيد في بيت الحج قاسم الشناوي يجتمع كل من في المنزل علي السفره لتناول الإفطار فكان علي مقدمه السفره يجلس الحج قاسم وعلي يمينه زوجته الحجه حسيبه وبجانبها زوجه ابنه سالم والد ياسمين وعلي شماله ابنه الكبير طاهر الشناوي وزوجته لبني وابنه معتصم.
الحج قاسم: اومال فين اخوك ياطاهر ماشيفهوش من عشيه ولا ولده وبعدها نظر إلي زوجه ابنه فين جوزك وولدك ياإلهام.
طاهر: يابوي محمود اضطر يسافر علياسكندريه ومعاه سالم ولده عشان يستلم الشحنه الجديده .




