ودق قلبي لها بقلم شيماء سعيد(أم فاطمة) | Interactive Drama Story

ثم أغلقت الخط ، وبشرت والدتها بالقبول وأنهم سيكونوا فى انتظارهم بالغد وعليها أن تخبر زين بالوعد .
أسرعت تقى إلى والداتها فى غرفتها وعلى وجهها ابتسامة مشرقة .
فابتسمت انهار لابنتها مرددة …ايه الجمال ده يا قلب ماما !
وايه وشك بيقول خبر حلو .
تقى بحرج …هو حلو بس قلقانة شوية .
انهار …ليه يا حبيبتى ؟
تقى …تصورى اخو زينب زميلتى فى الكلية عايز يتقدملى .
ابتسمت انهار بنعومة مرددة بتعجب …..والله كبرتى وبقيتى عروسة حلوة يا تقى .
ولكنها سرعان ما عبست لضيق الحال فتحدثت بهون ….بس عريس يعنى شوار وفلوس ، وانا لسه مش مستعدة يا ابنتى .
معلش خلينا نصبر لما تخلصى شهادتك وتشتغلى عشان نساعد بعض فى جهازك .
تقى …لا يا حبيبتى متشليش هم تانى ، هو مقتدر وبيقول هياخدنى بشنطة هدومى .
انهار بفرحة ..يا ما انت كريم يارب .
بجد !
بس والله كان نفسى اجبلك بايديا كل اللى بتتمنيه .
بس الحال زى ما انتِ شايفة يا نور عينى .
فأقبلت تقى إلى والداتها وقبلتها مرددة ….عارفة والله يا ست الكل بس اهو ربنا رحيم بيا وأنتِ كمان عشان عارف انك. تعبتى معايا قد ايه .
وهما بكرة خلاص جايين .
بس يا ماما كنت عايزة افهمك حاجة .
انهار …خير يا بنتى ، قولى .
زين يا ماما سبق ليه الجواز ومراته توفاها الله وسابت له طفلين .
محتاجين رعاية ، وانا مش عارفه فعلا هكون قد المسئولية دى ولا ايه ؟
انهار بحزن …لا حول ولا قوة الا بالله ، يا عينى على العيال دى .
مفيش بعد الام يا بنتى ، والله قلبى وجعنى عليهم .
وأنتِ يا بنتى قلبك حنين وهتقدرى عليهم بإذن الله واحتسبى الاجر عشان دول ايتام .
مش هقولك حاجة سهلة بس استعينى بالله .
واكيد بدال نيتك خير هتقدرى .
تقى …يعنى تتوكل على الله وأوافق ؟
انهار….طبعا يا بنتى ،ومتقلقيش انا كمان هتعبرهم ولادى وهساعدك فيهم .
ثم ابتسمت انهار قائلة …ياااه يا تقى معقولة كبرتى كده وهتجوزى ، وكبرتينى معاكى يا بنتى .
يعنى انا شوية وهكون تيتا ، ثم ضحكت بحب ورددت …لا كده كتير .
قبلتها تقى من وجنتيها مرددة ….اطلع منها يا قمر انت ، كبرتى ايه بس .
ده كل اللى يشوفنا فى الشارع يقول اخوات ، ومحدش مصدق انك امى ، عشان شكلك اللهم بارك صغير .
ومش بس كده يا قمر ، انتِ حمار وحلاوة ، قشطة بمربى حاجة كده يعنى .





