رواية ابن سيادة الوزير(الفصل السادس عشر إلى الرابع والعشرون)بقلم رحاب عمر | New Episode – Read Online

باسم: اتفضل بدأ رزق في تناول عشاءه المكون من سندوتشان بينما باسم أرجع ظهره للخف و بدا علي محياه ابتسامه وشعر بشعور لم يشعره طوال حياته شعور بالرضا بأنه سيقد.م علي خطوه بها خير وأنه وجد من يتحدث معه وكأنه والده بل أفضل من والده الذي لا يتحدث إلا بالمال وعن المال وكأن الذي يحتاجه الابن من الأب هو بعض وريقات ماليه ولكن في الحقيقه الأبن يحتاج أكثر من هذا بكثير يحتاج نصيحه يحتاج اهتمام يحتاج من يفضفض معه من يرشده من يهون عليه و … بدأت رائحه الفول و الفلافل تتسرب إلي أنف باسم فهو لم يأكلها طوال حياته فهي شيء بلدي و سئ ولعامه الشعب فقط ولكن رائحتها جعلته يكاد يقوم و يأخذها من يد رزق و يأكلها و يتركه جائع ولكنه تذكر أن لا يصح أن يأكل فقل في نفسه : أول ما أبدأ أكل هطلب السندوتشات دي و..في اليوم التالي جهز حسين و حسن أنفسهم للذهاب لزيارة باسم وأخذوا بعض المال و خرجوا من منزلهم متجهين ليركبوا المواصلات العامة ليتجهوا نحو مدينة المنصورة حسن: يعني بيتنا واقف جنبه عربيه جيب ومفتاحها معانا ونروح نركب ميكروباص ده اذلال بجد حسين : وماله ياجدع وتسوق انت وتقوم هوب نازلين مستحمين في الترعه اللي في أخر الشارع وقف حسن فجأه بمرح : انت مستقل بيا قوي كده علي فكره أنا بقيت خبره مش ركبت جنب السواق امبارح و انا جاي من المنصوره وخدت خبره خلاص حسين وهو يسحب أخاه من يده ليتابعا السير: والله و عاوزني بقي اسلملك نفسي علشان ركبيت جنب السواق مره حسن: متقلقش والله مش هنزلك في الترعه لأنك مش هتلحق أصلا توصها هتكون دخلت في الشجره اللي قدام البيت حسين وهو يضحك: متشكر ياعم أنا لسه قدامي مستقبل اركب لواحدك حسن و هو يصطنع العصبيه و الغض.ب : مستغني عني بسهوله كده ماشي يا عم دي أخره الأخوة حسين: لا إله الا الله مش لسه بتقولي خبره و سلملي نفسك حسن: ما أنا فكرتك معايا في الحلوه و المره و أننا توأم الروح بالروح حسينو هو يضحك: طيب يلا نركب علشان منتأخرش وركبا الإثنان السيارة الأجرة حسن: بص بقولك إيه يا حسين إيه رأيك نحط الكتيبات و المطويات في كيس اسود صغير ونقوله ان حنين اللي بعتاهمله واننا منعرفش ايه ده علشان ميحسش بالإحراج او يحس ان حنين عرفتنا انه مش ملتزم خاصة انه امبارح قالها متقولش لحد حسين: ماشي معاك حق بس اوعي تعرف حنين أحسن ننام بقيت عمرنا علي السطوح وصلا الإثنان إلي المنصورة و استقلا تاكسي إلي مكان يدعي ” عزبة عقل” داخل المنصورة فهو ملئ بالمكتبات الإسلاميه التي تشمل الكثير من الكتب و الكتيبات و المطويات وكل ما يحتاجه الشاب و الشابه الملتزم بحثوا كثيرا في المكتبات حتي يختاروا له المناسب حيث يكون كتيبات خفيفه و بعض المطويات الصغيره عن الإلتزام و الصلاه و الوضوء و فضل الذكر وبعض مبادئ وأخلاق الإسلام بشكل بسيط وأيضا مصحف صغير وايضا مسبحه و بوكيه ورد ابيض جميل ثم استقلا تاكسي إلي المشفي وصعدا نحو الغرفه التي يقيم بها باسم ووالدهم طرق حسن الباب فأذن لهم بالدخول رزق: تعالوا يا ولاد حسن و حسين : السلام عليكم رزق و باسم : وعليكم السلام رزق: انتوا اتأخرتوا كده ليه يا ولاد معاد الزيارة لسه عليه ربع ساعه و يخلص حسن : المواصلات يا بابا رزق: دول بقي حسن و حسين يا باسم باسم وهو يبتسم بفرح : اهلا اهلا صافحه كلا من حسن و حسين ثم جلسا علي كرسيان مقابل سريره حسن: ألف سلامه عليك يا استاذ باسم باسم: لا مش تبقي انتوا و الاستاذة حنين قولولي يا باسم بس ارجوكم حسن و حسين بصوت عالي: ههههههههههههههههههه هو الحظر وصل عندك حسن : طيب كويس انك ايزي وعلي فكره حنين بس بتحب تحافظ علي حدودها مع أي حده وده مفرحنا جدا باسم: فعلا ده كويس جدا جدا الايام دي الي متحافظش علي نفسها تضيع و حنين ما شاء الله عليها من البنات النادره جدا الايام دي حسين: سيبك دلوقتي من حنين المهم ربنا يقومك بالسلامه كده و تشد حيلك علشان تيجي تقضي معانا يومين حلوين كده ان مكنش عند ك مانع باسم: شور شور هاجي أنا أصلا زهقت من قعده و حبسة المستشفيات حسن: متقلقش قوم بس بالسلامه و احنا هنعيشك يومين هتفضل فاكرهم طول عمرك حسين: حتي تبقي حجه نفلت من تحت ايد الحاجه فوقيه و نشم نفسنا تاني باسم بإستفهام : الحاجه فوقية تبقي جدتك حسن و حسين و رزق: هههههههههههههههه حسن: لا أجل دي لما تبقي تيجي عندنا إن شاء الله تتعرف عليها جايز تطولك انت كمان وتسلم عليها باسم : يشرفني والله اني اتعرف عليها ما دام من اسرتكم يبقي يسعدني اني اعرفها حسن و هو يتمالك نفسه من الضحك : متخفش هوصيلك حنين انها تعرفك عليها عز المعرفه حسين وهو أيضا يضحك بشده : هتحبها قوي باسم باستغراب: اكيد حسن: المهم قوم بالسلامه وتجهز نفسك بقي علشان هيبقوا يومين شقاوه وممنوع تدخل الحريم باسم: ادعولي حسين: هتخرج بكرة ان شاء الله؟ باسم : أه رزق: صحيح يا حسن عاوزك تسألي المعلم صلاح علي اسعار البقر و تعرفه انه هيدبح لنا بعد اسبوعين كده حسن: ايه ده يا بابا انت هتجوزني من دلوقتي حرام ليه تحكموا عليا بالاعدام بدري كده رزق: انا مش بهزر يا حسن باسم عاوز يتصدق ببقره علشان ربنا يشفيه حسن :ماشي يا بابا وهنا أتت الممرضه لتبلغهم عن ميعاد انتهاء الزيارة حسين: يلا مستنينك يا بطل بكرة ان شاء الله حسن : اه صحيح خد الكيس ده حنين بعتهولك معانا باسم : في ايه حسن: مش عارف بس ما دام من حنين هيكون فيه ايه غير قنبله موقوته او مفاعل نووي باسم : لا استحاله دي حنين طيبه حسين بمرح: ماشي بكره تعرف باسم : صحيح يا شباب ممكن تشفولي سواق كويس يكون قريب منكم علشان انا مش بعرف اسوق العربيه علشان رجلي حسين بضحك: متقلقش عندنا سواق وخبره كمان باسم : بجد ماشي كويس بدل ما نجيب حد من بره الممرضه : يلا يا جماعه حسن : لا يا باسم سلام في انتظارك حسين : سلام مش عاوز حاجه يابابا رزق: انا جاي معاكم لحد باب المستشفي وخرجوا من الغرفه وأثناء سيرهم في الردهه رزق: هي حنين بعاته ايه لباسم حسن: مش هي اللي بعتاله ده احنا اللي شارين الحاجات دي ليه دي كتيبات و مطويات عن التوبه و الالتزام و الصلاه و كده يا بابا رزق: طيب قولتوله ليه حينين ممكن يفهما غلط يا ابني حسن : اصله امبارح لما كانت اتصلت عليه علشان نطمن عليك قالها انه مش بيعرف يصلي و عاوز يتعلم بس قالها متعرفش حد حسين : وكمان علشان احنا اصغر منه في السن ممكن يتحرجه غير انه شكله مش لاقي حد ينصحه رزق: جدعان يا ولاد ربنا يجازيكم خير سلمولي علي امكم وحنين لحد ما اجي بكره وخلوا بالكم من امكم حسن : في عنينا يابابا وودعوه عند بابا المشفي و خرجوا في طريقهم للمنزل وبعد أن خرج رزق و أولاده من الغرفه أعتدل باسم بصعوبه و فتح الكيس ونظر مابه فوجد الكتيبات و المطويا و المصحف ففرح بهم كثير و قال : بجد متشكر أوي يا حنين و الله لأكون انسان كويس و اكون جدير بيكي و أعوضك . يارب أعني ثم بدأ في قراءة كتيب تلو الأخر حتي انتهي منهم وبدأ في قراءة المطويات حتي جاء موعد نومه وطلب منه رزق أن ينام و يكمل الباقي غدا ففعل ما طلبه منه
21 و..في تركيا كانت هناء جالسه أمام المرآه تنظر لنفسها في الدقيقه مائه مره مبهوره بالتغيرات التي حدثت بوجهها بعد دخولها أول عمليه تجميل ومع كل نظرة للمرآه كانت ترسم في عقلها ألاف الأحلام و العديد من المواقف التي تتخيلها مع فاس أحلامها ” باسم” أمسكت بهاتفها المحمول وقالت” يا تري صاحي دلوقتي؟” ثم قالت : هتصل وخلاص اتصلت علي رقم باسم فوجدته مغلق أعادت الاتصال مرات ولكن كان الجواب مماثل . إذن فهاتفه مغلق قالت : خلاص هتصل في وقت تاني ثم صمتت برهه وقالت: لا أنا مش مطمنه هتصل علي تامر صاحبه أو نانسي اتصلت علي نانسي وانتظرت الرد ولكن لم تجد الرد فقالت : ممكن يكونوا في بارتي و مش سامعين الموبيل هتصل كمان مره كده و..في هذه المره ردت نانسي نانسي: هاي هناء: هاي نانسي هاو أر يو نانسي: مين معايا هناء: انا الدكتوره هناء نانسي: يخرب بيتك يا شوز انا زعلانه منك بقي متصليش عليا من يوم ما مشيتي هناء: سوري سوري سوري بجد مشغووله مؤتمرات و ابحاث وتجارب بجد تعب و ارهاق اخر حاجه نانسي: بس متنسيش نفسك برضه و خديلك لفتين كده في تركيا قبل ما تيجي و يا سلام لو جبتيلك واد موز كده في ايدك وانتي جايه وهاتيلي واحد كمان معاكي هناء: هههههه بجد مس.خره يا نانسي مش هتعقلي ابدا نانسي: لا مش هعقل انا كده حلوه قوي هناء : المهم متعرفيش باسم عامل ايه اصلي بتصل بيه تليفونه مغلق و انا عاوزه اطمن نانسي: باسم زعلان مني وحاولت اتصل بيه كام مره يقفل تليفونه و ميردش عليا فقلت خلاص ومعدتش بتصل عليه تاني لم تبادر هناء أن تسألها عن سبب خلافهم بل اع.تبرته شيء جيد بأن تبتعد عنه نانسي و التي تعتبر أقرب صديقه له و تنفرد هي به هناء: خلاص ماشي هبقي اتصل عله بعدين و سوري مضطره اتأذنك يا نانسي علشان عندي مؤتمر كملن ساعه عاوزه اقوم اجهزله نانسي : اوك باي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *