رواية هل من أمان في بحور الأحزان(الفصل الخامس عشر إلى الثاني والعشرون)بقلم سارة الخولي | New Episode – Read Online

ابتسمت سلمى واخفضت رأسها متمتة : شكرا…………ثم تابعت وهى تنظر الى المكان حولها: مش يالا بقى علشان م\اتأخرش؟؟
ادهم بسرعة وهو يضع النقود تحت احدى الاطباق ويتناول ميدالية المفاتيح : يالا
قامت سلمى ليتبعها ادهم ………فيستقلا سيارته الفارهة وينطلقا بها الى منزلها……
*******************************
مر ما تبقى من الاجازة سريعا………..وهاهى الدراسة قد بدأت مجددا……..وفي ركن من اركان كلية الطب……..كانت تلك الفتاة تقف امام منفذ بيع الكتب……..كتب كثيرة وثقيلة…..ولكنها فضلت شراءها دفعة واحده……….رتبتها جيدا ثم حملتها بصعوبة بالغة…….متجهة الي قاعتها..عندما اصطدمت بشاب طويل القامة وسيم الشكل …..اسود الشعر والعينان……..نعم لقد عرفتموه….انه بطلنا………سيف………..اذا من هى الفتاة؟؟
دعاء بحده غاضبة: مش تفتح يا اخينا انت؟؟……
سيف بسرعة وهو يميل لحمل كتبها: انا اسف …..اسف جدا ……بس انتى اللى ماكنتيش باصة ادامك
عندما سمعت اعتذاره…..تمتمت وهى تميل بدورها لجمع الكتب: خلاص حصل خير..انا فعلا ماكنتش باصة ادامي
سيف بابتسامة هادئة: ولا يهمك……..ثم تابع وهو ينظر الى احدى الكتب: ممممممم……انتى في خامسة…..ربنا يعينك…….سنة صعبة
دعاء بملل وهى تقوم: كل طب صعبة….ربنا يسهلها……بس انت في سنة كام؟؟
سيف وهو يتناول كتبها: انا في ساتة…..
دعاء بسرعة: انت بتعمل ايه؟؟..لا والله هات الكتب وانا هشيلهم……
سيف باصرار: لا ودي تيجي……..دي تقيلة عليكي جدا….
دعاء بابتسامه وهى تناوله الكتب: بصراحة عندك حق……..خلاص خدهم اهو
ابتسم سيف لتلقائيتها فقال: انتى رايحة فين؟؟
دعاء: مدرج 4……
سيف: ممممم…..متهيألى هحتاجك تقوليلي هو فين..معلش اصلي لسه جديد هنا وماخدتش اي محاضرات فيه
دعاء وهى تسير: طب يالا بينا…..
سيف: يالا
دعاء متابعة: بس انت كنت فين بقى قبل ما تيجي هنا؟؟
سيف: في جامعة الاسكندرية
دعاء بسرعة: غريبة اول مرة الاقي حد يحول من الاسكندرية للقاهرة…….ده انا صاحبتي في السكن من الاسكندرية هتمـ,ـوت وترجع لهناك بس للاسف كليتها مش هناك
سيف : ربنا يوفقنا كلنا
دعاء : امين………ثم تابعت : خلاص وصلنا
نظر سيف الى المدرج وهو يقول: خلاص…تمام كده
دعاء: ربنا يكرمك يا……..
سيف بسرعة: سيف
دعاء بابتسامة: وانا دعاء…….فرصة سعيده جدا يا سيف
سيف : انا اسعد…..عن اذنك علشان اروح الحق محاضرتي….
دعاء بسرعة: اه اتفضل معلش تعبتك معايا
سيف وهو يناولها الكتب: لا ابدا تعبك راحة…….عن اذنك
اومأت دعاء برأسها ليخطو سيف بخطوات واسعة مبتعدا قبل ان تتمتم هي بابتسامة: روح ياشيخ ربنا يكرمك……..ثم تابعت بتعب: قال تعبي راحة…..ده انا لسه ماسكاهم حالا وايدي هتتك\سر…..ثم صعدت الى المدرج وهى تتابع : لا لا.مش هينفع اروح مشي النهارده….لازم اخد تاكسي…..
ودخلت دعاء الى قاعتها لمتابعة محاضرتها كالمعتاد



