رواية أميرتي البدينة بقلم يارا الحلو | Interactive Drama Story

قمر بضيق و صوت عالي : في اية .
يوسف : يعني اية تخرجي و مش تقوليلي و ترجعي دلوقتي متجوزة كيس جوافة طب بصي بقي يا قمر مفيش خروج من البيت نهائي لغايط ما ارجع و لو عرفت انك خرجتي هتزعلي جامد .
قمر بصدمة : يوسف انا مروحتش في حتة و مرجعتش دلوقتي اصلا .
يوسف بصوت عالي : امال فين .
قمر بضيق : انا مع بابا في المستشفي عشان تعبان .
قد بدأ يهدئ : ايمان قالتلي انك روحتي لصاحبتك .
قمر : انا قولت لايمان كدة عشان متقلقش .
يوسف بضيق : عارفة لو طلعتي بتكدبي .
قمر ببكاء : لا كدة كتير بقي سلام يا يوسف عشان تعبانة .
يوسف و هو شعر بأنه اخطأء : طب استني .
قمر بدموع : نعم .
يوسف بأسف : انا اسف .
قمر : مفيش حاجة .
يوسف : لا لسة كتكوتي زعلانة .
قمر بضيق : ملكش دعوة .
يوسف : لمي نفسك .
قمر بضيق : انا عايزة انام .
يوسف : لو قفلتي يا قمر هتزعلي .
قمر بدموع : اكتر من كدة .
يوسف بحب : بحبك .
قمر من بين دموعها : و انا كمان .
-بطلي بقي عياط و اهدي .
هدأت قليلا : خلاص .
-هاتي بوسة .
-مواااة .
-يا خراشي بحبها يا ناس .
ضحكت : و انا اكتر و يلا سلام بقي انت رغاي .
يوسف : سلام يا زفتتي .
قمر بحب : سلام يا حبيبي .
اغلقت الهاتف و نامت ع جانبها الايمن…
________________________________________
مرت السنتين
كانت تتبع قمر النظام الغذائي كأنه امر عليها اطاعته تعودت معدتها ع الاكل القليل..
********
فتحت عينها الرمادية بنشاط ثم نظرت الي الجانب الايمن لتري ان اليوم 20/7 يوم وصول يوسف قامت بسرعة و اخذت حمام دافئ سريع…
وضعت القليل من مساحيق التجميل لتزين عيناها و خدودها..وضعت احمر الشفاة الاحمر الداكن…
اخذت فستانها الاحمر الطويل…
كان كب طويل و لكن عاري الضهر و الذراعين و من الثدي فهو يشكل رقم (سابعة ٧ )..مفتوح من عند رجليها اليسري..كانت الفستان يظهر جميع مفاتنها الانوثية..يظهر عظمتين الخصر و جمال يديها..صففت شعرها بطريقة عصرية..و لبست جزمتها الكعب العالي..
دخلت ايمان اليه..
ايمان بضحك : اوبااااا يلاهوي موزة اقسم بالله هيغمي عليه لما يشوفك .
قمر بقلق : شكلي حلو .
ايمان : بت انت قولتيلي بقيتي كام كيلو .
قمر بأبتسامة: انا دلوقتي 57 كيلو .
ايمان بضيق مصطنع : يخرابي ارفع مني ب3 كيلو بس هو يوسف يستاهل الجمال دة كله اصلا .
صمتت بخجل..
ثم فجأة صوت جرس الباب..ارتعب قلب قمر فأخيرا ستري حبييها و شريك عمرها..
ركضت ايمان بسرعة و استقبلت يوسف بأبتسامة..كان الاستقبال حار جدا..
اما قمر فقررت ان تقابله لوحدها..
*******
يوسف : فين قمر وحشاني .
ايمان : نايمة .
يوسف بتزمر : جاية تنام دلوقتي .
ضحكت فوزية لانها تعرف الحقيقة…
يوسف : طب انا داخل اصحيها .
ايمان بسرعة : لاء لاء .
يوسف : لية ياختي و بعدين دية مراتي .
ايمان : استني بس .
يوسف بضيق : طب انا هدخل اشرب .
دخل يوسف الي المطبخ…فدخلت ايمان بسرعة الي قمر و اخبرتها…
ذهبت قمر الي المطبخ بخطوات انوثية رقيقة كان يقف يعطيها ظهره الملئ بالعضلات..
اصبح نحيلا بعض الشئ و لكن مذال وسيما..
وضعت يدها ع كتفه ثم نادت بصوتها الرقيق : وحشتيني اوي يا يوسف .
نظر اليها و…
اميرتي البدينة (الأخيرة)
ذهبت قمر الي المطبخ بخطوات انوثية رقيقة كان يقف يعطيها ظهره الملئ بالعضلات..
اصبح نحيلا بعض الشئ و لكن مذال وسيما..
وضعت يدها ع كتفه ثم نادت بصوتها الرقيق : وحشتيني اوي يا يوسف .
نظر اليها و من الصدمة بخ الماء الذي كان يشربها في وجهها..
قمر بصدمة : دة ترحيب .
يوسف و هو يتسع عيناه : انصرف انصرف .
قمر بضحك و هي تمسك فستانها و تدور : بس اية رأيك اتغيرت صح .
يوسف و هو يمسك ذراعها : انتي مين يا ولية انتي .
قمر و هي تضمه : اية يا حبيبي انا قمر .
حملها ع ذراعيه و نظر اليها و قال : كمان خفيفة لا في عيب في التصنيع .
يوسف و هو يذهب الي خالته : اخالتووو مين دية .
قبل ان يصل لخالته بدأت بهز رجليها بشدة…
قمر بخجل : نزلني يا عبيط .
يوسف : اقنعيني انك قمر .
قمر بضحك : والله قمر .
تركها و هو ينظر تفاصيل جسدها بجراءه الذي تغير..
قمر و هي تتعلق برقبته و تعانقه : وحشتني اوي يا يوسف .
ضمها اليه اكثر حتي اللتصقت به ثم قبل كتفها العاري ثم تتابع تقبليها الي رقبتها : و انتي اكتر يا قلب يوسف .
داعبت شعره ثم اغمضت عيناها لتعيش هذه اللحظة بجانب رفيق حياتها..
كانت قد ارتفعت عن الارض كثيرا بسبب طوله..
ابتعد وجهه عنها قليلا و هو لا يصدق..
يوسف : وحشاني اوي يا حبيبتي .
قبلت جبهته قبلة طويلة ثم قالت : و انت اكتر وحشتني اتغيرت بس لسة حلو زي مانت .
يوسف و هو ينزلها ع الارض و يضع يديه ع كتفيها : و انتي كمان اتغيرتي بس لسة حلوة .
قمر بأبتسامة و عفوية : كنت بروح جيم .
وضعت يدها ع فمها..مسك معصم يدها و شدها اليه..
يوسف بضيق : نعم ياختي كنتي بتروحي جيم انا اول مرة اسمع المعلومة دية .
قمر بدلال و تلف يدها حول عنقه : عشان كنت عايزه اعملك مفاجأة .
يوسف بضيق اكثر : والله دة انا بقولك قوليلي انك خارجة مش تستأذني .
قمر بخوف بدأ ع ملامحها ابتلعت لعابها : بس كان نفسي اعملك مف..
يوسف بعصبية : قمر انا فاكر اني اتخانقت قبل كدة بسبب الموضوع دة .
قمر بأسف و حزن : طب اسفة دة حتي انت لسة جي مش وقته زعل .
يوسف : ابعدي يا قمر .
ابعدها عن طريقة و ذهب..
سمعت صوت والدتها و هي تتحدث معه..
-اية يا يوسف ما تقعد شوية .
-تسلميلي يا ماما بس عايز انام عشان تعبان من السفر .
-طيب يا حبيبي تصبح ع خير .
سمعت صوت غلق الباب فتأثرت بنفسها و بكت قليلا..ذهبت الي غرفتها ثم ارتدت ملابس كجول…بنطال و بلوزة ثم ذهبت الي منزلهم..
دقت الباب بخفه..
حسام : ميين .
قمر : قمر .
فتح لها الباب و هو يقول بأسلوب مسرحي : اتفضلي يا موزة .
قمر و هي تقرص انفه : بطل بقي يا بيئه،،بس قولي بقي فين يوسف .
حسام بخبث : في اوضته ثم غمز لها : و لوحده .
ضر…بت ذراعه : بطل قلة ادب .
حسام : خلاص يا ولية يا مفترية .
ذهبت الي غرفته ثم فتحت الباب برقة بحيث لا يسمع فتح و انغلاق الباب…
وقفت خلفه و طوقت يدها حول ظهره و هي تقول بنعومه : يوسف .
ارتعض جسده من المفاجأة ثم اللتفت الي قصيرته..
يوسف و هو يقرص اذنها : ريحي نفسك لسة زعلان .
قمر بألم : اي اي وداني .
اشتد عليها اكثر بمداعبة : اقولي اسفة و مش هتتكرر تاني .
قمر : اسفة اسفة والله ما هعمل كدة تاني .
ترك اذنها ثم قال بهدؤء و رزانة : بصي يا حبيبتي انك تمشي و تخرجي من غير ما تقوليلي يبقي كدة انتي مش محترمة غيابي .
قمر بحزن : ابدا والله انا مكنش قصدي .
يوسف و هو يمرر يده ع شعرها : عارف يا حبييتي بس يا قمر لو حصلت تاني هتزعلي اوي انا مش عايز ازعلك عشان انا لسة جي و مش وقته بس توعديني .
قمر بأبتسامة و هي تقبل خده : اوعدك .
يوسف بضحك : اووووة اشكرك .
ضحكت و لم تكتمل ضحكتها بسبب وقوعها ع الارض…
قمر بضيق : اي يا هبل .
كان هو الفاعل..فقد اوقعها بواسطة استخدام قدمه بلباقة بدون ان احد يشعر..
يوسف بضحك و هو يشدها : انتي لسة شوفتي حاجة بقي مش بتسمعي كلامي .
ثم لوي ذراعها لخلف…
قمر و هي تصرخ بتألم : عااااا ايدي ايدي هتكسر انت مش قولت خلاص .
يوسف بضحك : الي بيسكت عن حقه شيـ,ـطان اخرس .
اخذ يضر…بها بمداعبة و يجرب حركات المصرعة العنـ,ـيفه عليها و لكن بضحك..انتهي من مضايقتها فارتمت ع الفراش..
قمر بضحك : ااااة يا جسمي مش حاسة بيه .
يوسف : استني بس هعملك الفينش بتاع جون سينا .
وقفت امامه و احكمت قبضتها ثم ضر…بته في معدته برفق…
يوسف و هو يصطنع التألم : اااة يا بطني بقي بتضر….بي جوزك طب اهوة .
حملها من عند ساقيها حتي كانت نصفها العلوي في الخلف عند ظهره و ساقيها عند وجهه…
قمر و هي تضحك : نزلني ياض .
يوسف : ما هو عشان ياض دية مش هنزلك .
قمر بضيق : طب يا حبيبي .
يوسف بأستفزاز : لا بردو خليكي كدة .
فتح حسام الباب…فأنزلقت قمر بقوة ع الارض..
حسام : مش هتاكلو .
قمر بألم : ااااة يا ضهري .
ثم استندت ع يوسف و قامت..
يوسف بضحك : احسن .
لف يده حولها و اللصقها به..
حسام بنفاذ صبر : مش هتتطفح يا عم رميو .
يوسف : اة انا جعانة .
حسام : طب يلا و سيب البت شوية .
قمر بضحك و تمد لها لسانه : انت مالك دة جوزي وحشني .
حسام بسخرية : اولعو .
ذهب الي طاولة الطعام فأنفجر كل من قمر و يوسف بالضحك…
طبع يوسف قبلة علي جبهتها..و لف يده حول ذراعيها و ذهبا الي طاولا لتناول الطعام الذي تزينها نظراتهم نظرات العاشقين..
________________________________________
في المساء..
يوسف يجلس ع الاريكة و هو يضم قمر اليه التي كانت ترتعش من الخوف.. و هي تنظر الي مناظر الدماء..
قمر بضيق : حسام بطل قرف اقلب القناة .
ايمان : بس يا بت الفيلم الحلو .
حسام بأستفزاز و هو يصيح : قمر اللحقي بصي البت بتعمل اية .
نظرت الي الشاشة فرأت فتاة تخرج احشائها من بطنها..فصرخت و اخفت رأسها بين يوسف..
يوسف بضحك : دة فيلم رعب عادي يا قمر .
قمر بضيق : دة مقرف .
يوسف بضحك : طب بصي..بصي البت عيناها اتعسرت .
قشعر بدن قمر و ضر….بته في كتفه بقوة..
حسام : انا كدة كدة رايح انام…اية الناس الفافي دية .
ايمان : خدني معاك .
قامت ايمان و ذهبت هي ايضا لغرفتها الاستعداد النوم .
يوسف و هو يميل ع اذن قمر : ما تنامي انتي معايا انهاردة .
قمر بخجل : مينفعش .
يوسف بحزن: مش هعملك حاجة والله هتنامي في حضـ,ـني بس .
قمر : تؤء انا هقعد معاك بس .
يوسف : ماشي يا مجنناني .
ثم قبل خدها و اسند رأسه ع كتفها..
يوسف : خسيتي اوي يا حبيبتي .
قمر بأبتسامة : الحمدالله والله كنت بخس عشانك انت عشان بحبك و خايفة في يوم تسبني .
يوسف و هو يأخذ كف يدها و يقبلها : مهما كنتي هتفضلي اجمل واحدة في عيني و عيني مش قادرة في يوم تحب غيرك كفاية عينك الي كل ما ابص فيها مبلاقيش فيها الا براءه قلب .
ابتسمت و الخجل اصبح يحاوطها..
اغلق يوسف التلفاز و نام ع رجليها..
كانت تمرمر اصابعها الرفيعة بين خصلات شعره الكثيف…
يوسف : يلا احكيلي حدوته بقي .
ضحكت برفق ثم قالت : ماشي كان يا مكان يا سعد يا اكرام..
ثم قصت عليه قصة خيالة كان هو مندمج معاها الي ان بدأ صوتها في الاخفاض و شاشة سوداء ع عينه و نام…
بعد ساعتين قام يوسف من نومه و تفاجأء بقمر التي مذالت موجودة و لكن نائمة..
يوسف بصوت خافض : حبيبتي…قمر…قومي .
لم تتكلم و لكن حركت رأسها الناحية الاخري..
ظل يحاول ايقظها و لكن كانت متعبة فلم تقدر ع القيام..
كان مفتاح منزلها في جيبها فخجل ان ياخذه فقرر حملها و وضعها ع فراشه.. .قبل جبهتها بحنان ثم خرج من الغرفة و اغلق الباب بالمفتاح..و اكمل نوم ع الاريكة…
استيقظ في الصباح علي طرقات علي باب غرفته..قام بفزع حينما تذكر انها بالداخل..
ذهب اليها و فتح الباب قبل ان يستيقظ احد من اشقاءه..
حينما فتح فقط الباب قفزت عليه و عانقته و هي تبكي بقوة..
قمر ببكاء و شنقة : انا كنت خايفة .
يوسف بضحكة بسيطة : اهدي بس انا اسف نسيت خالص انك جوة..
قبل رأسها..فجذبته اليها و اراحت رأسها ع صدره..
حملها و رفعها الي الاعلي قليلا لتكون طوله…
يوسف بأبتسامة تظهر غمازتيه : تيجي مع بابا نجيب الفطار .
ضحكت و عانقته : ماشي يا بابا .
دخلت الي المرحاض ثم عدلت ملابسها..اعتذرت والدها عن بياتها في منزل يوسف و تفهم الامر…ذهبت مع يوسف و تناولت فطار بسيط…
يوسف : تعالي معايا عشان احط لبسي في الدولاب .
قمر : ماشي .
كانت تحضر له الخزانة و ترتبها بطريقة رقيقة و فجأة قرصها من خلفها و هو يقول..
-اركب الهوا..
شهقت بصدمة ثم بدأ بضر….به ضر…بات خفيفة ع ذراعه
-انت يا سافل يا سافل..
يوسف بضحك : في واحدة تقول لجوزها يا سافل…دة انا جوزك يا ولية .
قمر بغضب و هي تتابع ضر….به : هو كتب كتاب هنستعبط .
شدها اليه بقوة و مسك يدها..
يوسف و هو يضحك : انا بقول نكمل مصارعة بتاعت امبارح .
قمر بخوف مضحك : لا لا خلاص حر,,,مت .
******
مر يومان بدأ يوسف بالتأقلم مع الاوضاع كانت قمر ترافقه دائما..و في يوم كان يجلس كلهما ع الاريكة..
قمر بأبتسامة : اية الموضوع بقي؟!!
يوسف بحرج : قمر انتي عارفة اني نفسي اديكي حتة من السما .
قمر : عارفة يا حبيبي .
يوسف بكسرة نفس تكسو ملامحه : انا اسف الحالة واقفة معايا و المرتب و كدة و مش هنقدر نعمل فرح .
قمر و هو تمرر اصابعها ع شعره : مش انا هبقي معاك مفيش مشاكل عادي احنا ممكن نعمل بس حفلة صغيرة هنا .
يوسف بضيق : متخفيش هعوضك احنا هنسافر شرم شهر العسل .
قمر بحنان : يا حبيبي لو فعلا متقدرش خلاص مش مشكلة مش انت هتبقي معايا خلاص .
ضمها اليه بقوة لانه يعرف انها زوجة لا يمكن ان تعوض..
يوسف : بس بصي لازم ننزل نجيب فستان فرح لاميرتي .
ابتسمت و قالت : انا كنت جايبة الفستان .
وقف يوسف فوقفت قمر هي الاخر..
يوسف و هو يطوق يده حول خصرها : عايز اشوفه عليكي عشان همشي بعد شوية .
قمر بأبتسامة : مش مهم الفستان هيبقي عامل ازاي المهم هبقي لبساه لمين .
يوسف و هو يضع جبهته ع جبهتها : و هتلبسيه لمين بقي؟!!
استنشقت انفاسه و وقفت ع اطراف اصابعها ثم لفت يدها حول عنقه و قالت..
قمر بلمعه حب في عيناها : لاحلي راجل في الدنيا .
قاطع اندماجهم حسام بصوت عالي : بتعملو اية .
ابتعدت قمر بسرعة و خجل..
يوسف بضيق : يخربيتك فصلتني عايز اية .
حسام : هنتأخر يلا الحجز انهاردة اخر يوم .
قمر : حجز اية .
يوسف : تذاكر الطيارة شرم .
قمر : امممم ماثي تروح بالسلامة .
قبل خدها و ذهب..
تحدد موعد الطائرة بعد 5 ايام..
كانت تجلس بجانب يوسف و تلعب البلستشين..
قمر : لا يا عم انا زهقت و مش عارفة اللعب .
يوسف باستفزاز : فاشلة .
قمر : رخم .
اشار ع خده : يلا بوسي بقي عشان انتي خسرتي .
قبل خده بلطف و ابتعدت..
قمر : انا رايحة المطبخ هو دة الي نافعني .
قامت و ذهبت الي المطبخ ثم رأت زجاج مياة ظهرت ابتسامة خبيثة ع ثغرها..ذهبت اليه و وقفت خلفه..
قمر بضحك و هي تمسك زجاجة الماء : معلش بقي يا حبيبي هاخد حقي منك .
ثم رشت الزجاجة كلها ع رأسه…هب واقفا…
يوسف : يا بنت المجنونة و حياة الغالية منا سايبك .
ركضت بسرعة قبل ان يلحق بها و لكن بدون جدوي فقد حصرها و حملها بين يديه..
قمر بضحك : ونبي يا يوسف نزلني .
حملها و دخل بها الي مراحض..فتح صنبور البانيو و وقف تحته و هو يحمل قمر التي تصرخ..
قمر بصياح : عااااا الماية الساقعة .
يوسف بضحك : دة انا هوريكي الويل يا قطة .
اخذ الصابون السائل و وضعه ع شعرها و جسمها..
قمر و هي تفرفر منه : نزلني نزلني .
تركها فوقعت في ارضية البانيو عجزت عن الوقوف بسبب الصابون السائل الذي جعل الارض كزحلوقه…
قمر بضحك : مش عارفة اقوم تعالي ساعدني .
-هاتي ايدك ياختي .
مد يده فجائت لتأخذها فوقع هو الاخر عليها..
قمر بضحك : يا هبل خد فشار .
يوسف و هو يقرص انفها : اتهدي يا رخمة امسك فيا طيب .
تعلقت برقبته ثم فعلا بدأ بمحاولة القيام..
ظل يلعبان و يدعبان بعضهم بالصابون و الماية…
كانت سعيدة و هي معه كان يساعدان بعض في مقوامة القيام…
و فجأة فتح الباب..
ايمان بصدمة : يا ولاد الهبلة .
يوسف و هو يضم قمر بضحك : ملكيش دعوة انتي .
ايمان : بقي كدة استنو عليا .
ذهبت ثم احضرت الكاميرا ظلت تلتقط لهم بعض الصور
صورة و هو يداعبها بالضر…ب
و صورة و هي تقع و هو يشدها
و صورة اخري و هو يحضـ,ـنـ,ـها ليقعا هو الاثنان ارض البانيو…
وضعت الوشاح ع ذراعيه و هي ترتعش من البرد…
فوزية بضيق : هبل،،،،كدة كان هيجلكو برد .
كان يبادل قمر نظرات الضحك و الخبث..
فوزية : دول منظر اتنين متجوزين هجيبو عيال .
قمر : خلاص بقي يا مامي محلش .
تركتهم و ذهبت فأنفجر كلاهم من الضحك…
*******
كانت ترتدي فستان الابيض كألاميرات و التاج الذي يزنها..كانت تلبس حذائها الكعب العالي لتكون في طول يوسف…
اما هو فكان يرتدي بدلة تكثره وسامة و جمال..
لم يكن كلا منهم يصدق ان هذا اليوم سيأتي لم يكن يوسف يصدق في يوم ان قمر حبيبته و صغيرته ستكون رفيقة عمره يوما ما..
و هي ايضا لا تصدق ان يوسف سيكون سندها في حياتها و والد اطفالها…
كانت الحفلة في منزلهم صغير تقتصر ع بعض الزينة والجاتوة و اغاني..
يوسف و هو يمسك يدها : يلا الطيارة ناقص عليها ساعتين .
احتضنت قمر والدها الذي اصبح كهل بسبب المرض…و والدتها التي ظلت تبكي ع فراقها و ايمان صديقتها او اكثر..سلمت ع حسام بشدة…
كان فراقهم صعب ع العائلة و لكن هذه هي سنة الحياة…
*******
-ارجو من السادة الركاب ربط احزمة الامان جيدا لان الطائرة ستستعد للاقلاع…
ظلت ترددها بأكثر من لغة…
قمر بقلق : انا خايفة .
يوسف و هو يقبل جبهتها : من اية بس انا معاكي اهوة .
ثم ساعدها ع ربط حزامه تعلقت بيده و فعلا بدأت الطائرة بالاقلاع تمسكت بيوسف بقوة و خوف…
مرت ساعة،،ساعتين،،،ثلاث ساعات..
قمر : اية يا يوسف احنا لسة مش وصلنا،،،الشرم الشيخ بالطيارة ساعة بس..
يوسف بأبتسامة ثقة و سعادة : ما احنا اخدنا الطيارة الغلط .
قمر بقلق : يعني اية .
مسك كلتا يدها و قبلهم : يعني يا اميرتي احنا رايحين دلوقتي ع باريس .
صرخت بسعادة اللتفتت الي كل الركاب..
احتضنته بقوة و هي تبكي : بتظهر لا قول بتهزر عااااااا ربنا يخليك ليا يا حبيبي و ميرحمنيش منك .
استطاع ان يحتضنها هو اقوي : و لة يحرمني منك يا قمري .
ابتعدت قليلا و هي تبادله نظرات السعادة..فأخذ يدها و قبلها بقوة..
تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *