رواية أميرتي البدينة بقلم يارا الحلو | Interactive Drama Story

قمر بضيق : خلاص .
يوسف : في اية .
قمر : اصل شريف عايز جيي و ماما مش هنا فكنت عايزاها معايا .
يوسف بعصبية : ازاي توافقي اصلا انه يجي و خالتو مش موجودة .
قمر بزعر : هو كان طلب مني انه يجي و انا مينفعش اقوله لا .
يوسف بنفس العصبية : والله يلا امشي انا جي معاكي .
قمر بخوف : حاضر اوكية اهدي بس .
دخلت الي المنزل ثم وقف ع الباب..
قمر : ما تدخل .
يوسف : عيب اكون انا و انتي لوحدينا في بيت واحد .
قمر بخجل : انا اسفة…لحظة هعمل حاجة .
ذهبت الي المطبخ لاستقبال شريف..
كان شريف يصعد ع السلالام و هو يدندن و يبدو عليه السعادة..
صعد الي الدور المطلوب ثم وجد يوسف يقف ع الباب مع ابتسامة مستفزة..
شريف : انت مين .
يوسف في نفسه : عزائيل يا روح امك .
يوسف باستفزاز : ابن خالتها الي كان معاها في النادي .
شريف بضيق : افتكرتك اهلا وسهلا واقف كدة لية .
يوسف : لأن من الادب و الاصول انك لما تعرف انها لوحدها هنا متجيش .
شريف بتربك : اة منا عارف بس هي قالتلي خايفة .
يوسف بسخرية : و انت الصدر الحنين و لة اية .
ثم اكمل بحدة خفيفة : مينفعش حضرتك تيجي و انت عارف انها لوحدها .
شريف : و انت مالك انت .
يوسف بأستفزاز : بص انا مش هرد عليك بس هي دلوقتي دخلت تنام عشان دايخة شكرا ع الزيارة .
نظر اليه بضيق ثم لف بظهره و نزل بضجر..
كانت قمر قد خرجت من المطبخ ثم ذهبت اليه..
قمر : هو مجاش .
يوسف : لا لا شكلة مش جي .
قمر : بس انا سمعتك بتكلم حد .
يوسف : البواب .
قمر بأبتسامة : طيب اوكي .
قرص خدها بلطف ثم ودعها و هو يشعر انه قد ساعدها في النجاة من هذا الرجل…و قبل ان يغلق الباب..نظر اليها مع ابتسامة…
قمر بأستغراب : في حاجة .
يوسف باسما : مفيش خلي بالك من نفسك تصحبي ع خير .
ابتسمت ثم اغلق كل منهم الباب..
تنهد يوسف : مجنونة بس بحبها .
اميرتي البدينة
قرص خدها بلطف ثم ودعها و هو يشعر انه قد ساعدها في النجاة من هذا الرجل…و قبل ان يغلق الباب..نظر اليها مع ابتسامة…
قمر بأستغراب : في حاجة .
يوسف باسما : مفيش خلي بالك من نفسك تصحبي ع خير .
ابتسمت ثم اغلق كل منهم الباب..
تنهد يوسف : مجنونة بس بحبها .
__________________________________________
في اليوم التالي الساعة السادسة مساء..
يوسف : حسااام .
حسام بنفاذ صبر : نعم .
يوسف بأستفزاز : خلاص مش هديلك كنت جايبلك حاجة بس خلاص .
حسام : اخلص يا عم وريا نفخ عمالة اتنيل بذاكره .
يوسف بأبتسامة : انا مجهزلك لاب توب و الموبيل الي نفسك فيه بس هتاخدو في اخر امتحان شد حيلك انت ثانوية عامة .
حسام بفرحة : بجد .
احتضنه بشدة..ثم وضع حسام يده في جيب سروال يوسف..
يوسف بسخرية : فية تقليب بيحصل .
حسام بضحك : اصلي الصراحة وريا درس و اختك مش عايزة تديني فلوس .
يوسف بضحك : طيب يلا روح كمل مذاكرة بقي…اة استني خد دية اديها لقمر .
حسام بأستغراب : دية شوكولاتة .
يوسف بجدية مصطنعة : اة روح اديها لقمر .
حسام بأستفزاز : قمر..ماشي ماشي .
يوسف : بس ياض و روح بقي .
ضحك عليه ثم ذهب الي منزل قمر دق الباب كأنها “طبلة”..الي ان فتحت قمر..
قمر : نحم .
حسام بأستفزاز : نحم الله عليكي..خدي دية يوسف مديهالك .
قمر بأستغراب : اناا .
حسام : ايوة يلا هطير انا بقي .
اغلقت الباب بأندهاش ثم كانت ستضعها في سلة القمامة و لكن انجذابها لها..وضعتها في جيبها..
ذهبت الي شرفة غرفتها و كانت ستأكل..
يوسف : قفشتك .
شهقت ثم قالت : خضتني يا بعيد .
ثم اكملت باسمة : بس ميرسي بقي…بقالي كتير مكالتش شوكولاتة .
يوسف بفرحة : خلاص كل يوم هجبلك شوكولاتة .
قمر : لا لا ميرسي و بعدين دية بتخن .
يوسف : مش مهم بردو لسة زي القمر .
حرجت من كلامه كانت تتمني ان يكون شريف هكذا..
فتحت قمر الشوكولاتة ثم قسمتها الي نصفين و اعطته نصف مدت يدها كألاطفال..
اخذها منها بأبتسامة ثم اخذ يدها و قبلها بحنان..
اخذت يدها بسرعة ثم شعرت بالخجل..
اكملو الحديث و كأن لم يحدث شئ و لكن في قلب كل منهم شئ غريب عن عادته،،،شعور غريب عندما قبل يدها..احيانا يقبل شريف يدها ولكن لا توجد اي مشاعر..اما هو فشعرت بنبض قلبها ينبض بسرعة الي الان..ايمكن بسبب خجلها ام لاول مرة…ام ماذا؟!!
انتهي حديثهم ثم ذهب كل منهم الي فراشه..
عندما دخلت مسكت يدها التي قبلها فيها و ابتسمت..
اما هو فكان مستعجب بتصرفه الجرئ؟!!
و نام كل منهم..
__________________________________________
في اليوم التالي
ارتدت قمر فستان سهرة ازرق..علي وشاح لكتفيها يعطيها اكثر اناقة مع تصفيف شعرها بطريقة رقيقة و ميكب كامل كانت اية من الجمال..
خرجت من منزلها بعد ان ودعت والدتها..وجدت يوسف يرتدي بدلة..كان وسيم جدا بها مع عطره الجذاب..
يوسف بأستغراب : انتي رايحة فين .
قمر برقة : رايحة بارتي..بسبب مرور ع شركة بابي 15 سنة عملين حفلة كبيرة في قاعة قريبة .
يوسف بضحك : انا كمان وصلتلي الدعوة بردو تعالي انكجيني .
ذهبت اليه ثم وضعت ذراعها السمينة بين ذراعه..اتجها نحو الاسانسير..ركب كل منهم و بدأ يوسف بالحديث..
يوسف : بس اية الحلاوة دية .
قمر بفرحة : بجد شكلي حلو .
يوسف بأبتسامة : طول عمرك،،،بس انتي احلي من غير ميكب علفكرة .
قمر : شريف هو الي قالي حطي،،انا كنت ناوية محطش والله .
يوسف : طب امسحيه احسن .
قمر برقة : حاتر .
ابتسم لها و ظهرت غمازتيه..وقفت امام المرائة ثم استعملت نصيحة يوسف بمسح كل الميكب..
اصبح شكلها انقي مع بقايا الميكب التي كانت اجمل بهم..
__________________________________________
في الحفلة
كانت تقف قمر في الحفلة مع بعض الناس كانت تضحك معهم و تشاورهم في بعض الامور..
رأت شريف قد وصل و معه بعض الناس ذهبت اليه..
قمر بأبتسامة : شريف .
التفتت اليها ثم قال بضيق : لحظة يا قمر مش شايفاني مشغول .
قمر بخجل : اوة انا اسفة .
ذهبت و جلست لوحدها ثم رأت يد تمد لها..كان يوسف مع ابتسامته..
يوسف : تعالي نرقص .
قمر بدهشة : معايا انا..و بعدين انا اصلا مبعرفش ارقص .
جذبها اليه و هو يقول بمشاكسة : هعلمك .
قامت معه بأبتسامة فوضع يده ع خصرها..
و طلب منها لف يدها حول عنقه…كان يرمقها بنظرات حب..اما هي فكانت لا تقدر ع النظر في عينيه..
يوسف : ارفعي عينك .
قمر : لية؟!!
يوسف بهيام : عايز اسرح فيها .
قمر بأندهاش : نعم .
يوسف : الصراحة عمري ما شوفت حد في جمال عيونك .
قمر بأستغراب : يوسف انا قمر التخينة ركز .
يوسف بضحك : طب تحبي تعرفي انك…
قمر : اني اية .
يوسف في نفسه : انك مربعة ع قلبي .
يوسف بحزن : مفيش .
قمر : لا قول بليز .
يوسف : لا انا اسف كمان لغبط في الكلام .
هزت رأسها بأستغراب انتهت الرقصة ثم اخذ يدها و نزل من ع المسرح…
كان يقف يكلمها و يتغازل فيها..بعد قليل وصل الجاتوه و اعطاه صحنها..
قمر : لا انا عاملة رجيم ميرسي .
يوسف : خدي يا بت .
قمر : مش عايزة والله .
ترك طبقها ع الطاولة..ثم قطع بالشوكة قطعة صغيرة و مد يده لفمها..
قمر بضحك : انت بتهزر .
يوسف : يلا افتحي بؤك .
قمر بعناد : لا .
-افتحي بؤك بالزوق يا قمر .
-لاااا بقولك مش هاكل .
-افتحي يا قمر احسلك ايدي نملت يا بت .
-تؤء .
-قمر .
-مش بحب الجاتوة يا بني مبحبهوش فكك مني بقي .
ضغط بقدمه ع اصابع قدميها بقوة..
قمر بضيق : اااة يا غبي .
في ظل فتح ثغرها الصغير وضع الشوكة المليئة بالجاتوة المغرق بالشوكولاتة في فمها…
-عارفة لو رمتيها هضر…..بك .
قمر بخجل : طب انا هاكل لوحدي .
يوسف باسما : لا انا الي هأكلك .
ثم اصر و كان يطعمها في الحفلة بجرائه..
نظرت بجانبها فرات شريف ينظر لها بقوة ابتعد عن يوسف
قمر بقلق : خلاص انا شبعت
شعر يوسف بنظرات شريف فأصر اكثر…
و كانت نهاية هذا المشهد فلاش الكاميرا…
اخذ المصور صورة ليوسف و هو يطعم قمر بأبتسامة ع فمه و الخجل ع ملامح وجهها..
انتهي اليوم لم تتكلم مع شريف كثيرا كانت طوال الوقت مع يوسف…
عادت الي البيت و ذهبت الي فراشها كانت ستنام و لكن وجدت شريف يتصل بها..
شريف : حبيبتي ازيك .
قمر بحزن : اية مقعدتش معايا لية انهاردة .
شريف بأستفزاز : كنت شايفك مشغولة مع ابن خالتك .
ثم اكمل بحدة : و عمالة تتمسحي فيه و تدلعي معاه .
قمر و قد طفح الكيل بها : بقولك اية يا شريف انت عارف انه مش اكتر من اخويا و لو بتتكلم ع كدة شوف نفسك انت،، انا الي كنت عايزك تبقي هو لكن انت لاء بتنفضني ديما و بضايقني بكلامك و كمان من كلامك بتقول اني مش محترمة لا انت كدة بقيت بتتعدي حدودك اوي و انا سكتالك بص بقي انا عجباك هبقي زي مانا و مش هتغير،،لكن لو مش عجباك دور ع غيري..سلام .
القت الهاتف ع الفراش بعنف ثم بكت لم تعرف كيف اتت لها الجراءة..و لكن كان يجب عليه ان يسمع هذا…
اغمضت عيناها لدقيقتين ثم شعرت بأرتياح..
اخذت اللاب توب الخاص بها و دخلت ع شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك..
ظلت تبحث ع اي شئ كأنها تريد الهروب من الواقع..
تفاجأت برسالة ع الother…تنهدت و فتحتها كانت من فتاة لا تعرفها..كان محتوي الرسالة..
-مكنتش متخيلة اني في يوم هكلم واحدة زيك بس انتي لازم تعرفي حاجة مهمة،،،مظنش انك تعرفيني و لة هتعرفيني بس انا لازم اقولك انتي بيتلعب عليك لعبة زبالة و الي مخططها شريف خطيبك..انا هقولك ع كل حاجة بس بشرط محدش يعرف اني انا الي قولتلك…
(5) اميرتي البدينة
استلقي ع فراشه و هو يتذكر لحظات الحفلة مع قمر..اغمض عينه ثم اللتفتت الي قمر..
كان بدرا متألقا هذا اليوم..نظر اليه بسخرية ثم ذهب الي النافذة..
يوسف بسخرية : لسة قمر احلي منك علقلل انت من جوة صخور…لكن هي من جوة اجمل من الي برا .
جلس ع الكرسي ثم قرر التحدث لقمر..اتصل في المرة الاول و لكن لا من مجيب و الثانية لا من رد..
هل نامت؟!! كيف و ماذال اضاءة غرفتها مشعلة…
شعر بقلق بسيط ثم اكمل محاولته الفاشلة لاتصال بها..ثم نادي بأعلي صوت..
يوسف بصياح : ايماااان .
جاءت اليه مهرولة : اية بتزعق لية .
يوسف : تعالي .
ايمان : اية .
يوسف : قمر ما بتردش ع الموبيل و واضح انها منامتش .
ايمان : طب و فيها اية يمكن تكون سابت التليفون و مشيت .
يوسف بقلق : قلقان بردو ما تروحي تشوفيهم كدة..
ايمان : انت اوفر اوي و انا مش فضايلك مكنتش الخدامة الفلبنية بتاعتك .
يوسف بتوعد : طيب يا جزمة استني عليا .
ارتدي (الشبشب) الخاص به ثم ذهب الي منزل خالته و هو يطرق الباب طرقات خفيفة..
بعد فتح فوزية الباب..
فوزية : اية يا يوسف عايز حاجة يابني .
يوسف بتوتر و خجل : اة قصدي لا اقصدي فين قمر .
فوزية : تقريبا نايمة .
يوسف : طب بس عايز اقولها حاجة .
فوزية : اتفضل .
ركض الي غرفتها وجدها تجلس ع السرير امامها اللاب توب..
رن علي هاتفها و وجده يرن طبيعيا..
يوسف بضيق : يعني سامعة التليفون و مبترديش قلقتيني عليكي .
قمر بصوت منبوح : ا.ا.اسفة بس مكنتش مركزة .
قلق اكتر فذهب و جلس بجانبها : في اية .
اغلقت شاشة اللاب توب..و نظرت اليه محاولة رسم الابتسامه : مفيش .
يوسف : لا في .
ارتمت في احضانه و ظلت تبكي بقوة..كان يهدئها بالمسح ع شعرها..
يوسف بقلق : فهميني بس مالك .
قمر بصوت متقطع و باكي : شريييف هو السبب انا بكره مش عايزة اشوفه تاني بكرهه .
يوسف : اهدي و اتكلمي بهدؤء .
قمر ببكاء : اهدي ازاي…انت متعرفش عملي اية يارب الكلام دة يبقي غلط..يارب الكلام دة يبقي غلط..
كانت تردد هذة الكلمة مع بكاء بصوت عالي…ارتعبت فوزية و هي تمسع شهقاتها…فدخلت الي الغرفة بسرعة..
يوسف برعب : هاتي ماية بسرعة .
كانت قد فقدت وعيها..ظل يضر….بها علي خدها الي ان فاقت..اخذ رأسها بأكملها في صدره..
اتت ايمان لهم هي و حسام..
يوسف : ايمان خليكي مع قمر انهاردة .
ايمان : حاضر .
يوسف : روح كمل مذاكرة يا حسام..و انتي يا خالتو روحي نامي انا همشي دلوقتي .
فوزية بحزن : ماشي يابني .
وقع نظره ع اللاب..شعر بداخله انه يمكن ان يكون السبب اخذه بسرعة و كان سيمشي…اوقفه صوت قمر..
قمر : يوسف .
يوسف بتربك : اية .
قمر بتعب : مش لازم تأخد اللاب انا هقولك .
ايمان : ايوة احكي اية الي حصل .
يوسف : شريف هو السبب في اية .
قمر بدموع : شريف طلع عايزني عشان شركات بابا و..و عشان عقود و صفقات حاجات بيزنس و انا الي كنت الكوبري عشان ياخد دة كله..بس الي حارق قلبي اكتر من دة الي عمله عليا عمري ما كنت متوقعة انه يعمل فيا كدة .
يوسف بعصبية : اقسم بالله لجيبه من زمارة رقبته .
ايمان : استني استني انت كمان دة بيقولك عمل حاجة اسؤء .
قمر : يوسف هات للاب .
اعطاها اللاب بخجل فتحته ثم فتحت صفحة ع الفيس…
قمر بسخرية : هنا بقي كان بينشر صوري انا و هو…تعالي بص كان بيكتب اية .
قرئت ايمان اول صورة : “انا و التريلا” .
صمتت بخجل و نظرت الي يوسف..
قرء الصورة الثانية : “الجاموسة طلعت شمال و عايزني اجيلها البيت”…و الكثير من الصور و كلام سئ علي جسدها…
قمر بتعب : خلاص كفاية دة انا معايا لية بلاوي سودة مش قادرة مخي مش قادر يستوعب انه كدة .
مسكها من ذراعها بقوة : مش مصدقة يبقي انتي غبية و هبلة..دة واطي،،،بصي بقي يا قطة بكرة هننهي كل حاجة،،،دة غير الي هعمله في .
ايمان بقلق : يوسف اهدي كدة…متعملش حاجة تندم عليها بكرة،،احنا فعلا لو فركشنا الخطوبة يبقي كدة بوظنا كل مخططاته..
يوسف : انا مينفعش معايا الكلام دة انا لازم اخليه يتمني المو.ت .
قمر بضيق : لا انا مش عايزة يتأذي جسديا اصل كلها ضر….به و هتروح مع الايام لاء انا نفسه بس يحسس احساسي دلوقتي الي عمره ما هيروح .
ايمان بتفكير : طب بصي انتي بس تسبيه و انا هعرف اتصرف .
يوسف بحدة : ايمان متدخليش في الموضوع دة…انا عارف انا هعمله اية
ايمان و هي تغير محور الحديث : بس مين الي قالك كل دة .
قمر بسخرية : البنت الي متجوزها عر؟في و مش راضي يعترف الي في بطنها .
شهقت ايمان بقوة : كمان دة شيـ,ـطان و لة اية .
يوسف : خلاص اقفله ع السيرة دية و انتي يا قمر انا كنت علطول بحظرك منه…بس مش مهم الكلام دلوقتي مش هيفيد عارفة دة مسيتهلش دمعه بس دة كلب حيوان،،،لو عرفت انك عيطي اقسم بالله لخليكي تمشي في جنازته بكرة…
قمر بد……موع : بتكلم في اية يا يوسف انا التخينة قمر..الي مستهلش اتحب فعادي يعني مش زعلانة…فعلا زي ما قاله مفيش حاجة اسمها حب،،،انا نفسي بس اعيش عايزة اكون بنت طبيعية .
يوسف و هو يمسح دموعها : انتي اجمل واحدة بقلبك..ثم ضمها و همس في اذنها..انتي اجمل واحدة في عيني…انتي الوحيدة الي في قلبي .
نظرت اليه ايمان نظرة غريبة و صمتت..
ابتعدت قمر عنه قليلا و استندت رأسها الي الخلف..
يوسف : ايمان خليكي مع قمر و انا هبقي اقاعد برة .
ايمان : طب يلا .
__________________________________________
مرت الايام انهت قمر علاقتها بشريف تمام بالجملة المعتادة “اسفة ملناش نصيب لبعض يا واطي” و اغلقت لم تريد منه اي رد كان بعدها يحاول بشتي الطرق الوصول اليها و لكن بدون جدوي…
دخلت قمر في مرحلة الاكتئاب بسبب ما حدث ترتب ع ذالك شراهتها في الاكل فأصبحت 145 كيلو..
و في يوم كانت ايمان تمسك هاتفها و تحدث احدهم ع الرسائل الخاصة..ثم اللتفتت ليوسف الذي عاد من العمل لتو..
ايمان بأسف : قمر بقالها كتير ساكتة و مش بتتكلم و لة بتضحك .
يوسف بحزن : الي حصلها مش سهل .
ايمان : صحيح مش قريت في الجرايد انهاردة انه شركة شريف خسرت جامد و عليه ديون كتير و احتمال يتسجن .
يوسف بسخرية : عارف .
ايمان : عرفت امتي انت طول اليوم نايم او في الشغل..
غمز لها بضحك..فشهقت بقوة : انت ليك ايد في الموضوع .
يوسف بضحك : ايد و رجل كمان .
ضحكت بشدة : يخربيتك .
يوسف : طب قمر فين .
ايمان : في الجنينة تحت .
يوسف : قشطة انا نازل هشوفها .
ايمان و هي تمسك هاتفها : go to hell .
ضر….بها بقوة ع ظهرها..و ركض الي الاسفل بسرعة..
وجد اميرته البدينة تقف تعطيه ظهرها مع شعرها الطويل البني..تقف امام احد الزهور…
ابتسم ابتسامة بلهاء ثم احضر خرطوم المياة..
يوسف بصوت عالي : قمر .
نظرت اليه برعب : خضتني..انت هتعمل اية يا مجنون .
فتح المياة و ظل يركض خلفها…كان يرش و هي تضحك…
الي ان وقعت..نامت ع الاعشاب الخضراء..اغلق المياة ثم استلقي جانبها بتعب..
ضحكت قمر بشدة و نظر له : مجنون .
يوسف تمتم بصوت مسموع نسبيا : بيكي .
قامت بخجل و اعتدلت جلستها : ا.ا.انا سمعت انك هتسافر .
يوسف : بعد 3 شهور تقريبا .
قمر : هتوحشنا والله .
يوسف : و انتي هتوحشيني .
قمر بتربك : انا عمالة اكل انهاردة كله لوحدي .
يوسف : خلاص هاكل وحشني اكل ايدك .
ثم نظر الي قلادتها المعلقة ع رقبتها..
يوسف : برج ايفيل .
مسكتها بين يدها..
قمر بأبتسامة : اة بابا كان جيبهالي نفسي اروح باريس اوي .
صمتت ثم اكملت بحرن : يوسف صحيح بابا عايزني ادير شركة لية و انا خايفة و حاسة انه هيبقي صعب و هو مصر اوي .
يوسف : مش صعب علفكرة انتي ذكية ما شاء الله و بتعريفي تديري الامور و متأكد انك هتكبريها .
قمر : طب ما تساعدني؟!!
يوسف : من عنيا حاضر انتي تؤمري .
قمر : هو انا ينفع اطلب طلب تاني .
اماء لها رأسه..
قمر : عايزة اخرج بكرة و مبحبش اخرج لوحدي و ايمان مش راضية…ينفع انت .
يوسف : طبعا انا نفسي كمان اخد اجازة من الشركة و القرف دة .
قمر بأبتسامة : خلاص اشطا بكرة الساعة 10 الصبح .
يوسف : من عنيا .
ابتمست له..و نظرت الي الارض..
_________________________________________
يوسف : بس مقولتيش هنروح فين .
قمر بفرحى : دار الايتام بقالي كتير مرحتهوش و بعدين انهاردة يوم اليتيم .
يوسف : نسيت خالص طب كويس .
قمر : تعالي نجيب الالعاب الاول .
وقفا امام محل لعب الأطفال و اختارت الكثير..كان يوسف يرفقها بأبتسامة كان يضحك دائما مع روحها الطفولية..
قمر : يلا انا خلصت .
يوسف : طويب .
ذهبا الي دار الايتام كان كل الاطفال يعرفونها ركضو اليها عندما اتت و ضموها..
فتاة : مين دة يا قمر .
قمر : قريبي .
فتاة : امممم احسن من الراجل التاني كان دمه تقيل .
ضحك يوسف ثم وزعا الهدايا..كسب قلوبهم هو ايضا..كانت تجلس قمر تمسك بالبلالين و تعطيها للأطفال..
اللتفتت خلفها لتجد يوسف يحمل طفل ع كتفيه و يلعب مع الاخر…ابتسمت و لكن قاطعها طفلة تريد البلونة منها..
كان يوم جميل مع يوسف…لم تفرح هكذا يوما..
يوسف : احباب الله ملايكة والله .
قمر و هي تنظر اليهم : عندك حق نفسي اعيش حياتي كلها معاهم بحس بفرحة غريبة .
يوسف : اااة بقولك اية تيجي اعزمك ع حاجة .
قمر بأبتسامة : اوكي .
اخذها و ذهب الي مطعم فخم..بعدما طلب الطعام..
قمر بأستغراب : يوسف هو انت عادي تبقي ماشي جمبي كدة مش بتتكسف لحد يشوفك معايا .
يوسف : اتكسف لية .
قمر بخجل : انا تخينة و شكلي مش حلو .
يوسف بضيق : شريف الي زرع الكلام دة عندك…يا بنتي انتي اجمل واحدة في عيني .
قمر : لية بتقولي كدة؟!!
يوسف بتربك : عشان انا حاسس يعني..
قمر بأستغراب : اية؟!!
يوسف : انا بحبك يا قمر من زمان..
قمر : ……..
اميرتي البدينة
يوسف : قمر انا بحبك من زمان..
قمر بسخرية : يلاهوي كل دة عشان قولتلك ساعدني في الشركة .
يوسف بصدمة : قصدك اية يا قمر .
قمر : عايز الشركة خدها انا فاكرة اني قولتلك عايزة اعيش حياة طبيعية بس..خدها و سبني في حالي..
________________________________________
كانت مستلقية ع الفراش…نظرت الي الأعلي و هي تتذكر كانت توجد نظرة صدق في عينيه و لكن مذالت لا تصدقه…و هو ايضا جاء في وقت قلبها لا يسمح لدخول اي علاقة اخري..
فلاش باك
يوسف بحزن : قمر انا مش زي الحيوان دة انا اقسم بالله بحبك و مش عايز منك حاجة عايزة بس تبقي علطول جمب قلبي و في حضـ,ـني عايز ابقي انا و انتي في جزيرة لوحدنا عايز لما امو…ت تكوني انتي اخر حاجة عيني تشوفها و اخر صوت اسمعه عشان انا بحبك بجد .
قمر بتربك : بس انا ايش ضمني و بعدين بعد الي حصلي مع شريف تأكدت ان الحب بالافعال مش بالاقوال لانه كان علطول بيقولي كلام حلو و انا كنت هبلة و بصدق .
صمتت و اكملت بسخرية :
-انا لسة مفوقتش من الصدمة الاولي فمش عايزة التانية تبقي منك…
باك
ظلت تبكي و هي تتذكر المحادثة…مذالت خائفة من اي شخص الان..
________________________________________
مرت الأيام و اصبحت بالفعل قمر تدير شركة كبري بنفسها..
كان بعدما سمع منها هذا الكلام و هو لا ينظر لها و متضايق دائما..
كانت تجلس امام شاشة اللاب توب في المكتب الخاص بها..شعرت بالضيق فأخذت هاتفها..
قمر بأسف : ايوة يا يوسف ينفع بس تجيلي .
يوسف : اوكي انا اصلا كنت قريب منك .
قمر بأبتسامة : ميرسي معلش انا حاسة اني متلغبطة و في مشاكل .
يوسف بجدية : كله هيتحل دقيقتين و هبقي عندك .
اغلق معاها..كانت قمر تشعر بالضيق بسبب معاملته لها اصبح قاسي قليلا معاها..رغم نظرة الحزن التي في عينيه دائما..الا انه يظهر انه لا يبالي..
انتظرت 10 دقائق ثم دخلت السكرتيرة لتنبها ان يوسف قد جاء..طلبت منها الدخول بسرعة..
يوسف : ايوة يا قمر .
قمر : انا زهقانة انا مليش في الشغل هقول لبابا يشيل اي حد غيري انا مش عاوزة .
يوسف : اهدي بس اية الي حصل و بعدين شغلك تمام و الشركة بتكبر معاكي اكتر من مع كانت ابوكي .
قمر : طب انا دلوقتي معروض عليا عرض بس قلبي مش مطمن..في شركة اول مرة اسمع عنها بعتالي عرض حلو بس خايفة تعالي شوفها..
قامت و جلست ع الكرسي وقف خلفها ثم انحني كان عند اذنها..يده اليسري تسند قوامها ع الكرسي و الاخري تمسك بالفأرة…
كان يستشنق عطرها الرائع…قشعر بدنها عندما شعرت بانفسه تضر….ب ع وجهها..انتشالها صوت يوسف الذكوري..
يوسف بصدمة : دية شركة انا عارفة كويس بس استني هنتأكد انا متأكد انه الغبي شريف هو علطول بيعمل العلامة دية في اي منتج عنده الغبي عمل شركة تانية عشان يلعب معاكي نفس اللعبة الي لعبتها معاة .
قمر : مش فاهمة حاجة .
يوسف : انا عملتله نفس الكلام..روحت عنده و عرضت علية بضاعة بس بايظة و بتمن معقول لما اخدها و باعها…شركته بدأت تخسر و هو كان علية ديون اد كدة في البنك،،،احتمال البنك يقفل ع شركته…
هو عايز يقرر نفس اللعبة معاكي لان مكنش في دليل معاه اني عملتله حاجة الورق كان مزور..بس هو غبي بيلعب نفس اللعبة و شكلها واضح اوي انه هو كويس انك قولتيلي .
هبت واقفة و نظرت اليه و هي مصدومة..
قمر بضيق : نعم انا مش قولتلك متجيش جمبه .
يوسف : كان لازم اخدلك حقك .
قمر : بالطريقة الوسخة دية .
يوسف بضيق : مكنش قدامي الا كدة .
قمر : انت سبب في دمار بني ادم .
يوسف بعصبية : ما هو كان السبب في دمارك انا لو اطول اقتـ,ـله كنت قتـ,ـلته .
كانت ستتكلم و لكنها وجدته قد هدء اقترب منها ثم شدها الي صدره بقوة قبل جبهتها..
يوسف بحنان : انا اضحي بنفسي بس مشفكيش في يوم زعلانة قولتلك بحبك و انتي مش مصدقاني مش عارفة اعمل اية عشان تصدقني بس والله بحبك .
اخذ يدها الاثنين ثم قبلهم بحنان..
خجلت و نظرت الي الارض،،،وضع يده ع ذقنها ثم رفعها الي عينيه..
انتشل لحظتهم طرقات ع الباب..فأبتعدت بسرعة البرق..
قمر بقلق : ادخل .
السكرتيرة : معاد الغدا يا فندم حضرتك تحبي تأكلي هنا .
يوسف : لالا احنا هنروح مطعم .
اخذها من يدها ثم خرجا…شبك اصابعه بأصابعها جيدا كلما تحاول الافلات منه يضغط اكثر و ينظر لها نظرة بمعني “عمري ما هسيبك”
اخذها الي مطعم و بعدما طلب الطعام لم تتكلم بعد كانت قد فضلت الصمت..
يوسف : الاكل جية مش هتأكلي .
قمر : لا مش جعانة .
يوسف : طب ينفع متكسفيش ايدي و تأكلي دية .
مد يده الي فمها فتناولتها بلطف..كان كل دقيقة يطعمها مع مقولة “هتكسفي ايدي”…
انتهي وقت الطعام ثم اخذها في السيارة..
كان يمشي بهدؤء و لكن لوهلة شعر بأحد يضيق بالسيارة عليه كان الطريق ضيق من الاساس..يحاوطه من جانبه منحدر صحاري و من الاخر سور حديدي..
قمر بقلق : في اية .
يوسف بقلق محاولا اخفاءه : دة واحد تلاقية لسة متعلم السواقة .
قمر بخوف : متهزرش..دة باين انه قاصد .
يوسف : اهدي كدة حولي تسجلي نمرة العربية بتاعته .
اخذت الهاتف ثم سجلت رقم السيارة كان مذال هذا المجهول يلاحقهم و يدفع سيارتهم…اشتد الخوف ع يوسف خائف ع صغيرته ان يحدث لها اي اذي..سب يوسف السائق و لكن لم يلحق،،،، دفعه السائق بقوة فنزلت السيارة من ع المنحدر بسرعة البرق و ظلت تتقلب الي ان استقرت و هي مقلوبة..
خرج يوسف بخوف و هو يسمع قطرات البنزين و هي تتسرب كانت قمر قد فقدت الوعي لن يستطيع حملها فهي ثقيلة جدا..
ذهب اليها و هو يحاول افاقتها..
يوسف بقلق : قمر حبيبتي قومي .
لا رد كانت قد فقدت الوعي كليا لان صدمات العربية اكثريتها كانت لها..
شد ذراعيها ثم زحفها ع الرمال الي ان ابتعد عن السيارة…كانت السيارة الاخري قد ذهبت بعدما انهت مهمتها..
يوسف : قمر فوقي فوقي..
لم ينهي جملته الا و سمع انفجار السيارة و النيران تتطاير…حمدلله انهما ابتعدا في الوقت المناسب…
جاء الناس و تلفتت حولهم…كانت ملابس قمر قد تقطعت ملابس كانت تسترها و لكن ايضا تفضحها..
اتي احد من الناس بملائة و مياة..
لف يوسف بسرعة الملائة حولها ثم ظل يرش عليها المياةة
احد الناس : احنا هنتصل بالاسعاف..دية مش راضية تفوق..
سيطر ع يوسف القلق في كل في محاولة افاقتها و لكن بدون جدوي..
________________________________________
خرج الطبيب و وجد في انتظاره فوزية و ايمان و حسام..
فوزية : عاملين اية يا دكتور .
الطبيب : قمر عندها جروح خارجية بس في كسر في ايدها الشمال هي من الصدمة بس مقدرتش تفوق معاكو…عمتا ساعتين كدة و هتفوق..
حسام : طب و يوسف .
الطبيب : عنده خدوش بسيطة بس خيطنا له جبهته 4 غرز .
ايمان : ربنا يستر انا عايزة ادخلهم .
الطبيب بملل : يوسف دخل لقمر فأدخلو لقمر .
دخل كلهم الي غرفتها كان يوسف يميل ع رأسها و يقبل جبهتها و يمرر اصابعه ع شعرها البني..
حسام بمشاكسة : اوباااااا شكلنا جينا في وقت مش مناسب .
ايمان بضحك : اة تقريبا كدة .
بوسف بضيق : اسكت ياض انت و هي…خالتو .
فوزية : ايوة يا حبيبي .
يوسف بأبتسامة : ينفع تبقي حماتي .heart emoticon
فوزية بضحك مع دموع : والله نفسي ازغرط طبعا يابني بس لسة عايزة اعرف رأيها الاول .
حسام : هييييييح اية الفيلم الهندي دة و انت عمال اية يا وحش .
يوسف بملل : انت شايف اية يا لمض .
كان يتحدثون و كان مذال يوسف بجانبها..و لكن لفجأة شعر بيدها الناعمة تضغط عليه نظر اليها بسرعة..
فوزية بقلق : بنتي عاملة اية .
قمر بتعب : حاسة بدماغي هتتفجر .
يوسف : حسام روح نادي الدكتور .
ايمان بفرحة : عاملة اية يا عروسة .
زجرها يوسف بضيق..
قمر : الحمدلله .
ساعدها يوسف ع القيام و الاعتدال في جلستها…كانت متقرب منها بشدة هذه الايام يساعدها و يضحك معاها…كانت قد تقربت منه ايضا و لكن لم يفتح معاها اي موضوع بشأن ارتباطهم مرة اخري..
عادت الي منزل كانت في صحة جيدة..كانت تربط يدها بسبب الكسر..
بعد التحققيات توصل الشرطي الي جاني عن طريق رقم السيارة و كان بالفعل “شريف”
و في يوم..
كانت تجلس ع الكرسي شاردة…ايعقل ان يكون يحبها بصدق ام يستخف بمشاعرها..لم تنكر ان قلبها اصبح ينبض له و لكن تخاف ان يكون كغيره..قامت و كانت تمشي و هي شاردة و لكن صدمت في جسم قوي البنية ممتلئ بالعضلات..
نظرت الي الاعلي : ازيك يا يوسف .
يوسف بأبتسامة : عاملة اية يا قمر .
قمر : الحمدالله نفسي اشيل الربطة دية بقي ايدي بتنمل .
يوسف : قريب بأذن الله .
ثم اكمل بحزن : قمر فكرتي في موضعنا .
قمر بأصطناع الغباء : موضوع اية .
يوسف ببسمة امل : انا بحبك يا قمر .
قمر بضيق و صياح : ما تبطل كذب بقي .
يوسف بعصبية و هو يمسكها من ذراعها الاتنين : اكذب في اية في مشاعري الي مش حاسة بيها بقالك زمن..متقارنيش بحد..لية مش مصدقاني بسبب الكلب دة..انا عاوزك يا قمر .
جلست ع الكرسي ثم ظلت تبكي و اخفت وجهها وضع يده ع يدها و ابعدها..فوضعتها مرة اخرها..كان كلما يبعدها تضعها مرة اخري..




