رواية تائهة بين دوائر الأنتقام(ج1)بقلم إسراء أحمد

الفصل السادس
اسلام باندفاع : انا هعمل اي حاجة بس ترجع لي بالسلامة ..
يحيي : علي بركة الله …. تعالي معايا اقولك هنعمل ايه
اسلام باس سارة في راسها وقام مع يحيي وخرجوا من الاوضة
يحيي : بص بقي يا سيدي انا عايزك تركز معايا سارة دلوقتي محتاجة منك انك تطمنها تاكدلها خوفك عليها حبك ليها انك ممكن تعمل اي حاجة عشان تبقي معاك وتسامحك .. ها يا بطل هتقدر ؟
اسلام : هحاول ..
يحيي : لا هحاول دي مش هتنفع استعين بالله عشان تفرج
اسلام : الله المستعان
يحيي : دلوقتي انت هتدخل لها وهتبدا تتكلم معاها وبراحة خالص وانا معاك لو في حاجة .. يلا بينا
اسلام : يلا …. دخلوا اوضة سارة واخد اسلام نفس طويل وقال بسم الله وقعد جنب اخته عشان يبدا يتكلم معاها
اسلام : سارة ….سارة حبيبتي سمعاني . انا اسلام يا حبيبتي .. سو حبيبة قلبي عامله ايه يا جميل وحشاني ؟ انا صراحة مش عارف اقولك ايه ولا كلمة اسف ممكن تمسح اللي عملته معاكي لحظه غضب خلتني فقدت اعصابي وبقيت كده … سارة كشرت فجاة وملامح الحزن بانت علي وشها
لاحظ اسلام يحيي بيشاور قرب منه ويحيي قال : بلاش تفكرها حاول تنسيها انك مزعلها
اسلام قعد بسرعة ومسك ايد سارة : اه صحيح بقولك مش انا روحت اديت لجدو الفلوس بتاعت القلم اللي اتكسر وقلت له اشتري لي واحد تاني هههههههههه مش قادر اقولك جدك رد عليا ازاي ما انتي عارفه انه لواء في امن الدولة اخدت كف مخبرين انما ايه معتبر كان هيعجبك اووي
لاحظ اسلام ويحيي ابتسامة سارة ومحاولة ليها بانها تحرك ايديها فشاور يحيي لاسلام انه ممتاز كده كمل
اسلام بابتسامه : اوعي تنفذي وعدك لجدو وانك تدخلي كلية الشرطه لحسن انتي لو بقيتي ظابط انا هيبتي هتروح في داهية و بعدين انتي لازم تدخلي هندسه زيي ده طبعا علي اعتبار ما سيكون
كشرت سارة تاني فضحك اسلام وهو بيقول : متخيل اللي عايزة تقوليه هتتخانقي معايا وتقوليلي انا حرة وادخل الكلية اللي انا عايزاها ومش هتمشيني علي مزاجك احب اقولك لا يا ماما مش انا هااا … مش انا اللي اجبرك انك تعملي حاجة غصب … سارة انا تعبان من غيرك ارجوكي سامحيني انا في ثانوية وبضيع يا ودييييع خفي بقي عشان اطمن عليكي .. انتي عارفه اني بحبك وانتي احلي اخت في الدنيا دي كلها وانا متاكد انها هترجعي عشان خاطري ونرجع تاني توم وجيري بتاع البيت … علامات الارتياح ظهرت علي وش سارة كانها بتقوله انها هتخف عشانه





