رواية أحببتك ولكن(4) بقلم سهام صادق

استيقظ حسام، فوجدها نائمة بتلك الوضيعة الغير مريحة والتي زادت من ضيقه من نفسه…
حسام : هنا إيه اللي منيمك هنا؟
هنا وبدأت تفتح عينيها ثم تثاءبت وأخبرته عن السبب…
حسام وهو يضحك : خايفة من صوت الرياح؟ لأ، هي مش عفريت على فكرة.
هنا بحنق من أسلوبه المستفز معها : عن إذنك.
حسام وهو ما زال يضحك: إيه؟ مش هتفطري؟
ذهبت هنا لغرفتها دون أن تجيبه، فهي لا تستطيع الوقوف بسبب نومها على الدرج.
دخلت الغرفة وأنسابت دموعها، فطريقته الباردة التي أصبح يتعامل بها تصيبها بالخنقة.
في المساء، قرب موعد الحفل…
حسام: لو حابة تروحي فأنا مستنيكي.
هنا من خلف باب غرفتها: لأ، مش عايزة أروح… سهرة سعيدة يا حسام بيه.
حسام بهدوء: اللي يريحك.
شعرت هنا بالحنق من نفسها وتمتمت بوجه عبوس:
ـ أنتِ غبية، هتفضلي حبسة نفسك في الأوضة؟ قومي روحي الحفلة، ولا هتسيبيه لست سارة؟
وخرجت سريعًا من غرفتها لكي تخبره بأنها ستذهب معه، أما هو كان متأكدًا أنها ستغير رأيها.
هنا: أنا جاية معاك… استناني.
تساءل بحاجبين معقودين: وإيه اللي غير رأيك بالسرعة دي؟
هنا وهي تحاول أن تبحث عن رد: أصل مخنوقة شوية.
حسام: تمام، طيب بسرعة، هستناكي.
انتهت هنا من ارتداء ملابسها، وقد ارتدت فستان جميل وأنيق ووضعت القليل من المساحيق التي تليق بملامحها الرقيقة، حتى حجابها لفّته بطريقة هادئة وبسيطة.
فهي أرادت أن تثبت لحسام أنها لن تسمح له أن يضعها في مقارنة مع سارة.
أنتبه حسام على غيرة هنا من سارة وقد أسعده هذا رغم أن علاقته مع سارة ليست سوى صداقة عادية، كما أنها لديها حبيب وتعشقه ، ولكنه أراد أن يستغل هذا الأمر ليرى ردود فعلها.
يتبع….
بقلم سهام صادق.
رواية أحببتك ولكن.





