رواية أحببت بصيرته(ج7) بقلم مريم نصار

ولا بقى ابو سلامه الراجل الكداب . انا كنت هروح اهبدله وأعرفه قيمته وأنه ضلالى وكداب . بس بردو ف النهايه هسيب البيت .
.انا حاسه اني بضعف وبستسلم بسرعه . ودمعه نزلت ع خدها . سليم ؟ واتنهدت بوجع سليم الل حبيته اكتر من روحى . بحبه ومش عارفه افكر غير فيه . وحشتنى اوى ياسليم . بس اخرتها ايه يافتون ؟
اخرتها إنك لازم تفوقى لانك خلاص عرفتى مصيرك . انا كنت فاكره إن سليم بعد ما أنقذ حياتى وقدر انه يثبت نفسه وانه مش عاجز . هيعترف بحبه ليا . هيقول انا بحبك يافتون . انا وانتى بنحب بعض . ومش لازم نفترق . بس انا ف لحظه نسيت الفرق مابينا .
.وإن ممكن واحد غنى يتجوز واحده فقيره . هي بتحصل احيانا . بس من النوادر . لازم تفوقى يافتون . علشان خاطر امك ماتتعبش اكتر من كده .
لازم تنزلى من بكره تدورى ع شغل إضافى . انتى عليكى مسؤوليات كبيره . امك لازم تروح للدكتور . وايجار جديد . ومصاريف مالهاش اول من آخر . ومسحت دموعها .
. وابتسمت بوجع . وقالت انت معايا يارب . انت جمبى قوينى علشان اقدر اكمل .. غمضت عينيها بتعب . ومسحت وشها بايديها . وفاقت من أفكارها . بصت ع فاطمه وكانت نامت ع الكنبه وهي بتتفرج ع المسلسل .
.وقفلت الشباك . وقامت قفلت التلفزيون . وصحت فاطمه بشويش . وساعدتها . ونيمتها وشدت الغطا عليها . وباست جبينها . وخرجت وقفلت النور . ودخلت اوضتها . ونامت ع السرير بتعب . وشدت الغطا عليها . وبتقرا سورة الملك . وجواها أمنيات كتيره . ودعت ربنا انه يكون معاها ديما . وغمضت عينيها ونامت بعمق كبير .
———————-بقلمى مريم نصار
تاني يوم الضهر .
خالد ف العربيه . ومعاه حنين . ورايحين الحاره .
حنين : بسعاده .بتسقف وقالت واااو بجد انا مش مصدقه . بقى سليم يطلع منه كل ده ؟ بجد ياخالد انا فرحانه اوي. ونفسي اعرف فتووون ..
خالد : سايق ومسك كف ايدها وباسه. حبيبى انا ياناس احلا حاجه بموت فيكى وانتى مبسوطه كدا …
حنين : اتوترت وسحبت أيدها . وسكتت …
خالد : يؤبرنى ها الحلو . بقولك ايه ماتيجى انا وانتى كمان نكتب كتابنا ..
حنين : وشها بقى احمر . احم لسه شويه . بابا اتفق معاك ع إجازة الترم ..
خالد : ياموزتى انتى بس قولى موافقه . وانا هنقتع الحاج عبدالله ماليكش دعوه . بس اهم حاجه انتى موافقه ؟ .




