رواية قلوب ضائعة(الفصل الثامن عشر إلى العشرون) بقلم فاطمة الزهراء

كان رجال مايكل يراقبون علياء ليقوم بالاتصال ب يارا التى استطاعت سبب غضبه من وجود علياء فى لندن
تحدث بجدية و استعداد :
ـ رجالتك جاهزه
أجابته بمكر و مراوغة :
ـ أكيد التنفيذ امتى سمعت إنها سابت الفيلا اللى كانت فيها
تحدث وهو يقوم بإحر.اق صورة ل علياء و نزار :
ـ أه فرصتنا وهي بعيد أكبر بكتير هي حالياً لوحدها هي وبنتها والتنفيذ النهارده بلغي رجالتك
يارا بابتسامة وهي تقترب تنفيذ خطتها للاستيلاء على ثروة شفيق :
ـ تمام هستنى تطمنى بالأخبار
ـ اوكي هكلمك لما اسلم فريده لرجالتك علشان يرحلوها و أخد أنا علياء و ولا كلمتك ولا أعرفك وإنتي نفس الكلام مفهوم
يارا بتهديد و تحذير :
ـ أكيد .. مايكل متاذيش فريدة سامع
أجابها بمكر و مراوغة :
ـ وأنا هأذيها ليه اطمنى هتبقي في أمان
يارا بهدوء و جدية :
ـ تمام أتمنى المكالمة الجاية تطمنى إنها معاك و تبعت صورها
مايكل بهدوء و ثقه :
ـ اطمنى أكيد
أغلقت معه و جلست تنتظر أن يصلها أخبار تطمئنها … كان اليوم هادئاً و لكن تشعر علياء بقلق لا تعرف سببه وقررت فاطيما أن تذهب إليها للتحدث معها كان نزار يسير فى سيارته فى شوارع لندن كشخص ضال طريقة استمعت علياء لصوت غريب فى الداخل و صوت إطلاق رصاص متبادل لتضم ابنتها بخوف لتنظر لهاتفها بخوف لتقوم بالاتصال عليه من أجل ابنتها فقط تفاجئ من اتصالها به فى هذا الوقت ليجيبها وقبل أن تجيبه اقتـ.ـحم الملثمين المنزل لتصرخ بقوه كان يستمع لما يحدث بصدمة لكن سماع صوتها تنادى عليه بقوه جعل قلبه يتمزق من الألم أدار السيارة واتجه لهم ليفتح هاتفه وتذكر السلسلة التى أحضرها ل فريدة وقام بوضع جهاز تتبع ليحدد لهم موقعهم و كأن السيارة مازالت فى الطريق لينتبه لتوقفها فى أحد الأماكن البعيدة عن المدينة و التابعة لرجال المافيا ليذهب إليهم وقام بالاتصال ب سليم ليخبره
ـ بابا علياء اتخطفت هى و فريدة و أنا وصلت لمكانهم هبعتلك العنوان بلغ الشرطة بسرعة
سليم بقلق و رفض :
ـ نزار بلاش جنان استنى هبلغ الشرطة و اجيلك إياك تعمل حاجه لوحدك
نزار بوجع و حزن :
ـ فاطيما أمانتك يا بابا
و أغلق الهاتف قبل أن يضعف أكثر من هكذا نظر للمكان بحذر شديد ليخرج سلا.حه من جيبه و يضع به جهاز كاتم الصوت و بدأ يتحرك ليجد المكان مغلقاً كلياً ليتنهد بوجع .. في الداخل كانت فريدة تبكي بخوف و علياء تغمض عينيها بوجع في هذا الوقت خرج أحد الملثمين للخارج ليقترب منه نزار بحذر ويضع يده على وجهه طالما كان يرفض استخدام السـ.ـلاح لكن ليس بيده شيء آخر ليضر.به رصاصة لم يكن أمامه وقت ليقوم بنزع القناع من على وجه الرجل و يرتديه هو بعد أن قام بإبعاده عن المكان كي لا يكتشف أمره أحد … اتجه للداخل ليجد عشرة أفراد ويتحدثون الإنجليزية كان يتعامل بحذر حتى لا يثير الشكوك حوله ليطلب منه أحد الأفراد أن يذهب إليهم بالطعام حرك رأسه بالموافقة دخل لهم ليشاهد خوفهم رفع القناع من على وجهه كانت علياء تشعر بالصدمة من وجوده هل أتى من أجلها ؟؟
نظر لها بنظرة غامضة شوق و حنين أما فريدة كانت ستصرخ ليشير لها برفض لتصمت حاول ضمها لينادي عليه أحد الأشخاص ليغادر سريعاً ابتسمت فريدة من بين دموعها ضمتها علياء بخوف وهى متفاجئة من وجوده معهم لم تتوقع أن يأتي لها سريعاً ليسمعوا صوت تبادل إطلاق النار بعد وصول الشرطة استغل نزار انشغال الملثمين ليفتح لهم الباب وأشار لهم كي يخرجوا معه ساروا عدة خطوات لينتبه لهم أحد الملثمين ويضر.ب رصاصة باتجاههم ليقفوا خائفين ليضـ.ـرب نزار طلقه فى ذراعه ليسقط منه السـ.ـلاح ليسقط بوجع على قدم علياء التى صرخت ليقترب أكثر منهم و يحمل فريدة وهى تصرخ ليضر.به رصاصه أخرى فى صدره وقبل أن يتحرك الملثم خطوه واحده سقط على الأرض بسبب رصاصه من الخلف لتركض فريدة ناحية والدتها وهى تشعر بالخوف نظرت علياء له بدموع لتهبط دموعها على وجهه لتضع يدها عليه وهى تتوسله بعيونها أن لا يتركها
تحدث بضعف قبل أن يغمض عينيه :
ـ سامحيني .. بحبك
ليغمض عينيه بعد ذلك لتصرخ بقوة
ـ نزااااااار

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *