حكاية قدر لا يشبه(ج2) بقلم سيلا وليد| An Unforeseen Fate

Unexpected Drama and Suspense

وضعت كفيها على قلبها.

_ بس ده لسه بيحبك… مش عارفة أعمل إيه.

حملها بين ذراعيه وتحرك بها إلى الخارج.

_ هقولك دلوقتي تعملي إيه.

حاولت التملص منه.

_ عايزة أخلع القميص، وسّع… ابعد.

لكنه اتجه إلى الفراش ووضعها عليه.

زحفت إلى الخلف تنظر إليه.

_ أنتَ هتعمل إيه؟ إياك تقرب مني… بقولك أهو!

نظر إلى فتحة قميصها، فضمته بيديها سريعًا.

_ إياك تقرب، أنا مش زي البتاعة نيفين بتاعتك دي.

سحبها فجأة ، حتى أصبحت بين ذراعيه، لتشهق بخفوت.

_ نسيني نيفين. مش أنتِ حلوة وجميلة ومضايقة؟ يلا وريني هتنسيني وقتي مع نيفين إزاي.

دفعته بساقيها في موضع حساس، فتراجع صارخًا.

_ أهي دي أحسن طريقة تنسيك نيفين يا أبو عين زايغة! قال شُفتك فيها… كذاب وبتاع ستات! يا ترى شفتني في كام واحدة؟

صمتت، ونيران الغيرة تأكل أحشاءها.

_ أنا كمان شوفتك في…

لم تُكمل الكلمة، وفجأة كان فوقها، يعاقبها بطريقة جعلته يتذوّق دموعها.

_ جربي تغلطي تاني علشان أقصّ لكِ لسانك ده.

جاءت طرقات على باب الغرفة.

ابتعد عمران قليلًا، وأخذ نفسًا عميقًا قبل أن يقول بحدة:
_ فيه إيه؟

جاءه صوت الخادمة من الخارج:
_ ثريا هانم اتصلت، وقالت أقول لحضرتك تفتح تليفونك ضروري.

نظر عمران يبحث عن هاتفه حتى وقعت عيناه عليه، ثم عاد ببصره إلى ليلى.

كانت تمسح دموعها بصمت، وتحاول أن تستعيد تماسكها.

رفع الهاتف، فوجده مغلقًا. لم يكترث في بداية الأمر، وقام بفتحه.

ثانية واحدة، وكان يستمع إلى صوت ثريا:
_ الحقني يا عمران، أختك خرجت من البيت ومش عارفة عنها حاجة، وباتصل بيكَ من نص ساعة!

شحب وجهه، وتوقف عقله عند كلمات والدته:
_ أختك خرجت ومش عارفة عنها حاجة.

_ اهدي يا ماما، أنا جاي حالًا، أنا هتصرف.

اتجه سريعًا إلى خزانة ملابسه، وبعد دقائق معدودة خرج من الغرفة دون أن يلتفت إلى ليلى.

كانت تتابعه بعينيها في صمت، تحاول أن تفهم ماذا حدث، لكنها لم ترد الحديث معه.

استقل سيارته سريعًا، محاولًا الوصول إلى علي، لكن هاتفه كان مغلقًا.

اتجه إلى الفيلا، وصعد سريعًا إلى غرفة مكتبه ليعرف كيف خرجت من الفيلا.

وجدها تخرج من الباب الخلفي، وكانت نيفين تودعها.

ظل يراقبها إلى أن وجد نفس الشاب الذي كان على علم به.

تحدث إلى حارس الأمن التابع له:
_ جهّز عربية الحراس، هنخرج.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *