رواية وسقطت الأقنعة(22_28) بقلم سهام صادق|A Novel of Hope and Loss
Hope and Loss Drama

………………………………………………………….
كانت ابتسامته تتسع .. وهو يُقطع لها السلطه
ويتذكر هيئة مدحت عندما اخبره برغبته هو وهاشم في الزواج من فاطمه .. ليحمر وجه مدحت ويخفض رأسه سريعا ويهتف : اللي تشوفه يازين بيه
وعندما جائت تلك العباره الي ذهنه ..انفجر ضاحكا
لتقترب منه بقلق : مالك يازين
فأنتبه لها وتمتم ضاحكا : لاء ده موقف افتكرته ياحبيبتى
وغمز بأحدي عينيه واكمل : وانتي في حضني هبقي احكهولك
فأرتبكت من تلميحاته وادارت ظهرها له سريعا ..
وذهبت بأتجاه الموقد وبدأت تُقلب الطعام
فحياتهم في تلك الشقه البسيطه أصبحت هكذا ..لا خدم ولا حرس كل شئ يفعلوه معا ..حتي هو أصبح يتخلي عن هيبته ويصبح معها مراهق وليس ذلك الرجل الذي يُسبب الرعب لموظفيه ووجدته يهتف بمكر : ما تسيبك من الاكل وتعالي أحكهولك
(27) الفصل السابع والعشرون
أصبح يتخلي عن هيبته ويصبح معها مراهق وليس ذلك الرجل الذي يُسبب الرعب لموظفيه
ووجدته يهتف بمكر : ما تسيبك من الاكل وتعالي أحكهولك
أستدارت نحوه .. وحركت معلقتها بطريقه مضحكه ووجها قد زاد احمرارً من جرئته:
خليك في السلطه اللي قدامك لو سامحت
فترك السكين التي بيده جانباً .. وبخطوه واحده كان يُحاصرها بين ذراعيه .. وأخذ يُنفخ انفاسه بوجهها
فأزاده سخونه .. وأقترب من وجنتها اليُمني ليُطبع قبلته قائلا : اسمعي كلامي وسيبك من الاكل
فحركت رأسها له بالرفض .. فأنتقل الي وجنتها الاخري ليطبع عليها قبله طويله وهمس : يعني برضوه مصممه
فأخذت تُحرك رأسها بنعم .. ليهتف بحنق : يقي كده ياحنين
وكادت ان ترد عليها بأعتراض لأقتراحه ..ولكن وجدته يغلق شعلة الموقد ..ويحملها بخفه علي ذراعيه فصرخت بفزع : نزلني يازين
وبدأت تُحرك قدميها بعشوائيه كي يتركها الا انه سار بخطي سريعه نحو غرفتهما ليُتمتم :
لما نصحي نبقي نطلب اكل من بره ..
وأكمل بخبث : خلينا في اللي احنا فيه دلوقتي
………………………………………………………….
وقف يتأملها بسعاده وهو يراها تقذف بحقيبتها أرضاً وتتأمل ذلك الفستان الذي قد وضعه علي فراشها
فتحركت ليلي بخطوات بطيئه وهي تخشي لمسه ليكون حلماً جميلا وينتهي .. وعندما وضعت بيدها عليه لمعت عيناها بالدموع وهي لا تُصدق بأنها سترتدي فستان ابيض وسيكون لها حفل زفاف كما تمنت .. وضمت الفستان لجسدها ودموعها مازالت تتساقط
ليقترب نحوها بمشاعر خافقه وتأملها بحب .. ليجدها ترفع وجهها نحوه وتهمس : الفستان ده بتاعي انا
فحرك رأسه لها بصمت .. لتُكمل : يعني انا هلبسه
فأبتسم وعاد يُحرك لها رأسه .. لتغمض عيناها
فنظر الي دموعها التي انحدرت بغزاره .. وجثي علي ركبتيه امامها وهمس بأسمها : مبسوطه ياليلي
فوجدها تفتح عيناها وتمسح دموعها سريعا وتمتمت بنبره دافئه : انا مبسوطه اووي اووي ..
وعادت تتأمل الفستان بسعاده .. لتري تصميمه الذي يدل علي غلو ثمنه وهمست بعتاب : بس ده غالي اوي
فلم يجد رد لها ..فبماذا سيرد علي تلك التي اعطته السعاده وانارت حياته وتنظر الي مايُعطيه لها بالكثير وترضي بأي شئ مهما كان
ورفع يديها نحو شفتيه ليقبلهما بقبلات متفرقه وهمس بعشق :
ده انتي اللي غاليه اووي ياليلي
وجلس بجانبها علي الفراش وضم وجهها بكفيه وأخذ يقترب من شفتيها .. ولكن صوت صغيره جعله يغمض عيناه يبتعد عنها
ليقترب منهما الصغير مُتسائلا : انتوا بتعملوا ايه
ونظر الي ليلي وذلك الفستان الذي بيدها .. لتلمع عيناه ويهتف : يلا نلعب عريس وعروسه ياليلي .. انا هروح اجيب البدله بتاعتي الجديده وانتي البسي الفستان ده
وفر من أمامهم كي يُنفذ ما اخبرهم به .. لتضحك هي بقوه ليُتمتم اياد بحنق : مبسوطه ياهانم
وعندما لمعت عيناها بالسعاده .. ابتسم بحب ..فوجودها أبدل حياتهم بالكامل هو وصغيره
ووضع بيده داخل جيب سترته ليخرج علبة قطيفيه جميلة اللون
ثم فتحها .. لتلمع عيناها بأنبهار فهي كانت تنظر للذهب وكأنه شئ ثمين .. ولكن الان هي تري خاتم ألماس يلمع ببريق جميل
وعندما وجدها صامته .. تناول يدها وأخذ يضع الخاتم به ..ثم انحني نحو جبينها ليلثمه بقبله حنونه دافئه :
تقبلي تتجوزيني ياليلي
فأبتسمت وهي تُطالع ملامحه .. وهمست بخجل : ما احنا متجوزين
فضحك علي عباراتها وتنهد : انسي كل اللي فات ..
اعتبري اللحظه ديه هي بدايه حياتنا ..
واقترب من اذنها هامسً : فاضل اسبوع علي فرحنا
وعندما أبتعد عنها غمز لها بأحد عينيه .. لتخفض رأسها سريعا …
ورغم ما اصبح بينهم الا انه لم يمتلكها بالكامل
فحركت رأسها بالموافقه وهي مازالت تُطالع الفستان دون النظر اليه .. لتجده يرفع وجهها نحوه ويُطالعها بنظرات عاشقه قد اذابت قلبها
واخذ يقترب منها بأنفاس سريعه وعيناه تلمع بوميض العشق والرغبه ..





