رواية خفايا القدر بقلم حليمة عدادي | Suspense Drama Novel
Mystery and Drama Novel Full Story

آسر خرج وهو حزين من غير مايقول كلمه
لمعت عيون سيلا بالدموع هي كانت مستنيه إنه يطلبها من أخوها حتى لو الوقت مش مناسب
بيجاد : ماما يلا نمشي ..
نادية : إستنى يابني خلينا نلم حاجتنا ..
بيجاد : مش هتأخذي معاكي حاجة ..
زق كرسي أخته وخرجوا
سيلا شافت آسر بيراقبهم من بعيد وشاورلها بإيده بمعنى باى
ركبوا العربية واتحركوا بيجاد كان في قمة سعادته ..
***********************************************
في عربية سيف كان مبسوط أوي وهو شايف فرحة أمل
سيف : مبسوطه ياقلبي ..
أمل بسعادة : مبسوطه أوي ياسيف ربنا مايحرمنيش منك ..
سيف : خليك دايما مبتسمه ابتسامتك دي بترجع الحياة ليا ..
أمل : سيف لسه ماقولتليش إيه هي المفاجاه الثانية ..
سيف : هتعرفي لما نوصل البيت ..
بعد مدة قصيرة وصلوا قدام البيت نزلوا من العربية ودخلوا
سيف : السلام عليكم إزيك ياماما ..
رحمة : وعليكم السلام الحمدلله ياحبيبي كل سنة وإنتي طيبة يابنتي ..
أمل : وإنتي طيبه ياماما ..
رحمة : هديتك في أوضتك شوفيها ..
أمل : إنتوا أجمل هدية بحياتي عاملتيني زي بنتك وسيف كان ليا السند والأب والأخ والزوج ..
رحمة : إنتي تستاهلي كل خير ياحبيبتي إنتي بنتي اللي مخلفتهاش ..
سيف : مستعدين للمفاجأه ..
رحمة : مفاجأة إيه يابني ..
سيف طلع من جيب جاكته تذاكر عمره
سيف : هنطلع عمره مع بعض ..
أمل بدموع : إنت بتتكلم جد ياسيف هنطلع عمره ..
سيف بحب : بجد ياقلب سيف يلا اجهزوا بالليل هنروح عند بيجاد وبكرة هنسافر ..
أمل : والحمل ياسيف مافيش خطر عليه ..
سيف: إطمني يا قلبي سألت الدكتور وقال مافيش مشكله الحمل لسه في أوله ..
************************************************
عند غزال جهزت الأكل ورتبت البيت بعدما إتصل عليها بيجاد وقالها إنه لقى والدته غزال كانت مبسوطه لأنها شايفه فرحت بيجاد اللي من قلبه
الباب خبطت لما فتحت شافت بيجاد داخل وهو بيزق كرسي متحرك وست ماشيه جنبه عرفت إنهم والدته وأخته
غزال بإبتسامة : أهلاً وسهلاً انتفضلوا نورتونا ..
بيجاد : غزال دي ماما نادية ..
غزال قربت من نادية وحضنتها
غزال : أهلاً ياطنط نورتي ..
بيجاد : ودي توأمي سيلا ..
غزال سلمت عليهم ورحبت بيهم
دلتهم على أوضهم علشان يغيروا هدومهم وقعدوا ياكلوا مع بعض
بيجاد : أنا رايح على الشركه وهرجع بسرعه ..




