رواية صراع الذئاب1(الفصل الثلاثون إلى الأخير) بقلم ولاء رفعت | Full Mystery Novel

٣٠

_ بداخل نادي السباحة الشهير ….
_ يلا يالوجي عشان نمشي جدتك إتصلت عليه وسألت عليكي … قالتها سميرة
لوجي : حاضر ياداده .. هسلم ع صحباتي قبل ما نمشي
_ تمسك سميرة بيد الصغيرة وخرجت من بوابة النادي ينتظرهم بالخارج عم شكري … فولج جميعهم إلي الداخل
كانت هناك سيارة أخري تراقبهم بداخلها ثلاثة رجال ملثمين فقال إحدهم :
هي دي البت الي قال عليها مروان بيه
أجاب الأخر وقال :
ايوه هي الي ف الصورة
قال الثالث : دي شكلها بنت عيلة كبيرة أوي شايفين العربية الي راكبين فيها عامله إزاي
قال الثاني :
ما أنت يا كروديا مش عارف وافقته ع 10 الاف جنيه بس ليه
قال الأول :
أنت الي كورديا وغبي كمان … الجدع ده شكله ميت ع القرش والي فهمته إن البت دي متخصهوش وهيعمل من وراها مصلحه عشان كده قولت أسايره لحد ما نخطف البت
قال الأخر :
وإحنا الي هناخدها ؟
أجابه وقال : عليك نور … وساعتها هنتعامل مع أهلها خصوصا عرفت إنها تبقي حفيدة رجل الأعمال عزيز البحيري
قال الثالث : مش ده الراجل بتاع شركات الحديد
_ أيوه هو .. ويلا إستعدوا عشان هنقفل عليهم الطريق … كل واحد فيكو عارف هيعمل أي ؟؟
قالها ليبدأ بمطاردة السيارة حتي تقدموها وقطعو الطريق .. ليطلق إحدهم رصاص ع إطارات السيارة … ترجل عم شكري من السيارة فهاجمه إحدهم وقام الثاني بإنزال سميرة التي كانت تصرخ وتحمي الصغيرة بين زراعيها … ضربها الثالث ع رأسها حتي فقدت الوعي وأخذ الطفلة واضعا ع فمها محرمة مليئة بالمخدر .. ثم أخذوها معهم ف سيارتهم وأنطلقو إلي مكان مهجور حيث إقامتهم هناك .

***********************************************

_ والله ما أكدبش عليك يا آدم بيه .. جيهان هانم حالتها مطمنش خاصة بعد تكرار الصداع الي بيجيلها ع الرغم إنها بتقول بتاخد مسكنات …عشان كده لازم تاخدوها ع المستشفي وتعملولها أشعة مقطعيه وشوية فحوصات هكتبلك عليها وتجبلي النتيجه ع العياده … قالها الطبيب
آدم بنبرة خوف وقلق :
حضرتك شاكك ف أي يا دكتور أرجوك طمني
الطبيب : مش هينفع أقرر غير لما اشوف نتايج الأشعه وربنا يخلف ظني وتبقي بخير بإذن الله
آدم : يااارب
غادر الطبيب المنزل … توجه آدم إلي الغرفه حيث تتمدد جيهان ع الفراش وبجوارها خديجه .. أنحني نحو والدته ويمسك بيدها ليقبلها وهو يقول :
ألف سلامه عليكي يا أمي
أشاحت وجهها للجهه الأخري وهي تجذب يدها قبل أن يقبلها فقالت :
لو سمحت ياخديجة ناوليني شنطتي عشان أمشي
خديجة : يا ماما مينفعش تقومي وأنتي تعبانه .. خليكي قاعده معانا
زفرت بضيق وقالت :
أنا مبرتحش غير ف بيتي وع سريري
آدم : حاضر يا ماما هاعملك الي أنتي عيزاه …بس خليكي النهارده مرتاحه وبكرة هاخدك للقصر بس قبلها هنطلع ع المستشفي عشان نطمن عليكي
صاحت بغضب وهي تنهض :
مش عايزه منكو حاجه
خديجة : خلاص إستني هغير هدومي ونيجي معاكي القصر
قالتها وهي تنظر إلي آدم برجاء حتي لايرفض
قالت جيهان بتهكم : إزاي والبشمهندس إبني حالف عليكي
تنهد بضيق وقال :
أنا وهي جايين معاكي يا ماما
*********************************************
_ وصلو ثلاثتهم إلي القصر ليجدوا الكثير من الحراس يستقلون السيارات ويغادرون القصر
ترجل آدم من السيارة بذعر وتبعته خديجة وجيهان
آدم بصياح : ف أي يامصعب ؟؟
نظر إلي ثلاثتهم بأسف وقال :
داده سميرة إتصلت بينا من المستشفي وقالت إن طلع عليهم بلطجيه ضربوها هي وعم شكري وخطفو لوجي
صرخت جيهان : لوجييبيي
آدم : أنا جاي معاكو
جيهان : وأنا كمان
آدم : خديجة خدي ماما وخليها تطلع ترتاح ف أوضتها وأنا أول ماهوصل لحاجه هاتصل عليكو أطمنكو
صاحت جيهان ببكاء قائله :
أرتاح أي والبنت أتخطفت … هاتلي لوجي يا آدم
عانقها آدم وقال :
أطمني يا ماما بإذن الله هنجبها بالتأكيد الي خطفها ده هيتصل ويطلب فديه
خديجة : أهدي يا ماما عشان صحتك وتعالي نستناه فوق وإن شاء الله هيلاقوها وهتبات ف حضنك
_ ذهبت جيهان برفقة خديجة وصعد آدم مع مصعب ف السيارة
آدم : بلغته يوسف بالي حصل
مصعب : سميرة أتصلت بيه كان راجع هو وياسين من المستشفي فسابقونا ع هناك
عقد حاجبيه بتعجب وقال :
ياسين كان بيعمل أي ف المستشفي ؟
أجابه مصعب :
أصل ياسمين بنت عم إسماعيل الله يرحمه قطعت شرايين إيدها فخدوها وجريو بيها ع المستشفي بس الحمدلله لحقوها وبقت كويسه
آدم وهو يزفر من بين كفيه وقال :
أستغفر الله العظيم يارب … ده أي المصايب كلها بتيجي مرة واحده كده ليه
********************************************
_ في قصر العزازي …
منذ أن عاد من السفر تجنب رؤيتها حتي لم يكن يولج إلي الغرفة ويمكث ف غرفة المكتب وينام فيها ويذهب إلي الشركة كالعادة …
بينما هي تجلس بغرفتها تبكي تاره وأحيانا تظل صامته … يعتريها شعور الإشتياق نحوه … تريد رؤيته بشده لكن كلما تذكرت وهو يقبل تلك الشقراء تغلي دماؤها وتود أن تصفعه ع فعلته تلك…
سمعت صوت سيارته التي وصلت للتو بالأسفل … فذهبت إلي الشرفه حتي تراه لكن بحذر بدون أن يراها … خفق قلبها عندما إستطاعت رؤيته وهو ع الرغم إنه لن ينظر إلي أعلي لكنه يعلم إنها تراه من الشرفه … فيولج إلي الداخل مرتسمه ع محياه إبتسامة ماكره
_ قصي بيه أحضر لحضرتك الغدا ؟؟ … قالتها زينات
قصي : لاء هتغدي بره … لو سمحت ياداده أطلعي هاتيلي بدلة رمادي وغيارات من تحت وحضرلي الحمام الي ف الجناح التاني
زينات : أمرك يابني … قالتها وصعدت إلي الأعلي
_ ظنت بالداخل إنه هو الذي يقترب من الغرفه … ركضت إلي الأريكة تتصنع قراءة إحدي المجالات …
طرقت زينات الباب وقالت :
صبا هانم
زفرت صبا بحنق عندما خاب ظنها فقالت : أتفضلي يا داده
ولجت إلي الداخل وقالت :
قصي بيه عايز بدلة رمادي وغيارات داخليه وبصراحه أنا محرجه أجيبهم له معلش يابنتي ممكن تجبيهم وتديهوملي
وقفت بإندهاش قالت :
ليه هو خارج ؟
زينات : بيقول إنه هيتغدي برة
جزت ع إسنانها بحنق وقالت :
طيب إنزلي قوليلو إن يطلع ياخد حاجته بنفسه
زينات : أرجوكي يابنتي أنا مش حمل بهدلة
صبا : خلاص روحي أنتي وأنا الي هاروح أديله الحاجه
زينات : خلاص وأنا رايحه أحضر له الحمام الي ف الجناح التاني
صبا : يعني هو مش عايز يدخل الأوضه خالص …ماشي يا سي قصي … بقولك يا داده إنزلي أنتي شوفي شغلك وأنا هاعمل الي قالك عليه بس متقوليش حاجه ليه خالص
أبتسمت زينات وقالت :
ربنا يسعدكو يابنتي ويهدي سركو
ذهبت زينات … فأسرعت صبا إلي غرفة الثياب لتجلب له البدلة والثياب الداخليه … إبتسمت بتوعد وقالت : ماشي يا قصي بيه وريني هاتعرف تخرج إزاي …
قالتها لتذهب إلي الجناح الأخر وضعت ثيابه ع التخت ثم ذهبت إلي المرحاض وأخذت زجاجة سائل صابون الإستحمام وزجاجة أخري الخاصة بغسيل الشعر وقامت بسكبهم ع أرضية الحمام وأخذت المفتاح الخاص بباب المرحاض ووضعته بداخل جيب معطفها الحريري القصير

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *