رواية أنتِ غير(الفصل الحادي عشر إلى العشرون)بقلم إسراء عبداللطيف | New Drama Episode

ظل جاسر واقف بـ ثبات ، و من ثم نظر إليها قائلاً :
_ بتتسحبي زي الحراميه كده ليه … و رايحه فين في الوقت ده …!؟
أزدردت هى لعابها بـ صعوبه ، و حاولت أن تبدو ثابته و هي تجاوبه :
_ أنا ..آآ. أنا .. اه خارجه مع صحباتي .
_ أبوكي يعرف ..!؟
_ ها . اه .. اه طبعا أمال هخرج من وراه .. أنا قولت لمامي و هي قالت هتقول لدادي .
أقترب جاسر من أخته نهله ، و قبض علي ذراعها بقوه ، و سار بها للداخل .
ظلت تتلوي بجسدها ، محاولة تخليص نفسها من قبضة جاسر صائحه :
_ سيبني يا جاسر .. اااه .. سيب دراعي .
ظل جاسر ممسكاً بذراع أخته ، حتي دخل إلي القصر ، و صوت صياحها يعلو ، حتي تجمع من يقطن بالقصر علي صوت صراخها .
خرج عاصم و زوجته صفاء ، و نظر إلي كلاً من جاسر و نهله ، قائلا بـ صرامه :
_ في أيه يا جاسر .. مالك ماسك أختك بالشكل ده ..!
ألقي جاسر نهله بعيداً ، حتي كادت أن تسقط أرضاً قائلاً بـ غضب :
_ الهانم كانت بتتسحب علشان تخرج من الفيلا ، و بتقول إن حضرتك عارف …!
نزل عاصم بـ ثبات علي الدرج ، و هو يحدق بـ أبنته نهله قائلاً :
_ صحيح اللي بيقوله أخوكي ده .
نظرت إليه نهله بعيون دامعه و لم تجيب ، فـ أعاد حديثه صارخاً بـ غضب :
_ أنطقي …!
أرتعدت نهله في مكانها ، و نظرت ناحية والدتها قائله بدموع :
_ أنا ..آآ.. أنا قولت لمامي .
نظر عاصم ناحية صفاء ، متسائلاً :
_ نهله استأذنت منك يا صفاء ..!؟
نظرت صفاء إلي ابنتها في توجس ، و فركت يديها معاً ، قائله بـ توتر :
_ اه ..آآ.. اه فعلا ، نهله استأذنتني ، و أنا نسيت أقولك ..!
ألتفت عاصم ناحية نهله صائحاً بـ غضب :
_ غوري علي أوضتك حالاً .. مفيش خروج .. يلااااا .
هرولت نهله إلي غرفتها ، و لحقتها والدتها .
بينما أقترب عاصم من ابنه ، قائلاً بـ ثبات :
_ و أنت تعالي معايا علي المكتب .
………………………………
بـ المشفي ،،،
ظل أدهم جالس بـ مكانه ، شارد بتفكيره حتي وجد أحدهم يضع كفه علي كتفه ، فـ أنتفض مكانه ، قائلاً :
_ نــــــــــور ..!
عقدت زينا حاجبيها ، و من ثم قالت بـ ضيق ملحوظ :
_ لأ .. أنا زينا يا أدهم .
ثم جلست بجانبه ، و هي تضيف :
_ شكلك كنت بتفكر و مستني نور …!
و ضع أدهم كفيه علي وجهه ، و فركه بـ توتر ، ثم أنتصب في جلسته قائلاً :
_ أبداً … كل الحكايه أنى متعود علي الحركات المجنونه دي من نور ، فـ توقعت إنها تكون هي .




