رواية حبيبي زوج صديقتي(الفصل السابع والعشرون إلى الأخير) بقلم خلود خالد | Complete Novel – Reading App

محمود بثورة :- اسكتوا كلكم انا لازم اخد حقى منه باى شكل
و امسك احمد و القاه ارضا و هو يقول بحقد :- طول عمره فاكر نفسه احسن منى و امى بتفضله عليا بس انا لازم اخد منه كل حاجة
ركض موظف الشهر العقارى الى الباب و هو يقول بهلع :- انا ماشى
ابعدت ماهى محمود عن احمد قائلة بفزع :- محمود انت كده هتموته
احمد و قد بأ يفيق من توهان عقله :- ده ما يقدرش يموت فرخة
دفع محمود ماهى بعيدا عنه فسقطت على الارض و هى تصرخ بألم
بينما امسك محمود احد التماثيل بالمنزل و هوى به على رأس احمد و هو يقول بمقت و غضب :- انا ما اعرفش اموت فرخة اديك نهايتك على ايدى
و ظل يهوى بها و انفجرت الدماء من رأس احمد بغزارة و محمود بلا وعى يحطم فى رأسه بقسوة و ماهى تصرخ بفزع من هول ما ترى و جرت الى باب الشقة فتحته و هى تقول بفزع :- الحقونى يا ناس المجنون قتل اخوه
تجمع الجيران على صوتها و امسكوا بمحمود و انحنى احدهم يفحص احمد و قال باشفاق :- مات خلاص
شهقت ماهى بفزع و ما هى الا ثوان حتى حضرت الشرطة و القت القبض على ماهى و محمود ليسدل الستار على قصة اخوين قتل الطمع اخوتهم و انسانيتهم
&&&&&&&&&&&&&&&&&
بعد مرور عدة ايام
جلس علاء على سرير فى غرفة الاعداد للعمليات و هو يستعد
دينا بقلق :- كان نفسى انا اللى اتبرع
علاء بابتسامة عذبة :- انا و انتى واحد يا دينا و بعدين انتى بنيتك ضعيفة و الدكتور قال ما تستحمليش عملية زى دى
فرحة بقلق متضاعف :- ربنا يقومكم بالسلامة
مجدى بدعاء :- يارب يا بنتى
نادية بامتنان :- انا مش هانسى جميلك ده العمر كله يا ابنى
علاء بعذوبة :- العفو يا امى انا باعتبر حسام زى اخويا بالظبط
نادية بحنان :- انت فعلا بقيت فى مكانة ابنى بالظبط
علاء بابتسامة :- ربنا يديم المعروف
دخل الطبيب قائلا بابتسامة مشجعا :- ها جاهز يا دكتور علاء
علاء متصنعا عدم القلق :- اها ان شاء الله
و نظر لفرحة قائلا :- بعدما ندخل اوضة العمليات اتصلى ببابا و خليه يجى عشان انا ما قولتلهوش
فرحة بتنهيدة :- حاضر
بعد قليل دخل علاء و حسام غرفة العمليات علاء متبرعا بكليته و حسام من يحتاج اليها و لم يفق من غيبوبته منذ الحادث
********* رن جرس الهاتف فى مكتب عزمى وهو يطالع بعض الاوراق





