رواية لعبه في يده(الفصل الثامن عشر إلى العشرون) بقلم يسرا مسعد | New Episode – Read Online

قهقهت آشرى بقوه : انت بجد مش ممكن …انت مصدق روحك

زياد بضيق : اضحكى …انا واقف مستحمل كلامك وضحكك ونظرات الناس ليا وانتى واقفه تهزأنى بس خلاص طالما انتى مش عاجبك كلامى للدرجه فأنا ماشى …سلام آشرى …دلوقتى بس اتأكدت انك استحاله فى يوم تكونى حبيتينى… واحده غيرك كان زمانها دلوقتى مفلوقه من العياط على حبها اللى راح… لكن واضح انك عايشه حياتك بيس اووى ومافيش مشكله… والانسان اللى كنتى مرتبطه بيه واقف قصادك بيقولك بحبك وعايزك تفهمى اللى حصل وانتى ولا هامك لانك ماحبتنيش …وانا استاهل واحده تحبنى وتستوعبنى فى الحلو بتاعى والمر كمان

مشى زياد بضعه خطوات حتى قالت له آشرى باستجداء: زياد wait …بليز انا آسفه فعلا ..اوك تعالى نقعد فى اى مكان

استدار زياد وابتسم ابتسامه صغيره : بس عشان اسمى طالع من بوقك زى العسل

توجهوا سويا لاحدى الكافيهات الموجوده داخل النادى وجلسوا سويا على طاوله صغيره مستديره سألها زياد: تشربى ايه؟

آشرى : ميرسى لسه ساعه بعد التمرين

زياد: ماشى يا عم الرشيق ..انا هاطلب قهوه لانى مش متعود اصحى بدرى اووى كده خاصه و انا بقالى كام يوم مابنامش

آشرى : ادخل فى الموضوع على طوول

زياد: ايه انتى متخيله انى محضر سيمنار وجاى اعرضه عليكى

نظرت له آشرى وقالت : وبعدين؟؟؟

زياد: طيب طيب خلاص هاحكيلك ..طبعا انتى عارفه قصه جواز جاسر الاولانيه واللى حصل وابنه اللى هربت بيه طليقته

آشرى : yeah I know بس ربك مش بيسيب خسروا فى الفتره اللى فاتت دى كتير وسعر السهم نزل لااقل من ربع تمنه دا غير القضايا والاستدانه للبنوك ومش عارفين يسددوا الديون اللى عليهم اظن ان مامتها هربت وسابت جوزها هنا يشيل الليله بقى

زياد: ايه؟ انتى جبتى الكلام ده منين ؟

آشرى : انا ليا مصادرى

زياد: يستاهلو …المهم اللى عايزه اوصلهولك ان من ساعتها وجاسر اتغير 180 درجه بأه مش بس ماعندوش ثقه فى الستات كلها لاء وواقرب الناس ليه ومش من السهل ابدا يحكى على اللى جواه ولا اللى بيحصل معاه الا لما يقابل مشكله جامده اووى ونبدأ نعرف وساعتها برضه مايحكيش الا لو اسامه ضغط عليه شويه وساعتها ممكن يحكى وممكن لاء

آشرى : عادى يعنى كل كل الرجاله كده ..الخيانه شىء مش سهل على الراجل او الست

زياد: تمام ..لحد ماظهرت سالى وبدأ يقرب منها كنت فى الاول حاسس بتوتر مابينهم …هيا كانت على طول بتقاوحه وجاسر بيعجبه كده لحد ماعمل لعبته دى عشان يضمن يتجوزها وفضل مش عاوز يعترف انه حتى غلط فى طريقته …كان فيها ايه يحكيلها يطلع اللى جواه يفك شويه من عقده ..وهيا للاسف اول ما خطبها تخلت عن مقاومتها وبقت عامله زى الخاتم فى صباعه وهو هيفضل زى ماهو… جاسر بشكه وغيرته وطريقته فى تنفيذ الامور ومش هيتعلم انه يثق تانى بالست اللى معاه ويفتحلها قلبه لانها بقت لعبه فى ايده روحى روحى تعالى تعالى كان لازم اصحيها واقولها عشان تعرف هيا داخله على ايه وماكنش ينفع ااقول قبلها لان جاسر بيحبها وكان ممكن يخسرها كمان عشان يرجع ابنه …فهمتى بأه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *