رواية حكايتي مع صهيب(الفصل الخامس والسادس)بقلم منى عبدالعزيز | New Episode – Read Online

رفعت هدوم سنابل شاورت على رجليها شايفة رجليها بصي كويس ده من ربطها بجنزير كل السنين دى كانت بټموت الف مرة ومرة في اليوم وكانت بتعافر لأجل اليوم اللي هتخدك عاشت على
________________________________________
الامل ده.
سنابل بعدت عن زبيدة ووقفت ومشيت لحد ما وقفت قدام صورة عزيز امبارح بس اتأكدت انك عايشة مع ان عمري ما صدقت انك مۏتي.
زبيدة قاطعتها وبصت لغصن قوليلي ياغصن كنتى عايشة فين ومع مين ورفيق تعرفيه انه عمك من امته.
غصن التمامية كنت عايشة مع امي حورية.
زبيدة قطعتها مرة تانية حورية انا سمعه الاسم ده فين فين غصن واصفيها لي كده.
غصن وصفتها.. طويلة وجسمها رفيع وسمروية شوية.
زبيدة بس عرفتها حورية بنت عزيزة خدامة رشيدة كانت متأكده انها اوس البلاوى.
سنابل ليه مجتيش دورتي علينا طالما عرفة ان رفيق عمك.
غصن انا معرفتش انا مين غير امبارح عشيه وعمي رفيق معرفتهوش غير إمبارح بردة.
زبيدة سنابل اقفلي ورايا كويس أنا هروح أستجدي كام حاجه من الدوار القديم واشيع غفير يجيب أكل من الدكان خدي امك في ياغصن واحكوا لبعض سنين وفضفضوا خرجوا اللي جواكم عشان تعيشوا اللى جاي مرتحين.
خرجت. زبيدى وقفلت سنابل الباب التفتت لغصن لقتها وقفة تبص على صورة عزيز فيك شبه منه نفس عيونك ونظرة الحزن اللي فيهم قربت منها شالت الحجاب من على شعرها شعرك نفس لون شعرة عزيز وهو عزيز اسم على مسمى فضلت سنين انا وعزيز محوزين بس ربنا مرزقناش وقتها بالخلفة كنت بدعي ربنا ليل نهار يرزقني بعيل
شبه عزيز في كل حاجه
اجوز عمك رفيق
من فاطمه وجاب عبدالله غزيز اللي سماه كان طاير بيه من الفرحة يومها فضلت ادعي ربنا وحملت وبعدها مكملش عمك كان اجوز مراته التانية رشيدة وجاب علاء يومها عرفت اني حامل فيك علاء كنت مسمياه وش السعد
كان ملزمني ليل نهار على قد عزيز مافرح بحملي على قد ما كان
خاېف عليا ينزل زي اللي قبله جينا هنا مرة تانية منعني اطلع برة باب البيت واليوم اللي جيتي فيه كان اسعد يوم ليه ولأهل البلد دبح دبايح ملهاش عدد ويفرج علي الفقير والغني سنتين مكنش بيفرقك فيه وانت كمان كنت متعلقة بيه يوم ما ماټ روحي راحت مني بقيت عايشه ومش عايشة وبعد ما بعتي عني يووه انا اتكلمت كتير.




