رواية روح و ريحان(الفصل الثاني والأربعون إلى الأخير) بقلم ايناس عادل | Complete Novel – Reading App

ابتسمت “ريحانة” قائلة :
– افردي ضهرك .. اقفي كويس .. وخلي صوتك واضح .. وثقي في نفسك علشان انتي اشطر بنوتة ..
سحبت “روح” نفساً عميقاً وبدأت قائلة :
– اعرفكم بنفسي انا روْح باسل علي ..
ثم توقفت وهي تنظر لـ”باسل” قائلة :
– على فكرة كل مرة بيوقفوني اول ما بيسمعوا اسمي .. ويقولولي روح ولا روْح .. ونسيب الـ presentation بقى ونركز في اسمي لغاية ما اقولهم “وروح وريحان وجنة نعيم” يسكتوا ..
ضحك “باسل” قائلا :
– معلش .. بعد كدة لما حد يسألك معنى اسمك ايه قوليلهم الاية علطول ..
علقت “ريحانة” قائلة :
– انا مش عاوزة حاجة تأثر عليكي ابدا .. ويلا ابدئي ..
بدأت “روح” وتميزت فيمَ تقدم .. وانبهر “باسل” و”ريحانة” بها ..
وحين انتهت بكت “ريحان” فضحكت “ريحانة” قائلة :
– مش عاوزاكي تخلصي ..
ثم أعطتها لـ”باسل” وهي تذهب تجاه “روح” تعانقها قائلة :
– عاوزاكي بكرة ان شاء الله في المدرسة تبقي كدة واحسن كمان .. اتفقنا ..
———————-
” أمك ثم أمك ثم أمك ” ..
– السلام عليكم .. ازيك يا ماما .. ازيك ياجدي ..
قالها ثلاثتهم “باسل” و”يوسف” و”ريم” وهم يتقدمون مقبلين رأس أمهم وأيديها وكذلك جدهم .. جلست “ريم” جوار جدها .. بينما “باسل” و”يوسف” أحاطا “فاطمة” ..
نظرت لهم “فاطمة” وهي تقول :
– خير .. متجمعين دايما يارب ..
ضحكت “ريم” وهي تتعلق بذراع جدها قائلة :
– ما رأيك جدي العزيز في نزهة خلوية ..
ثم نظرت لـ”باسل” قائلة :
– ايه رأيك يا باسل في الفصحى بتاعتي ..
علق “يوسف” قائلا :
– فظيعة ..
فضحك “باسل” وهو ينظر لأمه قائلا :
– احنا مسافرين كلنا الصيف دة .. ومش هنسيبكم زي الصيف اللي فات لازم تيجوا معانا ..
رد الجد :
– خدوا امكم معاكم .. لكن انا لا ..
نظر له “يوسف” قائلا :
– ليه يا عم صالح الزعل دة بس .. احنا قررنا مش هنسافر من غيركم وكمان مش هنسيبك لوحدك ..
فردت “فاطمة” :
– ولوحده ليه .. انا هنا معاه ..
فغمزها “يوسف” قائلا :
– مش هنسيبك يا بطوط ..
نظرت له “فاطمة” قائلة :
– انت مش صغير ع الحركات دي ..
ضحك “يوسف” قائلا :
– ومش هكبر غير لما تيجي معانا ..
فنظرت لها “ريم” قائلة :
– علشان خاطري يا ماما وافقي ..
فنظرت “فاطمة” للجد قائلة :
– لو جدكم وافق انا هاجي معاكم .. لكن مش هسيبه لوحده ..





