رواية روح و ريحان(الفصل الثامن والعشرون إلى الثاني والثلاثون) بقلم ايناس عادل | New Episode – Read Online

– حاضر ..
أكلت بضع لقيمات ثم عادت تنظر لهاتفها فقال :
– انتي بتقرئي ايه ..
ردت وهي تقرأ :
– بحث جديد في الهندسة الجينية ..
وبعد برهة قالت :
– دة باسل ..
نظر لها قائلا :
– ماله باسل ..
أعطته هاتفها قائلة :
– شوف الموضوع دة ..
أخذ هاتفها وقرأ ما احتوى .. ثم نظر لها نظرة مبهمة .. ولكن في نفسه كان الكثير والكثير من الصراعات .. أعطاها هاتفها وهو يومئ برأسه فقالت :
– فيه ايه يا حبيبي مالك ..
وقف قائلا :
– لو خلصتي يلا ..
وقفت قائلة :
– طيب هشيل الأكل بس ..
أومأ برأسه وهو يبتعد ليأتي بهاتفه .. حادث “باسل” في مكالمة قصيرة زادت حيرته .. ثم جاءت “رنيم” ليخرجا .. طوال طريقهما كان صامتا .. حتى اوصلها لعملها .. لم تغادر سيارته فنظر لها فقالت :
– يوسف انت كدة هتقلقني عليك ..
ابتسم قائلا :
– لا يا حبيبتي مفيش داعي للقلق انا كويس ..
تنهدت قائلة :
– طيب ايه اللي حصلك من ساعة ما قرأت موضوع باسل ..
نظر أمامه قائلا :
– مش عارف ..
ثم نظر لها قائلا :
– اكيد محتاج اتكلم معاكي .. بس لازم اتكلم مع باسل الاول .. وبعدين احكيلك على كل حاجة ..
ابتسمت قائلة :
– بجد ..
أومأ باسما .. فقالت :
– طيب ممكن تكلمني اول ما توصل ..
– حاضر .. ان شاء الله ..
ولما تحدث مع “باسل” .. “باسل” لم يرحه .. فاكتفى “يوسف” بإخراج بعضا مم تحمله نفسه بين يدي “رنيم” .. عل البوح يريحه مم يعتمل فيه ويخص “ريحانة” ..
——————-
ونظرا لاقتراب عرس “ريم” وعملية “جميلة” .. فقد كانت “ريحانة” مشتتة أيما تشتت .. بين فرحتها بـ”ريم” وشجونها لـ”جميلة” حالتها تكون .. وبين ترددها على هذه وتلك كان وقتها مقسما .. “ريم” سعيدة ومعها البيت بأكمله سعيد لها ولسعادتها تلك .. فهي مدللة جدها وأخويها خاصة .. وفرحة “يوسف” و”باسل” لم تكن كأي فرحة .. وخاصة “باسل” الذي كأنما يزوج ابنته ..
أما “جميلة” فينهش القلق قلبها .. كم من مرة تأملت هذا الشئ ولم تطله .. وكم من مرة تعلق قلبها بأمل فانٍ .. ماذا إن لم ترى بعد هذه العملية .. ماذا ستفعل .. ستتحمل حزن أبويها مجددا .. ومؤازرة إخوانها لها .. وماذا عن المدعو “مازن” الذي اقتحم حياتها .. إلى الآن لم تقرر بعد أتوافق عليه أم ترفضه .. تشعر بتخبط في كل شئ .. وانهيار يحيطها من كل ناحية .. ماذا فعلت بها “ريحانة” .. كانت مستكينة في حياتها .. تسعد بسعادة الآخرين وفقط .. من ذا الذي رماها على عمل ثورة في حياتها .. “ريحانة” أم “مازن” أم نفسها .. تشكو حالها ممن ولمن .. أيارب فرج ما بها ..




