رواية أختبار القدر(الفصل الثاني عشر إلى الأخير)بقلم حنان عبدالعزيز | Complete Novel – Reading App

“بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير”
اهتزت جدران قلبها مع تلك الجمله الان اصبح اكبر كوابيسها واقعا ملموسا لا تعلم ما الذى مازال يؤلم قلبها من تلك الزيجه هل انها مازالت تحب سيف، ام جرح خيانه اختها لها فقط يؤلمها حسنا الان اصبحت ترجح الحجه الاخرى فهى تشعر بسعاده اختها وابتسامتها انها شامته لها بمعنى انى اخذت كل حياتك السابقه واصبحت ملكى ايضا
لتلاحظ حوريه نظرات سيف القاسيه عليها وعلى طفلها، لتضمه داخل احضانها بخوف من افعال سيف المجنونه بابنها لتهتف بداخلها برعب: يارب لا ما يخدوش منى يارب

ضمها سيف بهدوؤ بينما هى بادلته بفرحه وسعادة: خلاص يا حبيبى بقينا متجوزين رسمى خلاص
ابتسم بهدوؤ: الف مبروك يا شهد
ليعيد النظر مره اخرى الى موضع قاسم وحوريه، لتلاحظ شهد نظراته لتهتف بضيق: فى اي يا سيف بتبصلها لي تانى مش اتجوزت هنحتاج منها اي خلاص واحنا اتجوزنا
ليهتف بقسوه: مش انا الى ينضحك عليا يا شهد وانها تتجوز من ورايا وتعمل عيله جديده لابنى حسابها غالى اوى
نفخت شهد بضيق: يووه انا زهقت من حوريه مش كفايه بوظت ليا يومى النهارده سيف ممكن تشيلها من دماغك علشان نعرف نفرح النهارده
صك على أسنانه بغضب ولكن هتف بوجهه هادئ: ماشى يا شهد حاضر

وقفت وهى تحمل طفلها الى المطبخ بعد ان استاذنت قاسم بانها ستحضر الرضعه لساجد فى طريقها الى المطبخ سمعت حديث بعض النساء وهى تهتف: وجايه يا اختى بكل بجاجه تحضر فرح اختها بطليقها انا لو مكانها اقاطع اختى فيها ولا اجى بس اهى جايه وساحبه راجل معاها انه جوزها
لترد عليها الاخرى: مش عارفه والله يا ام سامح البنات جرالها اي، دا انا سمعت انه هو الى طلقها علشان مكنتش نضيفه ولا مهتميه بنفسها واختها بقا زغللت عينه انتى عارفه شهد طول عمرها دلوعه وتعجب الباشا
مصمصمت الاخرى شفتيها بسخريه: واحده امها ميته مين الى هيعلمها تهتم بجوزها وبيتها بس والله البت شهد واعيه مخلتش عريس زى سيف دا يروح من ايديها مفرقش معاها بقا جوز اختها ولا اى حاجه
لترد عليها الاخرى بسخريه: واختها جايه تحضر كتب كتابهم كمان دى معندهاش لا دم ولا قلب هتنكد على اختها فرحتها وخلاص
استمعت الى كلامهم وقلبها يكاد ان يدمى من الوجع لتدلف سريعا الى غرفتها وطفلها بين يديها لتضعه على السرير وتبدا فى فى البكاء وتشهق بعنف وكلامهم يتردد داخل اذنها بعد كل الظلم التى راته من زوجها واختها هى من تعرضت للخيانه منهم هى من رات خيانتهم بعيونها واستمعت لها هى من تالم قلبها من ذالك الزواج هى من تدمرت حياتها لينتهى بها المطاف متزوجه من رجل من اجل فقط الحفاظ على نفسها وطفلها من بطش طليقها، اخذت جميع الذكريات تتوالى عليها صحتها التى تراجعت ضحكتها التى اختفت خسرت حياه بيت خسرت كل شئ لينتهى بها المطاف تصبح الظالمه والسيئه فى حياتهم..
من شده بكاؤها لم تستمع الى دق الباب ليدلف قاسم وهو ينظر اليها بقلق، ليفتح عيونه من الصدمه من منظرها الباكى ليتجه اليها بقلق: مالك يا حوريه فى اي
نظرت اليه بدموع تشهق بعنف: انا وحشه انا السبب فى كل دا مش كده
نظر اليها بقلق: اهدى يا حوريه فى اي بس لكل دا
نظرت داخل عيونه بدموع: انا خايفه اوى
لم يشعر بنفسه الا وهو يضمها بهدوؤ وهو يحرك يده على ظهرها بخفه: اهدى متخافيش انا معاكى والله
لتظل داخل احضانه وهى تبكى واستمروا على ذالك دقايق طويله وهو يحاول تهدأتها بهدوؤ…..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *