رواية أختبار القدر(الفصل الأول إلى الحادي عشر) بقلم حنان عبدالعزيز | New Episode – Read Online

: يااه دا ابنك صغنن اوى يا طنط
ابتسمت حوريه على كلمات الصغيره وهى تجلس معهم على السرير وتهتف بمرح: يعنى هو احلى ولا انا
ابتسمت الصغيره بطفوليه: انتوا شبهه بعض اوى يا طنط حتى عيونه شبههك
ابتسمت حوريه بهدوؤ على كلمات تلك الصغيره لتقبلها من وجنتيها: تعرفى كان نفسى اخلف بنوته قمر كده شبههك
لتضمها داخل احضانها من جهه وساجد ابنها من جهه اخرى ونامت فى منتصفهم واخذت تسرد عليهم قصه الاميره تحت استمتاع الصغيره بشده حتى غرقوا الطفلين فى النوم، لتقبل جبين كل واحد وقامت بهدوؤ من بينهم لحاجتها لشرب المياه..
_هنتجوز انا وانت امتا بقا يا سيف
وقفت متصنمه ولم تكمل شهد كلماتها عندما رأت اختها حوريه واقفه امامها…

نظر بغضب وهو يصرخ بالهاتف: يعنى اي مش لاقينها بقولكم اخلقوا الارض وهاتوها دى بنتى انت فاااهم
اغلق الهاتف بغضب وهو يكاد ان يجن من فقدان صغيرته لاول مره يشعر بالضياع بذالك الشكل وكل ذالك من. تحت رأس تلك المهمله التى فقدتها، كالعاده اخذتهم معها للتفاخر بهما فى احدى الاجتماعات فى النادى لتهاتفهه ببرود ان احدى طفلتيه لا اثر لها وهى مازالت بالخارج الى الآن لم يحرقها قلبها ثانيه فقد على ابنتها
ثوانى وفتح عيونه بصدمه وهو ينظر الى الباب وهو يجد زوجته مستنده بسكر داخل احضان رجل غريب وهى تتمسك به بشده!!!!

بقلم حنان عبد العزيز

 

إختبار القدر 4
نظر امامه بصدمه وهو يرى زوجته ساكره داخل احضان رجل غريب ليثور دمه من الغضب وهو يتجه اليهم وعيونه تشتعل من الجحيم والغضب لسحبها من كتفها بغضب وهو يهزها بعنف: انتى اي يا شيخه معندكيش دم بنتك مش لقيناها بسببك وجايالى اخر الليل مش فى وعيك وفى حضن راجل كمان
نظرت اليه وهى تضحك بلا وعى: انت زعلت دا هانى
لتضحك بصخب بينما هو نظر بقسوه الى ذالك الشاب ليهتف له بقسوه وغضب: انت مين
نظر له الرجل بتوتر من نظرات قاسم القاسيه المصوبه عليه: انا بتاع الأمن بتاع ال night club الى المدام كانت سهرانه فيه وعلشان مدير المكان عارفها قالى العنوان علشان اوصلها علشان حالتها زى ما انت شايف كده يا باشا
زفر قاسم بغضب وهو يمسح على وجهه ليهتف بقوه مناديا: عوض عوااض
لياتى المساعد الخاص به سريعا ليشير قاسم الى الرجل الاخر: اديله الى عايزه وفهمه ميجبش سيره للصحابه بالى شافه يلا
ليهز عوض راسه بطاعه واخذ الرجل وخرج بسرعه من الفيلا
نظر قاسم بيأس الى تلك فاقده الوعى بين احضانه ليهتف بقسوه: حسابك تقل اوى يا يمنى لما جيتى باستهتارك على حد من بناتى
ليقوم بحملها على كتفه كشوال بطاطس وصعد بها الى الاعلى وقام برميها على السرير قاطعه رنين هاتفهه ليرد بسرعه على الرجل المكلف للبحث عن ابنته ليهتف: ها وصلت لحاجه؟!
: ايوه يا باشا فى واحده لقاتها بس خدتها معاها وسابت رقم تليفونها فى القسم وهناك صوروا سالى بنت حضرتك واتعرفت عليها
ليهتف قاسم بسرعه: طيب هات رقم الست الى لقاتها
هتف الرجل بتوتر: هتكلمها دلوقتى بعد الفجر سيادتك
هتف قاسم بحده: انت هتعملى اعمل اي ابعتلى الرقم وهجيب بتى دلوقتى يعنى هجيبها
اغلق الهاتف فى وجهه بدون ان يسمع رده ثوانى واهتز هاتفهه برساله بالرقم المطلوب ليهاتفهه سريعا بانتظار الرد على احر من الجمر..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *