رواية الشيطان وقع أسيرها(الفصل السابع والثلاثون إلى الأربعون)بقلم سولييه نصار | New Episode – Read Online

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
-ربنا يعوض عليك يا حسين …
قالها أمير بشفقة وهو يربت على كتف حسين بينما يقف الجميع امام المنزل المتفحم …
-الحمدلله على كل حال يا أمير …الحمدلله على الأقل خرجنا بالسلامة ومفيش حد.حصله أي حاجة …الحمدلله كل حاجة تتعوض الا صحة تحية والاولاد …
قالها حسين برضا غريب ولكن لم يخفى عن أمير لمعة الدموع بعينيه …
نظرت تحية الى المنزل والدموع تغرق عينيها…وقالت بصوت مرتجف :
-انا السبب …أنا السبب …أنا اللي نسيت طاسة الزيت على النار ونومت …أنا اللي ضيعت كل حاجة …أنا السبب أنا ….
ضمتها عبير وقالت برفق :
-قولي الحمدلله اللي قدرتي تطلعي انتِ وجوزك وعيالك من غير ما تحصلكم حاجة …احمدي ربنا يا تحية …
-الحمدلله ..الحمدلله ..
قالتها تحية بنبرة مختنقة وهي تمسح دموعها …
-يالا يا حسين عشان تروح ترتاح …
قالها أمير وهو يجذب حسين الا انه قال له بإحراج :
-ايه اللي أنت بتقوله ده يا أمير انت عريس جديد والنهاردة دخلتك اجي فين بس ؟!روح فين وانا هتصرف …
-بس يا راجل عيب الكلام ده …يالا هتفضلوا معايا لحد ما تحلوا المشكلة دي …
وقبل ان يعترض حسين مرة أخرى جذبه أمير وجذبت عبير تحية والاولاد متجهين جميعاً الى منزل أمير الصغير ….
………
في بيت أمير …
في التراس…
كان يقف حسين وهو شارد ويقف بجواره أمير لحين انتهاء تحية وعبير من اعداد مكان للنوم بصالة المنزل …
……
-والله أنا مكسوفة منك اووي يا عبير ..احنا زاحمناكم في ليلة دخلتكم…بقولك ايه يا اختي أنا هنام أنا هنا في الصالة أنا والعيال وحسين وناموا أنتوا في اوضتكم ..يعني مش كفاية تطفلنا وجينا هنا كمان أنا هنام في الأوضة وأمير يطلع برا اوضته ..ميصحش …
ابتسمت عبير وقالت:
-لا تطفل ولا حاجة ..متقوليش كده انتِ اخت أمير يعني زي اختي وربنا يعلم بحبك قد ايه …أنا عمري ما هنسى أنك وقفتي جمبي في أسوأ ايامي جه وقتي اقف معاكي …ربنا يعوضكم يارب …وبعدين أمير مش هيرضى أنك تنامي في الصالة ..هو قال أنا وانتِ والعيال هنام في الأوضة وهو وحسين هيناموا في الصالة وانا مقدرش أكسر كلمة جوزي …
ضحكت تحية وقالت:
-ربنا يخليلك جوزك يا اختي .
-امين يارب ..
قالتها عبير مبتسمة …
…….
في التراس …
كان ما زال حسين واقفا ينظر الى الفراغ وهو يتنهد بتعب …كل شئ ضاع والآن لم يبقى معه سوى الاموال التي في حسابه…صحيح مبلغ جيد جدا ولكنه لم يكفي لإعادة بيته مثلما كان …..لا يكفي ابدا …
هربت تنهيدة متعبة من بين شفتيه ليضع أمير كفه.على كتفه ويقول بهدوء :
-هتتحل يا حسين …هتتحل بإذن الله …
هز حسين رأسه وقال بيأس :
-صعب …صعب اوووي يا أمير …صعب اووي …
ثم أطرق رأسه بيأس…ابتسم أمير بلطف وقال:
-مفيش حاجة بعيدة عن ربنا …ربنا كريم يا حسين وهيعوضك خير …يالا عشان ترتاح ومتفكرش كتير وتحمد ربنا ان مفيش حد فيكم حصله حاجة ….
…
في المطبخ…
كانت عبير تمسك كوب الماء لتضعه في الغرفة التي تنام هي وتحية بها كي لا تخرج كثيراً عندما ولج أمير وابتسم لها…بادلته ابتسامته بإبتسامة رائعة للغاية. …كانت عينيها تبرق بشدة …رفع أنير كفه ومررها على وجنتيها وهو يقول :
-حقك عليا هبقى اعوضك بعدين …
قبلت كفه وقالت برقة :
-انا متأكدة من كده …
ازدادت ابتسامته اتساعا وهو يقترب بشفتيه منها …أغمضت عبير عينيها ولم تمتنع أبدا …ولكنهما فجأة انتفضا سويا عندما ولجت تحية للمطبخ:
-أنا اسفة والله …
قالتها تحية بإحراج ووجنتيها ملتهبة من شدة الخجل …
اطرقت عبير برأسها وهي تتمنى ان تنشق الأرض وتبلعها بينما خرج أمير مسرعا …
اقتربت تحية من عبير وهي تقول بإحراج :
-حقك عليا والله …حقك علينا …
ابتسمت عبير وقالت :
-محصلش حاجة لده كله يا تحية …أنا مش زعلانة …يالا عشان نروح ننام…
هزت تحية رأسها وذهبت مع عبير للنوم …..
……
في الغرفة …
كانت عبير تنام على ناحيتها بالفراش والاطفال بالمنتصف وتحية من الناحية الآخرى …كانت لا تكف عبير عن الابتسام بسعادة …انها تشعر بالراحة الآن …لقد تحقق حلمها واصبح حبيبها هو زوجها …شعرت أنها في غاية السعادة ..وبعد الله عز وجل يجب أن تعترف ان جواهر ساعدتها كثيرا في هذا الآمر …لن تنسى أبدا ان جواهر ساعدتها وانقذتها من زواج لا تريده لتقابل حبها الحقيقي …الحب الذي تاقت دوما إليه …. فجأة تجهمت وهي تتذكر ان جواهر لم ترد على اتصالاتها حتى انها لم تحضر زفافها
.تتمنى ان تكون بخير…قررت ان تذهب إليها غداً …فهي تعرف ان جواهر تعاني الان خاصة مع غضب عدي منها …هي تعرف الحب وتعرف ألمه جيدا…لذلك فهي تشعر بجواهر ولتكن صريحة هي أهملت صديقتها قليلا …صديقتها التي فعلت كل شئ لتحميها.من والدها….لن تنسى أبدا أن جواهر ضحت بالكثير من أجلها !!
أغمضت عبير عينيها وهي تغرق بالنوم ….
……
في اليوم التالي …
في قصر رشيد …
كانت ليان جالسة مع شقيقها تأكل طعام افطارها بكل هدوء ..كانت مبتسمة براحة لأن نسرين أخيراً عادت للمنزل …
-عدي أنا طالعة النهاردة مع نسرين عشان نجيب فستان الفرح مرة تانية …
ضحك عدي وقال:
-انا خايف تتخطف مرة تانية ونعيد نفس الحوار …
-لا متقلقش يا عدي خلاص يوسف هيسافر وهيبعد عنهم ..
هز رأسه موافقاً وقال:
-بصراحة هو ده الصح …البنت قد عياله ومش هتنجح علاقتهم أبداً…مش عارف هو كان بيفكر في ايه لما حبها .!!!
هزت ليان كتفها وقالت:
-احنا مبنقدرش لا نتحكم في مشاعرنا ولا قلبنا يا عدي …مبنفكرش ليه ممكن نحب ده ..بنحبه وخلاص …زي ما انت لحد دلوقتي بتحب جواهر !
نظر إليه عدي ببرود وقال؛
-ممكن متجبيش سيرتها ؟!لو سمحتي يعني ..أنا مش عايز اسمع اسمها هنا خالص كلامي مفهوم ؟!!
هزت ليان رأسها وقالت:
-انا بجد مش قادرة افهمك …رغم أن عبير جات وقالتلك الحقيقة كلها ومخبيتش حاجة عنك …وعرفت هي عملت كده ليه ؟!البنت برضه معذورة كان مفروض تسامحها …
-هو احنا مش هنخلص من الحوار ده يا ليان ؟!كل يوم لازم تتكلمي في ام الموضوع ده …هو مفيش تغيير خالص ؟!
-ايوة يا عدي مفيش تغيير عشان شايفة انك قاسي عليها أوووي…انت عرفت الدافع بتاعها …هي مكانتش عايزة تخدعك بس حط نفسك مكانها ..واحدة ممسوك عليها شيكات ووالدتها تعبانة أوووي والحياة متقفلة في وشها…هي مش هتختار طبعا تتحبس …ومعلش يا عدي انت كمان مش برئ …انت اتجوزتها وعارف انها مش عايزاك …
-كان عندها كذا فرصة عشان تقولي الحقيقة لكن هي اختارت تخدعني !!!
قالها عدي بغضب…مازال الأمر يؤلم …هو يتساءل في اليوم ألف مرة عن السبب الذي جعلها تخاف أن تحكي له الحقيقة …لقد سنحت لها العديد من الفرص …كان يمكنها أن تخبره وقتها يقسم أنه سوف يساعدها ولن يغضب منها ولكنها اختارت أن تخفي عنه الحقيقة …اختارت أن تعامله معاملة الأحمق…اختارت الكذب …فلا يحق لأحد أن يلومه على كذبه …
-بس هي قالتلك الحقيقة في الآخر ..
عارضات ليان بقوة ليرد من بين أسنانه :
-بعد ما كشفتها ..
-لا وقتها مكانتش تعرف انك كشفتها …بالعكس أنا وقتها اديتلها الشيكات ولو كانت حرقتهم كانت هترتاح من تهديد شريف لكن هي اختارت تخاطر وتقولك الحقيقة وتديك.الشيكات…يعني جواهر مش كانت حابة تخدعك بس احيانا بتحطنا الحياة في مواقف وحشة اووي وهي الموقف اللي اتحطت فيه لا تحسد عليه …
تنهد عدي وقال:
-كفاية كلام في الموضوع لو سمحتي يا ليان …أنا قولت نقفل عليه ..مش عايز اسمع سيرة جواهر هنا …هي خلاص انتهت من حياتي ومستحيل ترجع …
-اللي بيحب بيسامح يا عدي ؟!
قالتها ليان بحزن وهي ترى أن اخيها ما زال مصرا على رأيه
-مش أنا صدقيني ..مش انا يا ليان أنا مبعرفش اسامح اللي خدعني وجواهر كسرتني لما كدبت عليا وخلاص طرقنا مع بعض اتقطعت ومستحيل نرجع زي الأول …
هزت ليان رأسها وقالت:
-انت بجد.قاسي اووي يا عدي …متخيلتش تك تكون بالقسوة دي …انت اللي هتندم يا عدي لما حب حياتك يروح منك …احسنلك سامح دلوقتي وعيش حياتك …بلاش تخلي الحقد يسيطر عليك …جواهر لو مكانش غرضها شريف وحاولت تساعد عبير مكانش اتحطت في الموقف ده ..هي بنت طيبة اووي
-ليان خلاص لو سمحتي قولتلك مش عايز اسمع سيرتها في البيت ده ..ممكن ..
تنهدت ليان وقالت:
-اللي تشوفه يا عدي أنا مش هضعط عليك بس خلي بالك انت اللي هتخسر حب حياتك لو استمريت في عنادك …
ثم نهضت وتركته غارق في تفكيره
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
تنظر إلى صورته التي اخذتها خلسة من منزله …صورة له وهو أصغر سنا يبتسم بعمق ويبدو أن الحياة لم تضع آثارها البشعة عليه بعد ..ابتسمت جواهر دامعة وهي تمرر كفها على ملامحه …كم اشتاقت له …وكم هو قاسي …أنه يرفض بإصرار ان يسامحها وهي لا تريد الذهاب إليه مرة أخرى كي لا يهينها ويريق كرامتها …أغمضت عينيها وهي تفرغ دموعها بقوة ..قلبها يؤلمها وهو بعيد جدا عنها …تخاف أن تفتح الصحف يوما فتراه قد ارتبط بغيرها..لو حدث هذا سوف تموت بكل تأكيد….
-جواهر ؟!
أخرجها من شرودها العميق صوت والدتها فأخفت الصورة مسرعة في خزانتهاثم مسحت دموعها ورسمت ابتسامة رائعة على شفتيها وخرجت !!!
اتجهت لصالة المنزل حيث والدتها تجلس وقالت :
-نعم يا ست الكل …
فتحت والدتها ذراعيها وقالت:
-تعالي يا بنتي اقعدي معايا بدل ما أنا قاعدة لوحدي كده …تعالي يا بنتي ..
هذا كل ما كانت تريده في هذة اللحظة …أرادت أن تندفع إلى أحضان والدتها وتضمها بقوة ثم تبكي وتبكي. ..تفرغ كل احباطها …غضبها وانهيارها بين احضان والدتها ولكنها لن تفعل هذا …لن تحمل والدتها عبأ آخر …يكفيها معاناتها مع مرضها …
تنهدت جواهر وهي تضمها بقوة وتبتسم ببهوت…
قبلت سوسن رأس جواهر وقالت :
-وحشتيني يا بنت …لما قطعتي بيا حسيت اني وحيدة وضعيفة يا جواهر …عرفت أن وجودك هو اللي بيقويني يا بنتي …متبعديش عني تاني …
احتشدت الدموع بعيني جواهر وقالت بصوت مختنق ؛
-اوعدك مش هبعد تاني ابدا يا ماما …هفضل هنا معاكي …حتي شغل مش هروحه هفضل معاكي وبس .. …..الفترة دي بالذات هقضيها معاكي يا ماما …مش هنشغل بحد ولا هستقبل حد …هبقى معاكي ….هنعمل كل حاجة سوا …هنعوض الايام اللي غبتها عند ،….وعد يا ماما ..ده وعدي ليكي …
ابعدتها سوسن قليلا ثم قبلت رأسها وقالت:
-ياريت يا جواهر …اصلك وحشتيني اووي…عايزة اقضي الباقي من حياتي معاكي يا بنتي …وياريت لو تتجوزي عشان عايزة اشوفك بفتسان الفرح قبل ما أموت ….
احتشدت الدموع بعيني جواهر وقالت:
-بعيد الشر عنك يا ماما ايه اللي أنتِ بتقوليه ده؟!ربنا يديكي العمر الطويل !!!
ابتسمت سوسن وقالت:
-خلاص يا بنتي هناخد زمننا وزمن غيرنا …احنا كبرنا وعيشنا وفرحنا ووقعنا وكوننا ذكريات واتعلمنا دروسنا كويس …خلاص بقا عايزين ايه من الحياة تاني …الوقت ده وقتكم …
قالتها وهي تشد على كفها واكملت بصوت قوي ؛
-عيشي حياتك يا جواهر …عيشها يا بنتي الحياة مبتتعاشش الا مرة واحدة بس .افرحي وانبسطي وحبي وعيشي اللي مقدرتيش تعيشيه قبل كده….روحي عيشى حياتك بالطريقة اللي متاحة ليكي….دي نصيحة مني …
ابتسمت جواهر وقالت:
-الطريقة الوحيدة اللي نفسي اعيش حياتي بيها اني ابقى معاكي يا ماما …ابقى معاكي… للأبد …خليكي معايا متسبنيش يا ماما …
ابتسمت سوسن وضمتها لتنفجر جواهر بالبكاء فتقول سوسن بحيرة :
-الله بتبكي ليه يا بنت أنتِ فيه ايه ؟!
-ضمت جواهر والدتها بشكل أقوى وقالت:
-ماما خليكي معايا متسبنيش …صدقيني أنا مش هقدر اعيش من غيرك …أنا مليش اي حد في الحياة دي غيرك أنتِ ..عشان خاطري خليكي معايا…
انسابت دموع سوسن حزنا على ابنتها المسكينة …لو كان الأمر بيدها لبقت ولكنها اقدار وهي راضية بقدرها ولا تتذمر منه ابدا …
تنهدت سوسن وقالت:
-انا معاكي يا حبيبتي ..معاكي اهو ومش رايحة حتة
تمسكت جواهر بتلك الكذبة ..تلك الكذبة الجميلة هدأت من روعها قليلا
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
وقفا كل من أمير وعبير أمام البناية التي تسكن بها جواهر …نظر أمير الى زوجته وقال؛
-بعد ما تخلصي رني عليا عشان اجيلك وأخدك ماشي ..
هزت رأسها مبتسمة فأكمل وهو يلمس كفها خلسة :
-رايح احجز النهاردة في فندق هنقضي الليلة هناك ونحتفل براحتنا …
احمر وجهها بقوة ولكنها لم تمسح ابدا ابتسامتها بل ازدادت ابتسامتها تألقاً وقالت:
-تمام ماشي ..
-يالا سلام …
-سلام يا حبيبي …
-حلوة اووي حبيبي منك ..
قالها مشاكسا إياها لتبتسم بحب ..ذهب هو وظلت تتبعه بعينيها حتى ذهب …تنهدت بسعادة وهى تستدير وتدخل بناية جواهر …
…….
وقفت أمام باب المنزل وهي تتنهد ثم طرقت على الباب …فُتح الباب لتظهر جواهر …لم يبدو عليها انها تفاجأت بها أو حتى أنها سررت برؤيتها بل تجهمت جواهر عند رؤيتها وشدت على الباب …
-جواهر انتِ كويسة ؟!
-جاية ليه ؟!
قالتها جواهر ببرود وهي تمسك باب المنزل ولا تسمح لها بالدخول …
عقدت عبير حاجبيها بدهشة وقالت:
-جواهر مالك فيه ايه ؟!فيه مشكلة معاكي ؟!
-قولي مشاكل …من اول ما عرفتك وعرفت ابوكي وانا المشاكل مش سايباني في حالي أبداً …أنا بسببك وبسبب ابوكي بعيش اسوأ ايام حياتي …أنا عملت معاكي خير ملقيتش الا الشر …
احتشدت الدموع بعيني عبير وقالت بإختناق:
-انا اسفة ..اسفة عشان بتعاني بسببي و…
-وانا اصرف اسفك من فين ؟!ها قوليلي من انهي بنك اصرفه…اي حد يغلط في حقي يقولي آسف …كلمة تافهة وباردة …
صرخت بها لتتراجع عبير بتوتر فتكمل جواهر:
-أنتِ وابوكي دمرتوا حياتي …أنا ضحيت بنفسي عشان اهربك وانا اللي خسرت في الآخر …أنتِ اهو اتجوزتي اللي بتحبيه وعايشة مبسوطة وانا اللي بعاني…
-جواهر …
-خلاص اخرسي …اخرسي مش عايزة اسمع كلمة ولا عايزة اشوف وشك …من اليوم انسيني خالص واياكي تقربي مني أو تحاولي تتصلي بيا ..خليكي في حياتك وسيبيني في حالي …
ثم أغلقت الباب في وجهها لتنساب دموع عبير وتقول بخفوت :
-أسفة يا جواهر ..أسفة …
….
خرجت عبير من البناية واتصلت بأمير وهي تخبره الا يذهبا اليوم الي الفندق فمزاجها كان مضطرب بسبب ما حدث مع جواهر وهو لم يزيد في استجوابها فعندما سمع نبرتها المختنقة احترم قرارها



