رواية قيود العشق(الفصل الخامس عشر إلى الأخير)بقلم دعاء أحمد | Complete Novel – Reading App

دكتور شفيق:عز بيه دي كانت رغبه مدام مليكه و كانت مصره انك متعرفش حاجه
عز مسكه من ياقه البالطو بغضب :لو مفقتش اوعدك هتقضي باقيه حياتك في الس”جن
زقه بقوه و كان داخل لولا ميرا وقفت ادامه
ميرا:عز مينفعش تدخل لازم تروح اوضه التعقيم
مليكه مناعتها ضعيفه كدا هتبقى بتاذيها
عز :فين اوضه الز”فت التعقيم
دكتور شفيق:اتفضل معايا
بعد مده
دخل اوضتها وقفل الباب وراه
كانت نايمه بعمق كأنها في غيبوبه منفصله عن العالم
عز قعد جانبها :مش هعاتبك ولا ألومك على انا”نيتك دي يا مليكه مش هقولك ليه عملتي كدا…. بس ياترى هونت عليكي…. هونت عليكي تد”بحيني كدا… عارفه بيقولوا ان البنات زي القمر… ياله قومي قومي عشان نشوفهم سوا
عارف انك تعبانه اوي و تعبتي اكتر في الشهور اللي فاتت… بس اوعدك أن هنحافظ عليهم و هنربيهم احسن تربيه…. تعرفي البنات اتولدوا كويسين و صحتهم كمان كويسه و اللي كنا خايفين منه محصلش ياله قومي بقي
طب مش عايزه تقومي…. خلينا انام في حضنك انتي وحشتيني اوي
قالها وهو بينام جانبها وبيحاول ما يقربش اوي عشان متتالمش
غمض عنيه و بينام
تاني يوم الصبح
مليكه بتفتح عنيها ببط جدااا بتكون الرؤيه مشتته لكن شايفه قريب اوي
غمضت عنيها و بتقرب منه
عز فتح عنيه و شافها ابتسم و هو بيحاوط خصرها وبهمس
:ياله قومي بقى عشان نشوف البنات
مليكه بارهاق:اكيد زي القمر ليا .
عز انت مش هتزعق ليا عشان الاقرار
عز:شششش مش هضيع لحظه من عمرنا في عتاب مالوش داعي
مليكه ابتسمت و نامت وهو كمان نام
بعد اسبوعين
مليكه كانت راقده على السرير و هي شايله بنتها و عز شايل البنت التانيه
مليكه :دي ملك…… واللي معاك هتكون قدر
يزن بحماس:عز اديني البنت عايزه اشيلها
عز بخوف:لا انت ممكن متعرفش تشيليها و بعدين دي بنتي روح انت اتجوز وخلف
يزن:بطل رخامه وهاتها شويه
عز بحذر:حط ايديك تحت دماغها براحه انت فاهم
سيف:الف حمدالله على السلامه يا مدام مليكه كلنا كنا هنتجنن عليكي
مليكه بسعاده هي بصه ليهم كلهم وحاسه بالعيله :الله يسلمكم من كل ش”ر
مبرا:ياله قومي بقى عشان نفسي اتخا”نق مع حد ومش لاقيه
عز بغضب :انت يا لاا قلتلك براحه عليها
يزن:انا عملت حاجه يا اخينا هي اللي عيطت لوحدها
عز:هاتها هاتها
قالها بلهفه وهو بياخد قدر منه




