انتقام بين اضلعي بقلم الكاتبة مروه محمد البطراوى | Interactive Drama Story

ذات يوم وجدت اعلان بالجرائد بالبحث عنها وكان الاعلان مقدم من والدتها..نظرت الي هذا الاعلان بحزن عميق.. لا تعلم ماذا تفعل فمن حق والدتها عليها أن تذهب اليها ولكن تخشي العوده اليه.خاصه بعد حملها منه الذي كان كالكابوس بالنسبه لها.تتذكر اللحظه التي علمت بها أنها حامل حلت الصدمه وجهها هي لا تريد ولا تريد أي شئ يذكرها به.

يتعالي الصراخ بداخلها والحيره تأكلها .ماذا تفعل أتذهب اليهم ولكن هل يستمع…هو تأكد من الخيانه..ولم يسمعها يوما ..أيسمعها بعد غياب خمسة أشهر.ولكنها عزمت أمرها أن تخبر والدتها بمكانها…وما ان أخبرتها حتي ذهبت اليها ورأت حملها الواضح أمامها.لتسعد بشده و أوضحت لها أن هذا دليل تام علي برائتها.

وبالفعل أقنعتها بالرجوع وعادت اليه من جديد أظهر أمامهم اشتياقه لها وفرحته بحملها ولكن كان يضمر لها الغل والحقد وكانت تسيطر عليه فكرة واحده أنا هذا الجنين ليس منه هو اما من ابن عمها …منذ لحظة دلوفهم الشقه وهي سعيده تطفو عليها أكاليل من الفرح حتي أنها دارت أمامه وهي تتمايل لرجوعها بعد اعترافه بفهمه الخاطئ لها ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فعاد الوحش الضارى من جديد ويصمت قام بالتقدم منها وهي متوجسه من تقدمه وصمته و أخذت تبتعد حتي صدمت بالحائط من خلفها قام بتثبيتها حتي لا تهرب ورفع ركبيتيه وقام بركل أسفل بطنها حتي ينهي هذا الحمل…ولكن لم يفلح في ذلك وبالرغم من أنها كانت لا تريد هذا الحمل الا أنها قاومته وبشده .. وفي لحظات هربها منه صدمت بالجدار الأخر في منتصف رأسها .سقطت مغشيه علي الأرض تنزف دمائها و حملها بمنهي الثبات وذهب بها الي المشفي المجاور و أخبر أهلها مع انكار الحقيقه أنه السبب في سقوطها ..علم كل المحيطين بهم بما حدث بعد عودتها ..منهم من حزن ومنهم من ظهرت عليه علامات الشماته وكانت من ضمنهم تلك الخاطيه التي أقسمت علي تحويل حياته الي الجميع لطالما تركها واستبدل شاهنده بها…حيث أنه في فترة اختفاء شاهنده كانت تعوضه هي عن عدم وجودها وما ان ظهرت شاهنده من جديد حتي ضمرت اليها الحقد والغل وتمنت لها الشر بكل مقاييسه…..خرج الطبيب ينظر اليهم نظرات مطمئنه…يهتف بعمليه قائلا

=المريضه بحاله جيده ولكن لا بد من الانتباه علي حركاتها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *