رواية حب خلق بداية(الفصل الخامس إلى الأخير)بقلم مروة البطراوي | Complete Novel – Reading App
ثم استطرد والدموع تترقرق في عينيه قائلًا:
– أنا حاولت بس ماقدرتش، كنت محبط في الشغل، علشان ماجبش هاجر ولا أشوفك وأشوف ميارا، كنت عايز أجيب هدية لميارا النهاردا وخوفت.
وأشار نحو نفسه بحسرة قائلًا:
– حليم أنا زيي زيك ضحية، أوعى تحسبني جاني، واحضني؟
ابتسم حليم بدموع قائلًا:
– تعالى.
احتضنه حليم بقوة وأخذ يشدد في أحضانه ليرفع قدري رأسه قائلًا:
– آه أنا صحيح أكبر منك، بس حاسس إني أصغر بكتير.
لكزه حليم في كتفيه قائلًا:
– يا أخويا اتنيل انت ونور، انت تقول إنك حاسس إني أكبر وهو نفس الكلام.
تعالت ضحكات قدري قائلًا:
– هايفين، والله فعلًا ماتتصورش أنا وأنا بخطب هاجر منك كان جوايا عامل ازاي، المهم مش عايز تتأكد من كلامي ولا واثق فيَّ؟
تنهد حليم قائلًا:
– جاي بعد اللي قلته دا كله عايزني أتأكد؟ أتأكد من إيه ولا من إيه بس؟ من ساعة بس كنت بقول لنور إني مش هفكر في حاجة تخص الموضوع دا تاني بعد كدا.
واستطرد يسرد له قائلًا:
– تعرف أنا عارف بالموضوع دا من سبع سنين، يعني من وأنا عمري 16 سنة عرفت إن ثريا مش أمي، بس خفت علشان ميارا طبعًا، ومسألتش مين الست اللي مكتوب باسمها .
استكمل بمرارة قائلًا:
– وحاولت وعملت البدع علشان ميارا ماتعرفش دا لغاية ما عرفت، وهو دا اللي خلاني من بعدها أفكر كتير، ولما فكرت تعبت أكتر.
ثم مط شفتيه قائلًا:
– سواء بقى علشان راجل تاني أو علشان الفلوس لحد ذاتها، أيًا كان السبب فهي سابتنا، وأنا كنت عايز أعرف أنا ابن سراج فعلًا ولا لأ.
واستطرد بحزن وقهرة قائلًا:
– وكانت أختي بتفكر نفس تفكيري، لأن أنا السبب، لو ماكنش بان عليَّ الزعل والتفكير ماكنش دا كله حصل، بس خلاص أنا أخدت قرار النهاردا.
ثم وجه نظره إليه بحزم قائلًا:
– بفكر في إخواتي وبس، ودلوقتي بفكر فيك انت كمان، وأنا واثق إنك بتقول الحقيقة، ومش حابب أتأكد من حاجة، أنا مصدقك.
ابتسم قدري بحب قائلًا:
– وأنا مبسوط إنك مصدقني، ويا رب أفضل جمبك طول عمري، قول لي بقى هنقول لهم؟
هز حليم رأسه بالإيجاب قائلًا:
– أكيد، ويا ريت قبل كتب كتابك، أينعم أنا هدخل في صراعات معاهم، بس الحقيقة لما بتتأخر بيبقى صعب تتقال بعد كدا.
تنهد قدري قائلًا:
– وأنا تحت أمرك، انت لو حابب إن أنا اللي أحكي مفيش مانع، بس بلاش النهاردا.





