رواية حب خلق بداية(الفصل الأول إلى الرابع) بقلم مروه البطراوى | New Episode – Read Online

ثم لوت شفتيها بامتعاض قائلة:
– ولا خلاص مش قادر على جمال السنيورة؟
هز سراج رأسه ينفي ما تقوله قائلًا:
– أنا؟! وهو أنا شفتها غير مرة واحدة؟ دا حتى مش فاكر شكلها إيه.
ثم أمسكها من كتفيها ونظر إلى عينيها بحنان قائلًا:
• هو أنا بتاع الحاجات دي؟ أنا اختارتها لما عرفت إنها مطلقة وسبق إنها خلفت قبل كدا وابنها مات.
أغمضت ثريا عينيها بمرارة قائلة:
• انت بتضحك عليَّ، اتعلمت تكدب ودا أنا شفته في عينيك، دا انت من ساعة ما شفتها أخدت القرار وكأنه الموضوع مش موضوع خلفة.
ثم هزت رأسها وتنهدت قائلة:
• انت مش بتعرف تكدب على فكرة.
تغيرت ملامح وجهه وارتبك قائلًا:
• لااااا، مش بكدب، وبعدين دي غلبانة وتستحق تعيش، أما انتي عندك كل حاجة.
ثم أشار إلى المنزل قائلًا:
– بصي وشوفي الفرق اللي بينك وبينها، وبعدين انتي هتبقي أم الطفل اللي هيجي برضو.
ثم احتضنها أكثر ليقنعها قائلًا:
– أنا متأكد إنك هتاخدي بالك منه أكثر مننا، وهي طول اليوم بتشتغل وانتي هنا الأم للأولاد، وعمرك ما هتبعدي عني مهما كان.
ضمها أكثر لقلبه وهتف بحنو قائلًا:
– هتفضلي أقرب واحدة لقلبي، انتي لو بعدتي عني أتجنن، هي عمرها ما هتكون قريبة مني زيك كدا.
همست بصوت حزين قائلة:
• أومال هي هتكون إيه بالنسبة ليك؟
ابتلع ريقه بخوف قائلًا:
– زوجة عادية، أهو في ناس كتير بتتجوز لمجرد الجواز، بس احنا مش كدا يا حبيبتي.
أخرجها من أحضانه ونظر إلى عينيها قائلًا:
• انتي الوحيدة اللي في قلبي وهتفضلي في قلبي لحد ما أموت، وصدقيني مش هيحصل زي ما بتشوفي في الجوازات التانية، مش هضعف ولا هتخلى عنك.
وهز رأسه يوعدها قائلًا:
– وعمرك ما هتندمي على القرار دا، وعارف إنك هتقتنعي بيه لأنك بتحبيني زي ما بحبك، بس مابقتش قادر أتحمل مايبقاش عندي أولاد، العمر بيجري بيَّ.
ثم وضع يده موضع قلبه قائلًا:
– انتي ماتعرفيش أنا حاسس قد إيه إن أجلي قرب.
خرجت من أحضانه مقتنعة بعض الشيء لحديثه قائلة:
• متأكد إني مش هندم؟ متأكد إني لو بعدت عنك هتتجنن؟ ولا كلام بتقوله علشان أقتنع وخلاص؟
وبعد تلك الأسئلة رأت ارتباكه وتردده في الرد عليها فاستكملت حديثها بابتسامة قائلة:
• أنا الحاجة الوحيدة اللي متأكدة منها إنك بتحبني وبتعشقني أكتر من أي حد، .بس انت هتتجنن على الخلفة أكتر، تعرف إن أنا كمان نفسي؟




