رواية غيبات تمر بالعشق(الفصل الحادي عشر إلى الخامس عشر)بقلم مروة محمد البطراوي | New Episode – Read Online


كان هدوئه ومثابرته ومحاولاته معها بمثابة الهدوء الذي يسبق العاصفة كاد ينفجر ويبوح لها بما يخفيه عنها أيضا التزم الهدوء بعد واتهم نفسه أنه يلاعبها من أجلهم ولكن لم يستطع السيطرة على هدوئها أكثر فاندلعت العاصفة من بين شفتيه مؤكدًا لها ظنونها لتحظى بالكثير من الألم من جراء اصراره على أن تكون له بأي شكل من الأشكال.
بعد تركه لها أخذ سيارته والتي قادته إلى الملهى الليلي الذي يخص أمير لتنفرج شفتي أمير من لحظة ما شاهده يدلف إليه ليلتزم أمير الصمت حتى وجده بدأ بالشرب لينحي عنه الكأس قائلًا بقلق : ممكن أعرف أنت ايه اللي جابك دلوقتي مش أنت قلت إن الجواز ده هيكون بجد مش تمثيل.
واستطرد بسخرية قائلًا : ولا أنا كان بيضحك عليا زي الكل ولا ايه.
تجاهله زيدان وقام بتفريغ كأس أخر له ليغضب أمير ويزيح الكأس وقارورة المشروب من فوق الطاولة ليتهشموا أرضًا قائلًا بعصبية : مش بترد عليا ليه، ولما أنت مش حابب تتكلم جيت هنا ليه أنت غريب يا أخي.
واستطرد بغضب قائلًا :..عملت فرح وعملت حاجات حسست الكل إنها ملكة على عرش قلبك.
تنهد زيدان وتحدث بصوت مختنق قائلًا : ومش كده وبس ده أكتر كمان لأول مرة أحس بالضعف قدام واحدة ضعف يوصلني لدرجة اني كنت هقول على كل حاجة.
واستطرد بضياع قائلًا :..وهضيع الدنيا.
شهق أمير مما قاله زيدان ليشيح زيدان وجهه إلى الجانب الأخر قائلًا : أنا نفسي مش عارف كنت هضعف ليه بس لما لحقت نفسي فكرت اني أقولها اني متأمر معاهم..
ثم أغمض عينيه قائلًا : وطبعًا اضطريت أتقل العيار وبكده أكدت ليها ظنونها ما هو مفيش حل.
ولأول مرة يهتز الجبل ويفقد حصونه وتتأرجح الدموع في مقلتيه معلنة التحرر ليمسح بطرف أصبعه عينيه ويتحدث بصوت متحشرج قائلًا : أنا هقول ليها كل الحقيقه وهي براحتها تختار أصل أنا نفذت المخطط اللي في دماغي وذليت أمي قدام الكل..
واستطرد بحسرة قائلًا : بس كان نفسي تكمل معايا.
هز أمير رأسه رافضًا لما ينوى زيدان أن يفعله ليبتسم بسخرية قائلًا : أنا فاهم إنك خايف على نفسك بس اطمن يوم ما هتعرف هكون خلصت اللي ما بيني وما بينهم وهقولهم انك لسه على العهد.
واستطرد بابتسامة باهتة وقال :..مع ان اللي حصل منك في الفرح النهارده محسسني أنك هتسيبهم قبلي.
أشاح أمير وجهه إلى الجانب الأخر قائلًا : قصدك يعني على نورا لا طبعًا..هي بس البت كوميدية شويه خرجتني من مود المؤامرات.
ثم هز رأسه بتأكيد قائلًا : أنا مش هعمل زيك يا زيدان وأضيع نفسي.
ابتسم زيدان بسخرية قائلًا : زمان كنت بتكلم على ريحانة إنها واحدة عادية زي ما أنت بتتكلم عن نورا بالظبط.
واستطرد بخبث قائلًا : بس في فرق نورا لو حطتك في دماغها هتوصل ليك.
عند ريحانة غفت على الفراش ليتعالى رنين هاتفها لتقطب جبينها من اسم نورا الظاهر على شاشة الهاتف لترد بقلق قائلة : أيوه يا نورا في ايه أنت كويسه؟
لوت نورا شفتيها بامتعاض قائلة : أنا كويسه يا ختي بس أنتِ اللي مش هتجبيها لبر في حد عاقل يعمل كده.
واستطردت بشماتة قائلة : طب قابلي بقا أهو راح يسهر عند أمير ويعيد الليالي السودا.
اندهشت ريحانة مما تقوله نورا لتسألها قائلة : طب وأنتِ عرفتي منين ؟
ردت عليها نورا بكل مصداقية قائلة : أنا وأمير النهارده أخدنا أرقام بعض وبعتلي رسالة.
تعجبت ريحانة من جرأة نورا لتهتف قائلة : بالسهولة دي يا نورا أخد رقمك أنتِ تعرفي أمير ده مين؟
زفرت نورا بحنق قائلة : عارفة يا ريحانة ومتخافيش عليا..أنا برضه نورا.
هزت ريحانة رأسها بغيظ حيث ترائى لها من تدافع عنها تستطيع الدفاع عن نفسها وبقوة.





