رواية خفقات قلب يأبى النسيان(الفصل السادس عشر إلى الحادي والعشرون) بقلم سما سعيد | New Episode – Read Online

تبكى بمرارة وتشهق بصوت عالى
ولما شعرت بوجودة نهرتة قائلة….امشى اطلع برة مش عايزة اشوف وشك
اسرع فارس بغلق باب الغرفة لكى لا يستمع عمة الى حديثهما
اقترب منها فى هدوء وهو يقول……وطى صوتك عمى يسمعنا
يارا غير مبالية…….ميهمنيش
فارس بخفوت……يارا انا اسف على كل اللى قلتة
يارا بحنق…….انا كمان اسفة ,,بش مش اسفة ليك,,لاء اسفة عليك
مكنتش مفكرة انك بالاخلاق دى ولا كنت اصدق ابدا انك تقوللى الكلام دة
هبطت دموعها بغزارة وهى تتنهد قائلة………يااااااة داانا كنت مخدوعة فيك
فكرت انك خلاص حبيـــ ومن ثم بترت جملتها ولم تستكملها
امسك فارس بيدها فنهرتة ثانيتاً فقال لها………
للدرجة دة جر,حتك بتهورى
توجهت الية بنظرات مليئة بالغضب والكرة وقالت……….
ياااااة جر,حتنى بس داانت هنت كرامتى ,,وجر,حت مشاعرى ,,
ودبحت قلبى ,, كان لية ,,كان لية بس دا كلة داانا,, انا
فارس وهو يرمقها بأهتمام …..انتى اية يايارا
يارا بحزم……….انا عايزة اطلق يافارس ودة اخر كلام عندى
ولما وجدها مُصرة على موقفها ومُصرة ايضا ان لا تغادر بصحبتة
ذهب الى عمة وقال لة انة سيتركها حتى الغد لتهدأ قليلا
وانة وسوف يأتى فى صباح الغد ليصطحبها الى منزلهم
لقد ملت من جفاة وجهلة لمشاعرها
لماذا لا يستطيع ترجمة تنهيداتها وخفقاتها وهى بقربة
لماذا لا يتأملها بقلبة لا بعينية
لماذا لا يرنو اليها بعمق لكى تشغفة نظراتها
اةٍ من عشق يتملكنا ومن ثم يدمينا
…………………..
فى ايطاليا وتحديداً بــ البندقية
أو كما يطلقون عليها وتشتهر بـ
المدينة العائمة او جنة المحبين او مدينة القوارب
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
كانت تجلس الى جانبة بأحدى القوارب الخشبية الرومانسية
يصاحبون الكاميرا الخاصة بهم فى اى مكان يذهبون الية
ويلتقطون الصور الجميلة ليحتفظا بها كـ ذكرى تذكرهم ببداية حياتهم الزوجية
ظلوا يتجولون بمدينة البندقية الخلابة
المدينة العائمة المحاصرة بالمياة من كل اتجاة
حيث القوارب هى الطريقة الوحيدة للانتقال من مكان لآخر
دائماً محاطة بالهدوء والسكون الذي يساعد على الاسترخاء والاستجمام
آهلها ودودون ويستقبلون الزوار بترحاب
فهى تعد من افضل الاماكن لقضاء شهر العسل بخصوصية وسعادة دون عناء
انحنى اليها وطبع قبلة على وجنتها وقال……..مبسوطة يامها




