رواية خفقات قلب يأبى النسيان(الفصل الحادي عشر إلى الخامس عشر)بقلم سما سعيد | New Episode – Read Online

فى احدى الايام الخريفية
داخل فيلا رجل الاعمال \ فارس ذيدان
::::::::::::::::::::::::::::::::::
جاء رجل ف العقد الرابع من عمرة
يقول بانة ساعى اتى من شركة فارس لكى يحضر لة ملف هام
هاتفت يارا فارس فطمأنها وقال لها انة
بعث هذا الساعى اليها لكى تعطية ملف هام
وقال لها انها تعلم جيداً اين يضع ملفاتة الهامة
فهى من اقترحت علية بأنة اذا نسى اى ملف
او شئ يخص الشركة تبعث لة بأحد من مكتبة وهى تعطية الية
دلفت الى غرفتة لكى تاتى للساعى بهذا الملف
اقتربت من خزانة ملابسة وفتحت احدى الادراج الداخلية
التى شاهدت فارس من قبل يأخذ منها احدى الملفات على مرأى منة
ومن ثم اخذت تبحث من بين الملفات عن الملف المنشود
وعندما وجدتة استدعت الخادمة وقالت لها بأن تعطى
هذا الملف لذاك الساعى الذى ينتظر بالاسفل
هاتفت فارس على الفور وقالت لة انها وجدت الملف بالفعل وبعثتة الية
فشكرها فارس بشدة وانهى المكالمة
وعندما كانت يارا تغلق الدرج عاقها شئ ما فـ مدت يدها تجذب
هذا الشى بقوة فبعثرت منة احدى الصور
نظرت الى هذا الشى فوجدتة البوم ملئ بالصور
فتحتة واخذت تتصفح ما بة كانت الصور تضم بعضاً من المعارف
وصور لابيها وصور ل فارس بمفردة فى مراحل عمر مختلفة
وصور لوالداة رحمهم الله,, وصور مع اصدقائة
وصور اناس لم تتعرف اليهم من قبل
لاحظت وجود ظرف احمر ملقى على ارض الغرفة
فيبدوا انه وقع من الالبوم دون ان تلاحظ
فـ انحنت حتى وصلت اليه والتقطته بأناملها
نظرت الى ما بداخلة فوجدت عدة صور
نظرت يارا اليهم بتعمق فوجدتهم صور لفتاة شقراء تمتلك جسد ممشوق
كاعارضات الازياء وتمتاز بعينان زرقاوان كــ السماء الصافية
بعد ليلة ممطرة وشعر اصفر كــ ضوء شمس الصباح الذاهية
ينحدر على وجهها بنعومة
ظلت تتصفح الصور حتى جحظت عيناها
وشهقت بشدة غير مستوعبة ما رأتة للتو
اغمضت عيناها اسفاً واغرورقت بهم الدموع الحزينة
لقد وجدت ما بينهم صورة فوتغرافية تجمع ما بين فارس
ونفس الفتاة الشقراء فى وضع حميمى
لقد كانوا يتبادلون القبل فى احدى الاماكن العامة ببلد اجنبية
لاحظت يارا انة يوجد بعض الحروف الانجليزية
المدونة بظهر الصورة قرأتهم يارا بذهول
ومن ثم لم تستطع قدماها ان تحملاها فـ رمت بثقل جسدها على حافة الفراش
لقد كان مدون عليها
Always Love U my SweeT Heart
“Emily “





