رواية مزيج العشق(الفصل الواحد والأربعون إلى الخامس والأربعون)بقلم نورهان محسن | New Episode – Read Online

زمت كارمن شفتيها ، وقالت بذكاء : علي فكرة ممكن اكذب واقول اني بفكر فيك عشان افلت من العقاب
قهقه ادهم علي إجابتها التي أذهلته ، وقال بلؤم أكبر : مش لما تعرفي العقاب الاول ابقي خدي القرار
تغنجت كارمن قائلة برقة ، وهي تميل بجسدها نحوه : عرفني ايه هو!!
تلامس شفتيها الناعمة بابهامه متمتماً بخبث : لو كنتي بتفكري فيا هكافئك بأربع بو,سات ولو بتفكري في حاجة تانية هعاقبك بعشر بو,سات وعلي أقل من مهلي
اتسعت عيناها بصدمة ، ثم نظرت حولها يمينا و يسارا ، وعضت شفتها وقالت بصوت خفيض : يا خبر ابيض .. ادهم حبيبي انت مش واخد بالك احنا واقفين فين؟
تمتم ادهم بعدم إكتراث : عادي وفيها ايه احنا ساندين علي الباب محدش يقدر يدخل علينا
كانت كارمن على وشك البكاء بسبب هذا الموقف المحرج ، وكالعادة هو لا يبالي بأحد ، ثم قالت بنبرة لينة ورقيقة للغاية ، محاولة أن تستعطفه : والنبي اعقل و بلاش تهور و لما نروح البيت عاقبني زي ما تحب
صاح بها ادهم بزمجرة مزيفة : ماشي هعديها المرة دي .. بس لو سرحتي في اي حاجة غيري انتي حرة
ثم أردف بنظرات إعجاب : قوليلي ايه بقي الجدية دي كلها في الاجتماع !!
إتسعت عينان كارمن بإنشداه ، وقالت بإبتسامة : انت شوفتني!
اومأ أدهم إليها برأسه، وقال بثقة : طبعا كنت متابع كل حاجة
عدلت كارمن ياقة قميصها ، وقالت بغرور كاذب : احم طبيعي انا هنا مديرة و لازم اكون جدية قدامهم عشان ينفذو اوامري
غمز إليها بعيون تلتمع بشغف ، وهو يقبل وجنتها بحب وقال : ادوب انا فيك بجديتك دي
ابتسمت إليه كارمن ، وقالت برقة مغرية للغاية : ممكن اطلب منك حاجة
قال ادهم بإبتسامة سلبت عقلها : انتي تأمري امر
وضعت كارمن يدها على صدره ، متكئة عليه ، بينما تسللت خفقات قلبه المرتفعة لها من قربها الخطير منه ، ممَ جعل قلبها تزداد نبضاته أيضًا وقالت بغنج : نمشي بدري انهاردة ونروح نتغدي برا مع بعض لوحدنا
لفت كارمن ذراعيها حول رقبته بلطف ، حينما همس لها بهدوء : غالي والطلب رخيص يا عيوني .. خلصي اللي وراكي اوام ولما تكوني مستعدة تعاليلي ونخرج مع بعض
انفرجت شفتا كارمن بابتسامة تظهر أسنانها ، وقالت بسعادة : بحبك يا قلبي
سند أدهم جبهته ضد جبهتها ، وقال بشغف : وانا اكتر يا كارميلتي
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••



