رواية لم تكن النهاية(الفصل الثالث والعشرين إلى الثاني والثلاثين)بقلم عفاف شريف | Complete Novel – Reading App

الفصل الثالث والعشرون
…………….
جاسر بهدوء:اتفضل
نظر لها ثم لجاسر
وقال بخبث :كنت حابب اتعرف علي حضرتك
وانول الشرف
بدات ترتجف شعرت بأن روحها تسلب منها
تذكرت ما حدث
والداها
تذكرت العذاب
تذكرت الالم
تذكرت ما فعله من البدايه
هنا شعرت أنها علي وشك فقدان من دق قلبها له
لتشعر بأن الظلام يخيم علي المكان
كان أحدهم سحب البساط من تحات قدمها
لتستسلم للظلام
ووقعت مغشاه عليها
بين يدي من ملك قلبها
………..
كان سيتحدث
ليصدم بسقوطها بين يديه
جاسر بخوف وصدمه : ميرا ميرا
حملها بسرعه
وتوجه بها خارج الحفل
تحت أنظار الجميع
تحت نظرات تشفي
حقد
وانتقام
اختفي خليل مثلما ظهر
اختفي كالسراب
……………..
كانت بعالم اخر
عالم ملئ بالألم تريد أن تخرج
ان تتحرر من تلك القيود
عادت الألم مرة أخري
كيف ستواجهها
لا تريد الاستيقاظ
تخاف المواجهه
تخاف أن تخسر مرة أخري
ولكن تلك حقيقه ويجب مواجهتها
……
حملها جاسر وتوجه الي احدي غرف الفندق
خلفه عدي يحمل ميلا
وضعها علي الفراش
دثرها
وبدأ بضربها علي وجنتيها برفق
لعلها تفيق
جاسر بخوف :ميرا فوقي
واكمل : عدي هات اي حاجه افوقها بيها
…….
سمعت صوته
شعرت بيدة تمر علي وجهها
فبدأت بالعودة للواقع مرة أخري
وبدأت بفتح زرقاوتيها
لتجده أمامها
والقلق ينهش قسمات وجهه
جاسر بقلق : انتي كويسه
اومئت له بضعف
ليس لها قدرة علي الكلام
جاسر لعدي: ابعت للدكتورة
لتمسك بيدة وتهز راسها دليل علي الرفض
اقتربت منها الصغيره
وقالت بخوف : مياا انتي كويسه
ابتسمت لها بوهن
ليحملها جاسر
ويدثرها بجانب ميرا
لتندفع لاحضانها
ويتوجه هو للخارج برفقه عدي
عدي بهدوء : ايه الي حصل
جاسر بقلق :معرفش فجأه لقتها بتقع عليا
مع انها كانت كويسه
عدي بتساؤل :طب ايه هتفضل هنا
جاسر :اه
خلينا كلنا مؤقتا
اومئ له عدي
وتوجه للاسفل
بينما جاسر يتطلع للغرفه
بقلق
ظفر بضيق
وتوجه للشرفه
استند علي حافتها
وهو ينظر للبحر
وتذكرها بين يديه
شعر بالم لأجلها
وهي بين يديه فاقدة للوعي
أراد أن يضمها الي صدرة
شعر بوغزة في قلبه عندما راي الالم والذعر
في عيناها
ليشعر بضيق
ويظل يتطلع للبحر



