رواية زين(الفصل الأول إلى الخامس)بقلم سحر فرج | New Episode – Read Online

وفى البيت عند سعاد كانت ليل غيرت لبسها وجهزت نفسها للخروج ومن غير ما تفطر او حتى تشرب كوبايه شاى زى اخوتها فتحت باب الشقه وخرجت علشان تستلم الشغل فى الكشك بدل ابوها إللى كان سهران طول الليل فيه .
وبعد شويه ليل اول لما وصلت عند الكشك بتاعهم ونزلت من التوكتوك اللى وصلها على الطريق الزراعى ما بين القاهرة والاسكندريه لقت ناس كتير وزحمه اودام الكشك واستغربت جدا من المنظر ده وسرعت من خطواتها واول لما وصلت انصدمت لما شافت ابوها نايم على الارض وناس حواليه كتير بتفوقه .. فاصرخت وجريت عليه .
ليل بخوف وقلق قالت .. ابويا .. ابوياااااا .
وعيونها جت على شخص من إللى كانوا واقفين وقالت .. ابويا ماله يا عم حسن .. ابويااا حصله ايه طمنى عليه؟
الاسطى حسن كان ليه محل ميكانيكا سيارات كبير جنب الكشك وكان صاحب عبد الرحمن ابوا ليل اوى من سنين طويله قبل حتى ما ليل تتولد وكان اقرب واحد لعبد الرحمن وعارف كل حاجه عنه حتى أسراره وكان ابوا ليل بيعتبره زى اخوه بالضبط .
حسن رد على ليل وقال .. والله يا ليل يا بنتى .. انا لسه فاتح من شويه المحل بتاعى انا والعمال اللى عندى وقولت اجى أصبح على ابوكى واطمن عليه زى كل يوم وللاسف اول لما دخلت لقيته واقع على الارض بالمنظر ده فقولت اكيد مغمى عليه وبسرعه حاولت افوقه ونديت على الصانيعى إللى معايا يعمله كوبايه ليمون بسرعه بس للاسف مفقش واتصلت عليكى علشان اقولك لقيت تليفونك غير متاح والحمد لله انك جيتى علشان نلحقه ونوديه على المستشفى .
انا هاروح اجيب العربيه بسرعه من اودام المحل ونخده بسرعه على اقرب مستشفى ونطمن عليه .
ليل بحزن .. ابويا .. ابوووويا .. بسرعه يا عم حسن الله يخليك.. وبنظرات كلها خوف وقلق بصت لابوها و قالت .. قوم يا حبيبى قوم يا ابويااااا اوعى تسيبنى وفضلت تعيط بحر,قه .
وخلال كام دقيقه الاسطى حسن جاب عربيته وشالوا عبد الرحمن من الارض بشويش هو والناس اللى اتجمعت حواليهم ودخلوه العربيه بشويش وركبت جانبه ليل وطلب من الصانيعى بتاعه انه يقفل الكشك ويخلى باله من المحل عقبال لما يطمنوا على عبد الرحمن ويودوه المستشفى .
وخلال ربع ساعه كانوا وصلوا المستشفى وكانت ليل مرعوبه على ابوها ومنهاره ومش مبطله عياط .
الاسطى حسن بكل طيبه .. يا بنتى باذن الله هايبقى كويس ادعيله يا ليل يا بنتى وبطلى عياط .. ابوكى عاوز يعرف معزته عندنا اد ايه وهتلاقيه قام دلوقتى وبقى زى الفل .




