رواية عش,ق الثعبان(الجزء الثالث من الفصول) بقلم منة أحمد | New Episode – Read Online
على حج حجر راس راسها اتفتح اتفتحت والد الدم مل ملى الار الارض انا من الصد الصدمه اغمى علي عليا لما صحي صحيت صرخ صرخت بإسم بإسم عش عشق صوت صوتى رجع رجعلى كن كنت فرحا فرحانه جر جريت على شا شان اقو اقول لعش لعشق انو صوت صوتى رجع رجعلى لقي لقيتها ناي نايمه وراس ملفو ملفوفه فضل فضلت اناد انادى عليها لكن هى مكنت مكنتش بتر بترد انا فضل فضلت اصر اصرخ على شا شان تصح تصحى وترد علي عليا لك لكن هى مردت مردتش علي عليا المشرف المشرفين الف الفى الملج الملجئ ايجو ايجوا على صو صوتى المشر المشرفه حاول حاولت تبعدن تبعدنى عن عش عشق وهى بتقو بتقولى انه انها عايش عايشه لك لكن ناي نايمه بسبب مفعو مفعول المخ المخدر وان وانا بصرخ انو هي كدا كدابه لو عايش عايشه كان كانت رد ردت علي عليا ساع ساعتها عش عشق صحي صحيت وهى بتن بتنادى علي عليا انا جر جريت عليها وحضنت حضنتها وهم وهما حاولوا يبعدو يبعدونى عنه عنها لكن هى رفض رفضت بعده بعدها بتلت سنين لما تمينا التمنتاشر سنه خرجنا من الملجئ ولانو كنا عيشين فى ملج الملجئ فالملج فالملجئ بيوف بيوفر سك سكن وشغ وشغل لين لينا وفى اليو اليوم خرو خروجنا مدير مديره الملج الملجئ ادت لعش لعشق ظر ظرف وقال وقالتها انو الظر الظرف دا ايج ايجئ معاها وهى صغي صغيره وادته وادتها رسال رساله وقالت وقالتها الرسا الرساله جت لما كان عند عش عشق شهو شهور لما عش عشق فتح فتحت الظر الظرف كا كان فيه شهاده ميلا ميلادها وكا وكان نفس اسم ببا ببايا محم محمد الرف الرفاعى احن قول قولنا ان انو دى صد صدفه لكن الرسا الرساله كا كانت صد صدمه كان مكت مكتوب فيها ……
وقبل ان تكمل كلامها كان مارك يمسك بيدها بقوه فهو استيقظ قبلها وظل يتأمل ملامحها وعندما لاحظ استيقاظها مثل انه نائم ليعرف ماذا سوف تفعل
لترفع رئسها لتقابل عينيه وقبل ان تفتح فهمها كان يطبق ش,فتيه على ش,فتيها
ظلت ثوانى تحاول ان تستوعب قبل ان تبادله القبله
وفى تلك الحظه يدخل أوس وليث وجوليا وشذي وعشق وجوليا ولوسيفر وكترينا
لتظهر الصدمه على وجوه الكل وخاصتا أوس مارك حور عشق
لتحاول حور ان تبعد عن مارك ولكن احكم امساكها بقوه وهو ينظر الى أوس بقوه وكانه يخبره انها ملكه وحده
ليخرج أوس من من الغرفه بعصبيه شديده لتخرج خلفه عشق المتنكره على انها حور
لتقترب كترينا وجوليا من مارك وقبل ان يتحركا خطوه كان مارك يصرخ بهم بالخروج من الغرفه وتركه وحده لتحاول حور الابتعاد لتلبى طلبه ليضغط على خصرها بقوه
بعد خروجهم يلتفت مارك الى حور ليجدها محمره بشده ليبتسم عليها
ليحاول التحرك ليتأوه بالم لتقف حور وتساعده وقبل ان ترجع وتجلس على الارض مجدا كان يسحبها لتقع بجانبه على السرير ليحتضنها بقوه لتحاول الابتعاد
ليتحدث هو بهمس بعد ان بدء التعب يظهر على ملامحه:نامى يحوريتى انا تعبان عاوز ارتاح فى حضنك
لتستسلم هى لهمسه لترفع يدها وتضمه اليها ليدفن هو وجهه فى عنقها وهو يتنفس عبيرها بقوه وكانه كان غالغريق وعبيرها هو اكسجينه ليستسلما كلاهما الى النوم وهما فى احضان بعضهم.
****
اما فى الخارج فالوضع مختلف كثيرا
فالفتيات عدا عشق يقفن وهم يضحكن لمعرفتهم ان التى بداخل هى حور وليست عشق
اما كترينا ولوسيفر فالصدمه مزالت مأثره عليهم
***
اما عند أوس
فبعد خروجه من الغرفه بغضبه لتخرج خلفه عشق
ليصعد الى سطح المشفى وخلفه عشق
ليقف امام السور لتقترب عشق منه وتضع يدها على كتفه
ليلتفت لها ويقبلها ويضع يديه خلف رقبتها وهو يزيد من تعمقه فى قبلته
ولكن ليست قبله عاديه فهو يخرج غضبه وسخطه من حوريتها بها ولكن لايعلم ان التى يقبلها هى ملكه قلبه الحقيقه.
*************





